Skip to main content

عربي دولي (7553)

* الإدارة الأمريكية حسمت بوجوب إسقاط حكومتي.. 

* نسجل باعتزاز إنجاز تأميم صناعات النفط والغاز ..

* نحن في بداية ثورة للإصلاح الزراعي..

* لا أستطيع نسيان الفترة التي بلورتني وصقلتني من كل النواحي..

يجري الحديث اليوم عن وقوع معارك حامية الوطيس بين القوات الحكومية السودانية والمتمردين على الحدود السودانية مع الدولة المجاورة لها تشاد، وهذا يعني فيما لو صدقت هذه الأنباء أن حمى الفوضى والاقتتال الأهلي قد وصلت إلى إقليم كردفان المحاذي لإقليم دارفور في شرق السودان.

الإثنين, 03 تموز/يوليو 2006 20:00

شريط إخباري

Written by

لا نائبات في مجلس الأمة الكويتي!

الانتخابات البرلمانية الكويتية الأولى التي تتم بمشاركة النساء اقتراعاً وترشحاً، والتي جرت أواخر الشهر الماضي، أسفرت عن فشل له الكثير من الدلالات الاجتماعية والسياسية لجميع المرشحات من النساء الـ27.

هذه الانتخابات التي وصفت بالتاريخية، ووصلت نسبة الاقتراع فيها إلى نحو 65% في الدوائر الانتخابية كافة، لم تقدم من حيث النتائج النهائية أي جديد على مستوى الحضور الذكوري في مجلس الأمة الكويتي..

الإصلاحيون والإسلاميون حققوا نصراً كبيراً حيث فازوا بغالبية المقاعد في المجلس على حساب المقربين من الأسرة الحاكمة، حيث أظهرت النتائج الرسمية التي أعلنت، أن تكتل المعارضة الذي يهيمن عليه الإسلاميون، فاز ب21 مقعداً من أصل خمسين، ليحصل بالتالي على غالبية مقاعد مجلس الأمة.

أما المعارضة الكويتية برمتها والتي تتكون من تكتل مجموعات سياسية متناقضة إيديولوجياً ولكنها متحدة ضد الحكومة، فقد حصدت مجتمعة 33 مقعداً، فعززت موقعها بالنسبة للبرلمان السابق الذي كانت تحظى فيه ب29 مقعداً فقط.

ولم تحصل النساء ال27 اللواتي شاركن في المعارك الانتخابية (من بين 249 مرشحاً)، على أي مقعد، على الرغم من أن نسبة مشاركة المرأة وصلت إلى 35 في المائة، والمرأتان اللتان حققتا أفضل النتائج من بين المرشحات الـ27 هما رولا الدشتي (1540 صوتاً) ونبيلة العنجري (1056 صوتاً).

ولعل سبب هزيمة جميع المرشحات في الانتخابات هو المهلة القصيرة جداً التي حصلن عليها للاستعداد لخوض المعركة الانتخابية..

وقد وافق أمير الكويت على استقالة الحكومة وفقاً للمادة 57 من الدستور، وأمر، بإعادة تعيين رئيسها السابق (ابن أخيه) الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء الجديد رغم الاعتراضات الكبيرة عليه، وكلفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض أسمائهم على أمير البلاد لإصدار مرسوم تعيينهم.

كانت مصر على موعد مع التاريخ، عندما احتشد المئات من أبنائها في رحاب ضريح سعد زغلول على ضوء الشموع ليقولوا بملء أفواههم "كفاية" للاستبداد والقهر والطوارئ والتجويع والتعذيب وهتك الأعراض والتبعية والخنوع..شاهدت مصر ترقص طربا وفرحا بأبنائها الذين هبوا من نومة أهل الكهف بعد دهر أسود طويل من الوخم والخمول والصمت والصبر..ولما طال الليل ولم ينجل عن صبح كاشف نامت نواطير مصر عن الثعالب التي تسللت لاكل عناقيد خيرها فما انتهى الخير ولا شبعت الثعالب.. "نامت نواطير مصر عن ثعالبها فقد بشمن وما تفنى العناقيد"..

الإثنين, 03 تموز/يوليو 2006 20:00

هواء طلق.. تبديد الوهم

كان لا بدّ أن يصعقنا المشهد، ففيه من إهانة وطننا، وشهدائنا، وأمهاتنا، وعذاب بناتنا وأولادنا، مذبوحين، أو هائمين، تائهين على الرمل، كميّة من الابتذال غير مسبوقة منذ بدأت مسيرة (أوسلو) الكارثيّة...

جاءت نتائج العملية البطولية _ الأسطورية كما وصفها بعض المراقبين _ يوم الخامس والعشرين من الشهر المنصرم في «كرم أبو سالم»، لتعيد فرز العديد من الأوراق، ولتسلط الأضواء على مسارات متنوعة، حاول أكثر من طرف/لاعب دولي، إقليمي، ومحلي أن يَدفـَعَ إليها جماهير أمتنا وشعبنا لوضعها على حافة اليأس والاستسلام. وإذا كان الفرح الجماهيري الواسع الذي غطى نتائجها-التي من أبرزها، أسر العسكري، وتحديد طلبات الإفراج عنه، بإطلاق سراح مايقارب الخمسمائة من الأسيرات النساء والأطفال والأحداث- قد عكس مشاعر الملايين التي عاشت منذ عدة أشهر في حالة من الذهول والقلق والإحباط، وهي تتابع بعيونها ودمائها وأرواحها عبث بعض أخوة السلاح أو «الدخلاء» على هذا السلاح، بدوره السياسي، في محاولة لتفريغه من محتواه النضالي المقاوم. فإن هذه الجماهير قد عبرت ومنذ اللحظات الأولى عن تضامنها مع القوى التي نفذت العملية، ووفرت لها الإسناد السياسي / التعبوي، كما عبرت عنه من خلال الاعتصام الذي نفذته في «غزة» و«رام الله» أمهات وشقيقات وزوجات الأسرى في سجون العنصرية الصهيونية.

الإثنين, 03 تموز/يوليو 2006 20:00

ثقافة المقاومة.. وتبديد الأوهام

Written by

تزداد وتيرة اللهجة العدوانية لحكومة العصابات الصهيونية ارتفاعاً مع مرور كل يوم جديد على بقاء مرتزقها الأسير في قبضة المقاومين الفلسطينيين، مهددة بدفع الصراع مع المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني إلى حافة أزمة إقليمية ودولية، وذلك عبر التلويح باستهداف سورية وقيادة قوى المقاومة الفلسطينية فيها، خصوصاً بعد أن قامت الطائرات الصهيو- أمريكية بطلعات عدوانية استفزازية في الأجواء السورية..

الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2006 20:00

دردشات كلهم مجرمون

اعتداءات إسرائيل ومجازرها الوحشية ضد الشعب العربي الفلسطيني، لا تهدأ ولا تستكين. تمارسها بعنجهية وصلف، مستهترة بكل الشرائع الدولية، والقيم الأخلاقية، كأنها في حرب إبادة جماعية، والشعب الفلسطيني، يقدم الشهداء والجرحى والأسرى دون حساب، وهو يعصب الجرح بالملح، ويعاني مرارة الحصار والتجويع والحرمان، من أجل استمرار مقاومته الباسلة إلى أن تحقق إزالة نير الاحتلال الصهيوني في أراضيها.

مع تصاعد التهديدات الأمريكية لأفغانستان، بدأت تتوضح معالم حربها الجديدة، والمادة التالية المنشورة في (27) أيلول في صحيفة «روسيا السوفيتية» ، تلقي الضوء على أحد السيناريوهات المحتملة لتطور الأحداث:

ستة أيام فصلت بين اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الباسلة / الثانية/ .. وتظاهرة دمشق بعد أن احتشد مئات الطلاب أمام كلية الحقوق في جامعة دمشق رافعين شعار: «درب الألف ميل يبدأ بإحراق علم إسرائيل»... وبشكل عفوي انضم إلى الطلبة آلاف المواطنين بعد أن وجدوا متنفساً لمشاعر الحقد والكراهية على الجرائم الصهيونية، وتألق أبطال الانتفاضة بالتصدي لقوات الاحتلال الغاشمة... وكانت أقدام المتظاهرين تتسابق للدوس على الأعلام الإسرائيلية المحترقة... وهدر الشارع بالهتافات الوطنية والأناشيد الثورية...

الصفحة 229 من 540