عربي دولي (7553)
ديمقراطة اليسار في مواجهة «الديمقراطية الأمريكية» شافيز يكسب الجولة، وبالضربة القاضية!
Written by قاسيون■ 58.25% هوغو شافيز ينتصر في الاستفتاء الذي نظمته المعارضة
■ درس في الديمقراطية من فنزويلا
لقد أغلقت السماء أبوابها بعد احتلال العراق، ولم تعد الأدعية تصل. بهذا السبب، صارت كل الأدعية تتزاحم أمام الأبواب ولم يعد باستطاعة أحد الولوج لشرح أية قضية ولإنقاذ مايمكن إنقاذه في مسألة احتلال العراق.
الشريط الإخباري العرب الأمريكيون يخافون على مستقبل أسرهم
Written by قاسيونأعرب نحو 60 % من العرب في الولايات المتحدة عن مخاوفهم تجاه مستقبل أسرهم.
الاحتلال هو الجريمة الكبرى، الذي يولد الجرائم الأخرى في ظله، والاحتلال يجعل في نفس الوقت المقاومة مشروعة، وسواء اعتبرت مشروعة أو غير مشروعة، فإن الاحتلال الأمريكي لايمكن إلا أن يخلق النقيض، الذي هو موضوعياً طبيعي فهو موضوعياً مشروع. والمقاومة لايمكن هندستها عن بعد، وإنما هي تابعة للتنظيمات السياسية، التي تقوم بها، وللإمكانات المتوفرة لدى هذه التنظيمات، ولكن يتساءل المرء: هل المقاومة هي من أجل الوصول إلى وضع أفضل أم إلى وضع أسوأ؟ أيضاً لايستطيع المرء هنا أن يعطي جواباً عاماً، لأن الأمر تابع للظرف التاريخي، وللقوى الفاعلة.
إلى دعاة أمريكا الجدد وإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا!!
Written by قاسيونالجديد عند الذين يديرون ظهورهم لأوطانهم ويديرون وجوههم الى الامبريالية الأميريكية والصهيونية، أن معظمهم، إن لم يكن كلهم، من قوى اليسار التي لم تقبل في الماضي القريب إلا بتحرير فلسطين من البحر الى النهر، وتعلن اليوم، بالفم الملآن، أن شعوبنا عاجزة عن التخلص من حكامها المستبدين، وأن الضرورة تستوجب الخضوع لارادة الامبريالية الأميريكية، التي ستنقل شعوبنا ليس الى «جنات النعيم» الديموقراطية، حسب ما يتصورون ويصورون، انما من «تحت الدلف الى تحت المزراب» أو «من الرمضاء الى النار».
منذ أكثر من أربع سنوات تفضلت جريدة العربي فنشرت لي مقالاً معنوناً بعنوان «مبارك والجمهورية الوراثية».
انعقد في بغداد يوم 15 آب الجاري ماسمي بـ «المؤتمر الوطني العراقي» على غرار ماجرى في أفغانستان، بتوجيه من قوى الاحتلال وتحت إشرافهم ولذلك فإن تسمية المؤتمر بأنه «وطني» لايتطابق مع الواقع.
في متابعة لتطورات الموقف في مدينة النجف لحظة إغلاق تحرير هذا العدد..
مقابلة مع مسؤولين في المقاومة تحرير بغداد.. قريب!! لقد حضّر الأمريكان للحرب.. وحضّرنا نحن لما بعد الحرب!!
Written by قاسيونفندق فلسطين، الثلاثاء، الساعة 3 بعد الظهر. بعد مضي أسبوع من طلب رسمي، وقد تضاءل الامل في اجراء حوار مع المقاومة. لقد حاولنا مرارا ووصلنا الى نهاية مسدودة. حتى تقدم من منضدتنا رجل لم نره من قبل ووجه حديثه الى صحفية عربية جاءت الى العراق عدة مرات.
أصبح التعذيب في سجون المعتقلات الإسرائيلية أمراً قانونياً ومشروعاً منذ أن أقرته المحكمة العليا ففي الجولان السوري المحتل يستمر الكيان الصهيوني بممارسة سياساته القمعية التعسفية التي ربطت كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية بقرارات ومواقف المسؤولين العسكريين الصهاينة التي لا تعير أدنى اهتمام لحقوق المواطنين الجولانيين.
More...
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع انتفاضة الأقصى سياستها في الاعتقال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، من خلال إتباعها لسياسة الاعتقال العشوائي والمنظم بشكل واسع النطاق، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أعداد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي حيث بلغ عدد من تعرضوا لعمليات الاعتقال خلال السنوات الثلاث الأولى من انتفاضة الأقصى ما يقارب (32 ألف) معتقل فلسطيني، حسب ما أكده رئيس نادي الأسير عيسى قراقع في ندوة عقدت بمدينة رام الله بتاريخ 3/5/2004.
في ظل عودة واشنطن «من النافذة».. فنزويلا تجمد علاقاتها مع كولومبيا
Written by قاسيونأكد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أن حكومته ستستدعي سفيرها من كولومبيا، وتجمد العلاقات مع جارتها.
مؤتمر فتح: تخلٍ عن شرعية «الثورة» مقابل «السلطة»!
Written by حمزة منذر.. مع تأكيدنا على أن المقدمات الخاطئة تفضي إلى نتائج خاطئة، لابد من التذكير مجدداً بأن اتفاقات أوسلو سيئة الذكر، وعودة السلطة الرئيسية في منظمة التحرير إلى الأراضي المحتلة عام 1994 بموافقة الاحتلال، وما تلا ذلك من تراجع القيادة الفلسطينية تدريجياً عن الثوابت الوطنية الفلسطينية «باسم الواقعية السياسية»، قد وضع حركة «فتح» كبرى الفصائل الفلسطينية، وصاحبة أول رصاصة في الكفاح المسلح الفلسطيني أمام معادلة استراتيجية جديدة: إما التمسك بشرعية الثورة أو القبول بـ«شرعية السلطة»!.
تحت هذا العنوان نقل موقع انتربرس سيرفيس عن مقالة لإغناثيو رامونيت مدير تحرير «لوموند ديبلوماتيك» تأكيده أن المحافظين في العالم هللوا للانقلاب في هندوراس في 28 حزيران، وتبنوا زعم مدبريه بأن الرئيس مانويل ثيلايا «انتهك الدستور برغبته تنظيم استفتاء على استمراره في الحكم». لكنها، والقول للكاتب أيضاً، أكذوبة فاحشة: ثيلايا لم ينتهك أية مادة دستورية، ولم يعقد أي استفتاء، ولم يطلب الاستمرار بعد انتهاء ولايته في 27 كانون الثاني 2010، بل ولا يمكنه، بأية حال من الأحوال، ترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة ولا توجد في دستور هندوراس مادة واحدة تحظر على الرئيس استشارة الشعب.