عربي دولي (7600)
لا يستطيع أي من دعاة «نهاية التاريخ» و«صراع الحضارات» إنكار الحقيقة القائلة بأن «الحضارة الغربية» تعاني من مشاكل اقتصادية وسياسية واجتماعية جمّة، ونحن هنا لا نريد الخوض في نقاش مطول يتناول جميع الحيثيات فالأمر لن يستوفي حقه، بل سنتناول السياسي والاقتصادي المباشر من الموضوع الذي يعكس عمق المسألة بدرجة جيدة.
تُشكل المعركة الجارية حالياً في مدينة الحديدة منعطفاً جديداً في الأزمة اليمنية، حيث تشن قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مدعومةً من «قوات التحالف» هجوماً عنيفاً على المدينة بهدف السيطرة على مينائها، ما يعتبره التحالف في حال تم، نقطة تحول في حربه المستمرة منذ ثلاث سنوات.
تسعى كلٌ من خلال العدوان الجديد السعودية والإمارات ومن معهما في التحالف ضد اليمن، إلى مقارعة ما يسمونه النفوذ الإيراني في المنطقة، ويبدو أنهم في الحديدة يبتغون تحقيق انتصار مدوٍّ يغير من إيقاع الحرب الرتيب، التي طال أمدها وازداد عدد ضحاياها، وعكست محدودية قدرات التحالف العسكرية على تحقيق فارق نوعي في المعركة، أو أي انتصار جدي ضد جماعة «أنصار الله» هناك.
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بدعوى أنه لم ينفذ ما طلبته واشنطن من إصلاحات، جاء القرار على خلفية اتهام إدارة الرئيس، دونالد ترامب، مجلس حقوق الإنسان الأممي، الذي تم إنشاؤه في جنيف عام 2006، ويضم 47 عضواً، بـ«الانحياز المعادي لإسرائيل وشن حملة ممنهجة ضدها». وكانت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي قد أبلغت المجلس علناً العام الماضي: أن واشنطن ربما تنسحب منه ما لم يتوقف «الانحياز المزمن ضد إسرائيل».
بعد صدّ وردّ، وبعد تجاذب وتنافر، وبعد تهديدات متبادلة، والأهم بعد كُل التطبيل الأمريكي بالحرب على كوريا الديمقراطية، عُقد اجتماع القمّة التاريخيّ الذي جمع كيم وترامب في سنغافورة بتاريخ 12 حزيران، نتاجاً واستكمالاً لسير عمليات السّلام في شبه الجزيرة الكورية، رغماً عن قوى الحرب الغربية.
اندلع 21 حريقاً إثر إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة من قطاع غزة، صوب مستعمرات في محيط القطاع، وذكرت وسائل إعلام صهيونية، أن الحرائق اندلعت في عدد من مستعمرات غلاف غزة.
شاءت الأقدار، أو ربما كان أمراً مقصوداً، أن يتزامن حدثان هامان على الصعيد الدولي بشكل عكس صورة مكثّفة عن حقيقة الوضع الدولي الناشئ. هذان الحديثان هما: قمة «مجموعة السبعة الكبار«G7 في كندا، وزيارة بوتين إلى الصين قبيل انعقاد قمة «منظمة شنغهاي للتعاون».
هو أحد الشعارات التي رُفعت في الحركات الاحتجاجية التي بدأت في الأردن منذ أواخر أيار الفائت، وعمّت مدن عدة، رداً على قانون الضرائب الجديد، المفصل على مقاس توصيات صندوق النقد الدولي لتحقيق ما يسميه الصندوق «إصلاحات»، والذي بضغط الحركة الشعبية ولد ميتاً.
الرد العسكري لفصائل المقاومة على انتهاكات العدو، ورسائل الردع الصاروخي الأخيرة. إرادة الشعب وبطولاته وإبداعاته التي لا تنضب في ابتكار أساليب جديدة للمقاومة. الوضع الدولي الجديد، والتراجع المستمر لحلفاء الكيان الصهيوني. كل ذلك يضع الكيان في مأزق غير مسبوق.
أحدثت تصريحات أدلى بها السفير الأمريكي ردود أفعال غير مسبوقة لدى النخبة السياسية، والرأي العام الألماني، حيث كان السفير ريتشارد غيريل، المعين في التاسع من أيار الماضي، قد صرح بأنه: «على الشركات الألمانية وقف التعامل مع إيران بالتزامن مع إعلان ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران».
بحث رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري غيراسيموف ونظيره الأمريكي جوزيف دانفورد في العاصمة الفنلندية هلسنكي، الأزمة السورية والوضع الأمني في أوروبا، ووصفت وزارة الدفاع الروسية الاجتماع بالبنّاء.
More...
_"غزة الآن بتكتيكات المقاومة، تجيب على مقولة تحييد أسلحة العدو التي تعتبر أهم حجة لأيديولوجيا اللاعنف. النفق والتفجير عن بُعد والمقذوفات والقناص هي تحييد لأسلحة العدو".
_" إما أن نقاوم أو ننتظر الإبادة".
(من كتاب/ وجدت أجوبتي: هكذا تكلم الشهيد باسل الأعرج).
إن التراجع الأمريكي قد أصبح فعلاً ماضياً، أيّ: تمّ التراجع، وما يجري هو إدارة الخسائر. ولكن من كان يعوّل أحلاماً بغير ذلك، وتعصّب بعكس هذا الأمر، فقد باتت الوقائع تؤلمه، ولم يعد بإمكان أحد أن ينكر هذا التراجع، وهنا على لسان الأمريكيين أنفسهم، سياسيين كانوا أم رجال أعمال.
تريد الحكومة الأردنية تقليص فاتورة ديونها لصندوق النقد الدولي من جيوب المواطنين! هذا ما يفعله دائماً صندوق النقد، من خلال شروطه وبرامجه وديونه، وهذا ما تنفذه الحكومات التابعة طائعةً.
يجمع كل المتابعين للشأن السعودي، أن المملكة تمر بمرحلة حساسة، تنطوي على احتمالات شتى، لكن بكل تأكيد أن هذه الدولة بنموذجها الخاص والدور التقليدي الذي كانت تقوم به، قد انتهت.













