عربي دولي (7553)
المغرب وموجة تصعيد جديدة في ملف «الصحراء الغربية»
Written by علاء أبوفرّاجتتسارع الأحداث المرتبطة بملف «الصحراء الغربية»، فبعد إعلان الولايات المتحدة– وخلافاً لقرارات مجلس الأمن– الاعتراف بمغربية الصحراء، عاد الملف العالق منذ عقود ليشهد نشاطاً مرتفعاً، وليتحول الملف الخامد إلى خزان بارود يمكن أن يشعل المغرب العربي بحرب جديدة ستكون آثارها أشد كارثية من حربٍ سبقتها امتدت لأكثر من 15 عاماً.
ثمة تشابه كبير في الطريقة التي تؤجج فيها الإدارة الأمريكية التوترات على حدود كل من الخصمين الأساسيين لها، روسيا والصين، وهو تشابه يفسح المجال للافتراض بأن واشنطن تميل اليوم لأن تتعامل مع روسيا والصين بوصفهما «مشكلة واحدة» تحول دون فرض الهيمنة الأمريكية على النطاق الأوراسي.
ليبيا: السعي نحو توافقات إقليمية، وقرار دولي جديد يدعم الحل
ملاذ سعدكانت خطوات الحكومة الليبية المؤقتة في الفترة السابقة مليئة بالأنشطة والزيارات الإقليمية والدولية؛ من الأمم المتحدة إلى اليونان وروسيا وتركيا في إطار التوافق الدولي على طريق التسوية السياسية وتأمينها، كما أُعلن عن قرار دولي جديد يدعم التسوية.
في تصريحات لافتة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال فيها: إن موسكو تعتبر الولايات المتحدة شريكاً غير موثوق به، ولا يمكن الاعتماد عليه، وأشار إلى أن المنتظر من واشنطن هو خطوات محددة.
مع التطورات الأخيرة التي شهدها الأردن، والتي تصفها وكالات الأنباء أحياناً بمحاولة انقلاب على العرش مدعومة من قبل الأمير حمزة الأخ غير الشقيق للملك عبد الله بن الحسين الثاني، وأحياناً أخرى تختصرها بمجرد مشكلة أمنية بسيطة جرى التعامل معها أمنياً وعائلياً، تظهر جملة من التساؤلات حول ما الذي يجري فعلياً؟ ومن يقف وراءه؟ وما تداعياته على المنطقة؟ وغيرها من الأسئلة الحساسة.
هل هي «بداية نهاية أوكرانيا» فعلاً وبأي معنى؟
Written by يزن بوظوعاد الملف الأوكراني ليتصدر المشهد هذا الشهر، حيث يجري تحشيد عسكري أوكراني على خط التماس مع منطقة دونباس (جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك المعلنتين ذاتياً)، وتحركات عسكرية روسية قرب الحدود الأوكرانية وفي شبه جزيرة القرم، وبينما تؤكد موسكو بأن تحركاتها العسكرية داخل حدودها هي شأن داخلي ودفاعيّ، رداً على تحركات القوات الأوكرانية المدعومة غربياً في وقت سابق، بالإضافة إلى الحديث عن إقامة مناورات عسكرية مشتركة تجمع القوات العسكرية الأوكرانية وحلف الشمال الأطلسي «الناتو» في منطقة البحر الأسود، يعمد الأوكرانيون والغربيون خلفهم على اقتطاع تطور الأحداث والانطلاق من التحركات الروسية بوصفها البادئ في الاستفزازات الأخيرة، ويصاحب هذه التطورات العسكرية تصعيدٌ سياسي تقوده كييف والولايات المتحدة الأمريكية، وليبدأ الحديث إثر ذلك عن احتمالات نشوب حربٍ روسية- أوكرانية أو حتى روسية- أمريكية.. فما مدى جدية هذه الاحتمالات، وما المتوقع حدوثه؟
بعد غياب الملف الإيراني عن المشهد السياسي والإعلامي لحوالي أسبوع، عاد ليبرز مؤخراً مع تطورات متسارعة توحي بتقدمٍ في الملف نحو استعادته والعمل به مجدداً، دون أية إضافات جديدة عليه لا من حيث البنود، ولا من حيث الأطراف المعنية به، ومن غير خطوات إيرانية مُسبقة اتجاهه، وإنما أمريكية أولاً.
يبدو أن أحداث الشغب الأخيرة في مبنى الكابيتول الأمريكي أثناء فترة الانتخابات وانتقال السلطة بين إدارتي ترامب- بايدن، قد أسقطت «هيبة» هذه البناء الرمزي مع كل ما يعنيه ويدور حوله، ليس شعبياً وأمام الرأي العام فحسب، وإنما بالمعنى السياسي بين أطراف الانقسام الأمريكي أنفسهم، ليغدو «ملطشة» فيما بينهم، ولن يقف حدّها هنا.
صرح السعوديون خلال زيارة الكاظمي لديهم بأن «أمن العراق من أمن السعودية» في سياق الحديث عن التوترات الداخلية العراقية، وكما اعتدنا أن أمن «أنظمة» المنطقة يرتبط بأمن بعضها البعض، ويرتبط بالدعم المشترك الذي تتلقاه على الرغم من الحركة الشعبية التي تتعاظم في المنطقة، وتقف في وجه الأنظمة القائمة لعدم نجاحها بإيجاد المخارج الآمنة من الأزمات العاصفة في المنطقة.
More...
بإمكاننا القول اليوم: إننا نسمع ونشاهد في كل لحظة مظهراً من مظاهر الألم الغربي متجسداً في الهياج والبروباغاندا ضد الخصوم الإستراتيجيين للهيمنة الغربية، لكن ليس من السهل دائماً إدراك ماهية الضربة التي تلقاها بشكلٍ مباشر، وذلك بفضل السياسة التي تعتمدها الدول المناهضة لهذه الهيمنة- روسيا والصين خصوصاً- والمتمثلة بتوجيه أكثر الضربات إيلاماً وعمقاً لأسس السيطرة الغربية دون ضجيجٍ يذكر.
انتخابات الكيان... تكرار الظاهرة يجعلها قانوناً
Written by علاء أبوفرّاجيشبّه البعض انتخابات الكنيست في الكيان الصهيوني بمسلسل ممل، تتالى حلقاته دون أحداث جديدة، وإن كان التشبيه هذا مفهوماً ومبرراً، إلا أنه لا يكفي لتفسير «ظاهرة التوازن» هذه التي تكررت لأربع مراتٍ على التوالي في أقل من عامين، وخصوصاً أن هذا «المسلسل» لا بد أن يحمل أحداثاً قادمة رغم بدايته المملة!
يبدو أن الدول الغربية لا تزال مصرة على إنكار الوقائع، ظناً منها أنها لا تزال، بقيادة الولايات المتحدة، «شرطي العالم» وليرفعوا سوط العقوبات بعد تدخلات وذرائع «الحريات والحقوق الإنسانية والديمقراطية» بوجه كل من يخالف مصالحهم، دون رد.
شهد شهر آذار الحالي سلسلة من الأحداث التي ساعدت في تقديم نموذج عن السياسة الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بالصين، أي: التزام إدارة بايدن بسياسة التطويق ومحاولة الاحتواء التي استمرت عقوداً من الزمن، رغم اختلاف الإدارات الأمريكية. وكان المؤشر الأول هو: التزام إدارة بايدن بسياسة ترامب فيما يتعلق باستهداف وحظر الشركات الصينية.













