عربي دولي (7608)
موت الإمبراطورية الأمريكية.. الولايات المتحدة تدمّر نفسها.. وتدفع العالم إلى الهلاك!
Written by قاسيون«أعتقد أنّ المؤسسات المصرفية أكثر خطورةً على حرياتنا من الجيوش» (توماس جيفرسون، رئيس أمريكي، 1743 - 1826)..
الولايات المتحدة تموت. إنها تدمر نفسها وتجرّ معها بقية العالم.
وم دعا ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز إلى «حوار بنّاء» بين الإسلام والأديان الأخرى، لدى افتتاحه في مدريد المؤتمر العالمي حول الحوار في 16/7/2008، تسرّع البعض وأشاد ببعد نظر العاهل السعودي الذي يريد فتح أسوار «مملكة الصمت» أمام حوار الحضارات في العالم، ومن بينها حوار الأديان.
على الرغم من كونه أحد المقربين من رئيس الجمهورية كما يشاع في إيران، حجب مجلس الشورى الإيراني بغالبية كبيرة الثقة عن وزير الداخلية علي كوردان الذي جرّد من مهامه بعد اتهامه بالكذب, حيث أقر بحصوله على درجة علمية مزورة من جامعة أوكسفورد.
في يوم ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية، معلنة توجه باراك أوباما إلى سدة المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، انتقد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الولايات المتحدة لاستخدامها الصراع في جورجيا ذريعة لتعدي حلف الأطلسي على حدود روسيا مؤكداً أن موسكو ستتخذ إجراءات انتقامية للرد على ذلك.
إن الأزمة المالية ناجمة عن الامتيازات التي منحتها «بريتون وودز» للرأسمالية المتطورة في الولايات المتحدة، التي كانت تبرز بسلطة اقتصادية وسياسية هائلة قبل نهاية الحرب العالمية الثانية.
في كسر للحصار الأمني وحالة الترهيب الذي تمارسه الإدارة وأجهزة الدولة البوليسية قام نحو 10آلالف من عمال غزل المحلة (يوم 30 تشرين الأول) بوقفة احتجاجية ضد فساد الإدارة والذي تسبب بخسائر وصلت إلى 140 مليون جنية. كما طالب العمال برفع أجورهم إلى 1200 جنية وشملت مطالب العمال أيضا تنفيذ الوعود السابقة لرئيس الوزراء وخاصة ما يكفل الحقوق الصحية- تطوير مشفى الشركة ودعم خدمة الانتقال لعمال شركة غزل مصر.
انضمت حركة «أتاك فرنسا» إلى «التصريح الخاص باقتراح انعقاد «قمة عالمية» لإصلاح النظام المالي العالمي» يوم 15 تشرين الثاني في واشنطن، على اعتبار أن «قمة العشرين ليست أكثر شرعيةً من قمة الثماني لتتحكم بمصائر كوكبنا، ناهيك عن إيجاد حلول حقيقية للأزمة الحالية».
انضمت حركة «أتاك فرنسا» إلى «التصريح الخاص باقتراح انعقاد «قمة عالمية» لإصلاح النظام المالي العالمي» يوم 15 تشرين الثاني في واشنطن، على اعتبار أن «قمة العشرين ليست أكثر شرعيةً من قمة الثماني لتتحكم بمصائر كوكبنا، ناهيك عن إيجاد حلول حقيقية للأزمة الحالية».
انضمت حركة «أتاك فرنسا» إلى «التصريح الخاص باقتراح انعقاد «قمة عالمية» لإصلاح النظام المالي العالمي» يوم 15 تشرين الثاني في واشنطن، على اعتبار أن «قمة العشرين ليست أكثر شرعيةً من قمة الثماني لتتحكم بمصائر كوكبنا، ناهيك عن إيجاد حلول حقيقية للأزمة الحالية».
مع فشل ليفني «السيدة النظيفة أو المعقمة!»، كما يحلو لخصومها السياسيين أن يسخروا منها، تكون الأزمة السياسية داخل الكيان، قد انتقلت لمرحلة جديدة، لكنها متوقعة، ومهيأة للتعامل السريع معها، بحسب النصوص الرسمية المعمول بها.
More...
يظهر انفجار الأزمات الغذائية والاقتصادية والمالية في العام 2007-2008 إلى أي حدٍّ تترابط اقتصادات الكوكب. لحل هذه الأزمات، ينبغي معالجة الداء من جذوره.
ظاهرة الفقر والإفقار- مصر نموذجاً
رسالة القاهرة - إبراهيم البدراويتشير تقارير دولية جادة إلى أن أسعار النفط سوف تواصل صعودها، ونتيجة لذلك فان الفوائض المالية الناجمة عن هذا الارتفاع سوف تدفع بالفوائض المالية للدول النفطية العربية (الخليجية أساساً) إلى ما يجاوز 3 تريليون دولار خلال عام واحد، وهي الفوائض التي بلغت 2 تريليون دولار تسبح في بنوك وبورصات الولايات المتحدة الأمريكية وغرب أوربا، أي تقوم هذه الفوائض الهائلة بدعم الاقتصاد الامبريالي وضمنه الاقتصاد الصهيوني وتمنحه القدرة على البقاء!!
القضايا الوطنية بين «حرق المراحل» وتحضير «البدلاء»..
Written by عبادة بوظومن إعلان ما يسمى بحكومة الطوارئ، وحل حكومة اسماعيل هنية، إلى عدم صرف رواتب الموظفين «المؤقتين» المعينين من قبلها منذ انتخابها، مروراً بقراره «حل الميليشيات»، (استعارة للمصطلح الأمريكي الإسرائيلي) ومطالبته بقوات دولية للضفة الغربية، والضغط لاستبدال معبر أبو سالم بمعبر رفح، وفوق هذا وذاك رفضه المطلق لأي حوار مع حماس، تأتي سلسلة الإجراءات المتخذة من جانب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، محاولة أخرى لضرب وتصفية كل مواقع المقاومة الفلسطينية وقوى مناهضة الفساد المستشري في جسد السلطة والمجتمع الفلسطيني، بما فيها تلك القوى النظيفة الموجودة في قواعده «المفترضة» في كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح التي يترأسها هو بالذات.
شرعية المقاومة في مواجهة «محمية شرم الشيخ»!
Written by حمزة منذراشتهرت «محمية شرم الشيخ» كمكان للقاءات السياسية بين قادة الغرب الاستعماري وزعامة النظام الرسمي العربي منذ المؤتمر الدولي الأول عام 1996 تحت شعار «مكافحة الإرهاب» أو بكلمة أدق مكافحة خيار المقاومة لدى شعوب هذا الشرق العظيم. وتحول موقع «شرم الشيخ» بعد ذلك إلى مكان دائم لمؤتمرات دولية وإقليمية (ثنائية، ثلاثية، ورباعية)، تبوأ فيها الكيان الصهيوني مكاناً بارزاً حضوراً وتأثيراً في القرارات الصادرة عنها، وهي في أغلبها ذات أهداف واحدة متكررة وهي: إخماد المقاومة المتفجرة أو المتوقعة، وإطالة أمد الاحتلال، وإخضاع شعوب المنطقة للمخططات العدوانية ـ التوسعية للامبريالية الأمريكية والصهيونية.