عربي دولي (7600)
تعاود كوريا الديمقراطية تجاربها الصاروخية في بحر الصين الجنوبي، وآخرها في 6/ آذار الحالي، بإطلاقها ثلاثة صواريخ بالستية سقطت بمنطقة في مياه بحر اليابان، على بعد 300-350 كم من سواحلها، وكانت بيونغ يانغ قد أجرت في 12/ شباط الماضي، تجربةً لصاروخ باليستي من طراز «بوكيكسون-2»، متوسط المدى.
تشهد الأشهر الأخيرة حراكاً دولياً واسعاً، حيال القضية الفلسطينية، متزامناً مع تصريحات يومية- من جانب المسؤولين الغربيين والعرب- حول أشكال الحل النهائية لهذه القضية، لكن أكثر هذه التصريحات صدىً هي: تلك الصادرة من البيت الأبيض، نتيجة العلاقة بين الولايات المتحدة، وقاعدتها المتقدمة في المنطقة: كيان الاحتلال...
تتواصل تأثيرات أزمة الاتحاد الأوروبي في بلدين من بلدان «الجنوب الفقير» منذ سنوات: إيطاليا ثالث أقوى اقتصاد أوروبي، وإسبانيا رابع أقوى اقتصاد، ويشهد البلدان خطط تقشف و«اصلاحات ليبرالية» هي الأكبر في تاريخهما، وقد ترك ذلك اقتصادات تتراجع، وقد تهدد الوحدة المالية الأوروبية في قادم الأيام.
كشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، في مقابلة مع وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية أن بلاده توافقت مع الحكومة الروسية على «خارطة طريق» لإنتاج مشترك للوقود النووي.
استكمالاً لما بدأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حملته الانتخابية من هجوم كلامي محموم ضد الاتفاق النووي الإيراني، و«وعيده» بإلغاء الاتفاقية، تستمر الإدارة الجديدة بهذا النهج، كما عملت على تصعيده مؤخراً، بعد إجراء إيران لتجربة إطلاق صاروخ باليستي في 29/كانون ثاني الماضي.
تتغير موازين القوى في أوروبا الشرقية، بعكس ما يريده الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. وكان ذلك واضحاً من خلال الهزيمة المرّة التي تكبدها الخيار العسكري في أوكرانيا، وهو ما كان يراهن عليه الغرب كثيراً.
يمكن القول بوضوح بأن السعودية تعيش أسوأ لحظات وجودها الحديث. فأرض النفط المعتادة على شن الحروب بأموالها وبوكلائها- أو حتى بنفسها بشكل مباشر لمصلحة «الأمريكي»، ومصالح بقاء النخب الحاكمة- كانت قادرةً على تحقيق انتصارات ما هنا وهناك في مرحلة السيادة الأمريكية، قبل أن ينقلب الحال، وتصبح، هي ذاتها، بحاجة إلى العون.
تعزي جبهة التغيير والتحرير، الشعب الروسي والدولة الروسية، بوفاة الدبلوماسي اللامع، فيتالي تشوركين، مندوب روسيا الاتحادية لدى مجلس الأمن.
رحل يوم أمس عن عالمنا فيتالي تشوركين، مندوب دولة روسيا الاتحادية في مجلس الأمن، نجم الشاشات، وهي تبث اجتماعات المنظمة الدولية، والذي جمع بين الحرفية الدبلوماسية، وسرعة البديهة، ومعرفة نقاط ضعف الخصم، وصاحب اليد المرفوعة بالـ«فيتو» أمام كل محاولة غربية، لاستدراك التراجع الموضوعي، والذي ترك بصمات دائمةً في أرشيف الدبلوماسية الدولية، في أهم منعطف دولي بعد الحرب العالمية الثانية.
بعد هدوء دام عدة أشهر، تعود أحداث الأزمة الأوكرانية إلى الواجهة. تصعيد واستفزاز عسكري في جبهات القتال من جانب سلطات كييف، تقاذف الاتهامات على وسائل الإعلام، انتقادات روسية لموضوع الحل العسكري للأزمة، ودفعٌ في اتجاه الحل السياسي.
More...
توحي المؤشرات كلها، اليوم بأن الأرضية السياسية العامة لحل الأزمة الليبية قد أصبحت أشد صلابةً من أي وقت مضى، وأن إنجاز توحيد ليبيا- التي تشظت إلى أراضٍ متناثرة تحكمها الميليشيات، إبان غزو حلف «الناتو» لها- والقضاء على الإرهاب وتحجيم «الإخوان المسلمين» وحلفائهم في الداخل الليبي قد أصبحت على طاولة البحث، بما يمهد لحلها.
تتواصل الحملات الغربية الرامية إلى التضييق على الحليفين الروسي الصيني، ومن خلفهما الدول الأعضاء والتي تدور في فلك مجموعة «بريكس». وخلال الأسبوع الماضي، احتلت المسائل المتعلقة بالتوتر في الجزيرة الكورية، وحرب أسعار النفط، فضلاً عن تواصل التعاون بين الدول المجموعة عناوين الصحف العالمية.
أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو: أن محاولات واشنطن إقامة حوار مع روسيا من منطلق القوة لن تنجح، مؤكداً في الوقت ذاته أن وزارته مستعدة لاستئناف التعاون مع البنتاغون.
الدعم كله الذي قدمته الإدارة الأمريكية السابقة، عبر نقلها ملايين الدولارات للكيان الصهيوني، ومن ثم «صفقة السلاح المتطور» التي قدمتها له، لم تستطع أن تبدد حالة القلق التي يعيشها الكيان إزاء المتغيرات الاستراتيجية التي تضع وجوده كله على طاولة البحث.













