Skip to main content

عربي دولي (7608)

باتت تركيا لاعباً مهماً في الصومال، وبدأت الإمارات بمحاولة التأثير في الانتخابات هناك، بدعم واضح لقوى المعارضة، كما أن دول شرق البحر المتوسط الإقليمية بدأت بالتنافس على بناء علاقات مع أثيوبيا والسودان وكينيا.

انقضت ثلاثة أشهر على توقيع «اتفاق مكة» العتيد بين حركتي فتح وحماس، وقاربت حكومة «الائتلاف» الفلسطينية، على إنهاء شهرها الثاني، ومازال الحصار الظالم واللاإنساني مفروضاً على الشعب الفلسطيني، على الرغم من بعض «الثغرات» الطفيفة في جدار الممانعة الدولية التي أحدثها تحرك بعض وزراء الحكومة الوليدة.

أجرت «قاسيون» اتصالاً هاتفياً مع الرفيق د. سمير دياب عضو قيادة الحزب الشيوعي اللبناني، مسؤول قطاع الشباب الطلاب، وأجرت معه حواراً سريعاً حول ما يسمى «حركة الإنقاذ» التي أعلنت انشقاقها عن الحزب مؤخراً، وكان الحديث التالي..

يتطلب ارتكاب إبادة جماعية توفر ركنين ضروريين:

فجأة أشعل الحكوميون من أشباه الساسة والصحفيين والمثقفين، معركة حامية الوطيس ضد الأستاذ محمد حسنين هيكل. لا اكتب هذا المقال للدفاع عنه فهو قادر على الدفاع عن نفسه، وفي هذه المعركة بالذات هو ليس بحاجة إلى دفاع، وهو غالبا ما يترفع عن ذلك إزاء أمثال هؤلاء.

الثلاثاء, 15 أيار 2007 23:00

سيف ديموقليس

Written by

ديك تشيني كان في المنطقة في جولة تم رفع مستواها بعدما كانت مخصصة لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لتشمل إلى جانب العراق «الرباعية العربية» أو ما يسمى بدول الاعتدال العربي وهي جولة رد عليها الرئيس محمود أحمدي نجاد بزيارة شملت الإمارات وعمان ليدخل الصراع المفتوح بين واشنطن وطهران طوراً جديداً ومتقدماً ودائماً على خلفية تفخيخ ألغام أخرى باتت جديدة قديمة من بغداد إلى رام الله وغزة والقدس مروراً ببيروت ودمشق.

الثلاثاء, 17 تموز/يوليو 2007 23:00

رباعي غير «وتري»

Written by

منذ الإعلان عن الرباعية الدولية سيئة الصيت مع أجندتها «خارطة الطريق» إلى الرباعية العربية إحدى ملحقاتها ممثلة بقادة الأجهزة الأمنية (في مصر والسعودية والأردن والإمارات)، وصولاً إلى «رباعية» مؤلفة من اثنين رئيسيين ـ بوش وأولمرت إضافة إلى رمزيهما بالتبني عباس والسنيورة، تبقى الأهداف الإستراتيجية للتحالف الامبريالي الأمريكي-الصهيوني: تصفية القضية الفلسطينية، تفتيت المنطقة عبر تسعير الصراعات الدينية والعرقية، والإجهاز على أي خيار للمقاومة في فلسطين والعراق، وعلى وجه الخصوص إبطال مفاعيل انتصار المقاومة اللبنانية ممثلة بحزب الله على جيش العدوان الصهيوني في حرب تموز 2006، ومحاولة منع أية إمكانية لتوسيع رقعة المقاومة والنموذج اللبناني باتجاه الجولان المحتل، لتحريره بالمقاومة الشعبية.

الثلاثاء, 17 تموز/يوليو 2007 23:00

ماذا وراء الأكمة يا سليمان؟

Written by

أجرى اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية سلسة من الاجتماعات خلال زيارة له إلى الولايات المتحدة مع عدد من كبار مسئولي البيت الأبيض بالإضافة إلى رئيس المخابرات المركزية الأمريكية لبحث عدد من «الملفات الأمنية الهامة بين البلدين».

الثلاثاء, 17 تموز/يوليو 2007 23:00

كتائب الأقصى لن تلقي السلاح..

Written by

 أكدت قيادة كتائب شهداء الأقصى على تمسكها بالسلاح حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني. كما دعت عناصرها إلى الحذر، وعدم الانجرار وراء تسليم السلاح مقابل المنصب والمال.

الثلاثاء, 17 تموز/يوليو 2007 23:00

الوافد الجديد.. حذار

عام مضي على انتصار المقاومة اللبنانية في حرب يوليو 2006، التي تمكنت فيها المقاومة من أن تمرغ في الوحل رأس الأفعى الصهيو–أمريكية، وزلزلت الكيان الصهيوني الغاصب في فلسطين، وأسقطت تصورات وأوهام القوة المطلقة التي تم زرعها في رؤوس عصابات المستوطنين في كل شبر من فلسطين السليبة. لكن أهم ما أنتجته هذه الحرب العدوانية (إلى جانب نتائج أخرى هامة) ثلاث نتائج حاسمة: الأولى هي انتصار خيار المقاومة، الثانية هي هشاشة الكيان الصهيوني وإمكانية اقتلاعه (كضرورة وجود)، الثالثة هي امتلاك العرب لكفاءة خوض الصراع وإدارته بجوانبه العسكرية والسياسية والإعلامية والنفسية التي جسدها أداء قائد المقاومة السيد حسن نصر الله وحزب الله وكل قوى المقاومة اللبنانية بأساليبها المختلفة.

الصفحة 302 من 544