Skip to main content

عربي دولي (7608)

الثلاثاء, 03 نيسان/أبريل 2007 23:00

مصر.. يا عمال المطاحن اتحدوا!

Written by

بدأ عمال شركة المطاحن بشمال القاهرة مؤخراً اعتصاماً مفتوحاً بفرعي الشركة في منطقتي فيصل والشربية مرددين هتافات مناهضة لقرارات التجويع وخفض نسبة القمح للمطاحن وهتافات ضد الرئيس مبارك، وذلك رغم محاصرة الأمن المركزي للشركة بأعداد كبيرة.

بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28/9/2000 وحتى 28/2/2007، 5056 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 49948 جريحاً.

الثلاثاء, 03 نيسان/أبريل 2007 23:00

ذكرى «يوم الأرض» الخالـد

أحيا فلسطينيو الداخل المحتل منذ عام 1948 الذكرى الحادية والثلاثين لهبة يوم الأرض التي شهدتها الأراضي المحتلة في الثلاثين من آذار 1976، بمجموعة من الفعاليات الواسعة «مظاهرات، مهرجانات، ندوات»، كانت القوى السياسية واللجان والجمعيات الشعبية المشاركة في لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في الداخل قد أجمعت على تنفيذها.

الثلاثاء, 03 نيسان/أبريل 2007 23:00

«التفعيل» بـ«التعديل»

على قرارات «قمة الرياض»، اختلفت ردود الأفعال، وتمايزت التحليلات، وتعددت التوقعات، وتباينت الرهانات، فمدحَ مَن مدَح، وقدحَ مَن قدَح، واحترس مَن احترس، ورهنَ موقفه بالترجمات العملية للقرارات مَن رَهَن، لكن الجميع رأى في قرار تشكيل لجنة برئاسة السعودية لتفعيل «المبادرة العربية» بعد التأكيد عليها، القرار الأهم، وهذا صحيح لأنه يمثل الموقف الرسمي العربي الراهن مِن الملف الأهم، أي ملف الصراع العربي الإسرائيلي، وجوهره القضية الفلسطينية التي مضى ستون عاماً على «نكبة» شعبها، وأربعون عاماً على «هزيمة»، (عفوا «نكسة») احتلال ما تبقى مِن أرضه، أما مصير قرار «التفعيل» هذا، فإن على المرء في التنبؤ به، الاحتكام إلى:

الثلاثاء, 03 نيسان/أبريل 2007 23:00

إلى أين بعد قمة الرياض؟

Written by

بعد أن حشد قادة العرب كل قواهم «لإنجاح» قمة الرياض سواء لإكرام السعودية أو من هو خلفها يتساءل البعض عن سر الاهتمام المفاجئ لايهود أولمرت رئيس وزراء كيان العدو ليس بالقمة أو المبادرة العربية، بل بذلك الدور الذي يمكن أن تلعبه السعودية في هذه المرحلة بالذات فيما يتعلق بالصراع العربي ـ الصهيوني على سكة التنازلات العربية الرسمية من «لاءات مؤتمر الخرطوم، إلى إحياء جثة المبادرة». وهنا أجاد الدكتور سليم الحص بالقول إن «المبادرة تعني القبول بنصف حل وعند التفاوض عليها تتحول إلى ربع حل»، وهذا هو عين التفريط بالحقوق العربية وهو مايرفضه الشارع العربي!

التقت «قاسيون» المفكر العربي الفلسطيني المعروف وأحد أبرز منتجي المعرفة في بلدنا د.أحمد برقاوي، وأجرت معه حواراً ذا شجون حول جملة من القضايا الفكرية والسياسية..

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2008 23:00

موسى يضم «إسرائيل» للجامعة ولكن بشروط..!

Written by

فجر عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلن وبكلمات واضحة في العاصمة السورية دمشق، أن هناك وساطة تركية لمحاولة خلق آلية شرق أوسطية للتعامل، تضم بمقتضاها إسرائيل وإيران وتركيا وجامعة الدول العربية، وهو مايعني ضم إسرائيل إلى جامعة الدول العربية. وجاء الطرح الجديد بعد سنوات من اقتراح قدمه الزعيم الليبي معمر القذافي، عبارة عن فكرة قيام دولة مشتركة بين إسرائيل وفلسطين وأطلق عليها اسماً من عنده وهو «إسراطين»، وبعد ذلك تضم هذه الدولة إلى جامعة الدول العربية.

نقلت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء عن مؤسسة «لومو» في مدينة بطرسبورغ الروسية إعلانها أنها حصلت على عقد للمشاركة في صفقة أسلحة لأحد البلدان الأجنبية بقيمة 72 مليون يورو.

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2008 23:00

«تحالف رفاقي» بين موسكو وكاراكاس

Written by

استباقاً لزيارة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف لفنزويلا نهاية نوفمبر، قطعت موسكو وكاراكاس شوطاً جديداً نحو ما تصفاه بالتحالف السياسي والعسكري والاقتصادي الجديد بين البلدين، ببدء عمليات التنقيب عن الغاز في خليج فنزويلا ببحر الكاريبي، وإبرام صفقات اقتصادية تشمل التعاون النووي، والتحضير لمناورات عسكرية جوية وبحرية مشتركة في المياه الفنزويلية.

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2008 23:00

القراصنة الجدد.. من هم؟!

Written by

عند توالي الأنباء وبشكل شبه يومي عن أعمال القرصنة الناجحة التي باتت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام الخبراء العسكريين والاستراتيجيين حول العالم، فإن السؤال الأول الذي يفرض نفسه هو: مَن وراء هذه القرصنة؟ إذ من غير المعقول أن تتمكن ثلة من عصابات بحرية يفترض أنها تعتمد الخناجر والسيوف، وفي أحسن الأحوال الأسلحة النارية الخفيفة والمتوسطة، من القيام بهذه الأعمال النوعية دون غطاء لوجستي كاف وفعال تؤمنه لها جهة ما ستكون على الأرجح منطقياً ذات نفوذ عسكري واسع في المنطقة،

الصفحة 293 من 544