عربي دولي (7553)
انتزاع الحرية من حصن «جلبوع»: عندما تخلق الضرورات مُصادفاتها المؤاتية
Written by علاء أبوفرّاجفي ليلة الخامس من أيلول الجاري، وفجر اليوم التالي نجح 6 أسرى فلسطينيين في الهرب من سجن جلبوع المحصن، والخاضع للإجراءات الأمنية المشددة في شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة. خطة الهرب المحكمة التي استمرت لشهور طويلة فتحت الباب واسعاً- ورغم اعتقال أربعة من الأحرار الستة حتى اللحظة- لنقاش ما هو أبعد وأكثر امتداداً من نفق الحرية الذي قاد الأسرى إلى خارج الكتلة الخرسانية الضخمة.
جرى يوم الخميس 2 آب اجتماع- لكل من رؤساء مصر عبد الفتاح السيسي، والأردن الملك عبد الله الثاني، والسلطة الفلسطينية محمود عباس- في القاهرة، لبحث الملف الفلسطيني.
وقّع نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان آل سعود اتفاقية للتعاون العسكري مع نظيره الروسي ألكسندر فومين، وتنص الاتفاقية- التي جرى التوقيع عليها خلال المنتدى العسكري التقني الدولي «آرميا 2021» في أواخر شهر آب الماضي- على تطوير مجالات التعاون العسكري المشترك بين البلدين. وعلى الرغم من أن الاتفاقية لا تعتبر انتقال السعوديةً نهائياً إلى موقع مختلف على الساحة الدولية إلا أنها تنذر بحدوث ذلك قريباً.
عُقد اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يوم الخميس في مدينة كراني في سلوفينيا، بعد الأحداث والتطورات الأخيرة التي جرت في عاصمة أفغانستان كابول، وخلص إلى رغبتهم بتأسيس «قوة رد عسكرية سريعة» خاصة بهم.
بعد كل النشاط الدولي السابق الروسي والأوروبي، وتأريض الخلافات التركية- المصرية السابقة في الملف الليبي، بالتوازي مع مسيرة الحل السياسي الماضية قدماً في البلاد، بدأت أولى ملامح التوافقات الإقليمية بالتبلور بمبادرة وقيادة جزائرية، حيث أقيم فيها مؤتمر «دول جوار ليبيا» يومي الاثنين والثلاثاء 31 تموز.
وضم المؤتمر وفوداً لكل من ليبيا والجزائر وتونس والسودان ومصر والنيجر وتشاد، بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي وغيرهم.
الكيان الصهيوني ونقاش جدول الأعمال مع الرئيس النائم
Written by علاء أبوفرّاجلم تتوقف التقارير والمقالات الصحفية منذ عودة رئيس وزراء الكيان الصهيوني نفتالي بينيت من واشنطن، فالزيارة التي انتظرها بينيت كثيراً، وروّج لآثارها ونتائجها السحرية على الكيان المأزوم تلقى كثيراً من الاهتمام، وتحديداً بعد إعلان الوفد الصهيوني أنه يحمل في جعبته الكثير من القضايا الوجودية التي بات من الضروري حسمها مع الولايات المتحدة؛ الراعي الرسمي للكيان.
تعود الخلافات الجزائرية- المغربية إلى عقودٍ خلت، منذ فترة ما بعد الاحتلالين الإسباني والفرنسي وما تركاه خلفهما من خلافات وأزمات حدودية وإقليمية في كلا البلدين، وكصدى لموازين القوى الدولية في ذلك الوقت حين افترق البلدان سياسياً باصطفافهم لمعسكرين مختلفين شرقاً وغرباً، يتكرر المشهد الآن وفق موازين القوى الدولية الجديدة وتغيراتها، ورغم أن جانب الاستمرارية من الخلافات والصراعات القديمة صحيح، إلا أن رؤية هذا الجانب لوحده، وإرجاع خلافات الحاضر برمتها إلى ما قبل 30 و40 عاماً فقط يعكس نظرة أحادية وجامدة لطبيعة الخلافات الجارية وتطورها، فضلاً عن أن نظرة من هذا النوع تدفع بالتفكير بعقلية الفضاءات السياسية القديمة التي تتماوت، لتخلص إلى استنتاجات أقرب ما تكون بالعبثية.
يبدو أن موضوعة التدخلات الخارجية بالشؤون الداخلية لكل البلدان، وتحديداً بانتخاباتها سواء لمجالس النواب أو الرؤساء قد أصبحت سمة العصر الغربية، بوصفها واحدة من أدوات الحرب والتصعيد، والتي تعمل باتجاهين مختلفين، أحدها: هو التدخل فعلاً. والثاني: هو الادّعاء بوجود تدخلات خدمةً للصراعات الداخلية، كما جرى مع إدارة ترامب السابقة.
More...
يتردد في الآونة الأخيرة، على لسان نخب سياسية وثقافية سورية، موالية ومعارضة، صراحةً أو مواربة، بأن لا حل للأزمة، مما يعني عملياً: الدعوة إلى التكيّف مع الوضع الراهن، ومن يدقق في المنتوج الثقافي– الدعائي لهم، سيجد بأن هؤلاء أنفسهم أو من على شاكلتهم، هم من وعدونا يوماً بأن «المؤامرة فشلت» و «انتصرنا» وما إلى ذلك من مقولات، والنصف الآخر من المزبلة كان قد وعدنا بأن «النظام سيسقط خلال أيام» و«الثورة» انتصرت.
بعد حالة الركود التي شهدها الملف النووي الإيراني، عاد الحديث يتجدد ولكن هذه المرة مع إشارات مختلفة، فزيارة رئيس وزراء الكيان نفتالي بنيت إلى واشنطن، والتصريحات التي خرجت عنها، بالإضافة إلى التصريحات الأخيرة للمرشد الإيراني علي خامنئي، والتي تلمح إلى احتمالات مختلفة. فما هي الخيارات الجديدة التي يتحدث عنها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة؟ وما هي آفاق الدبلوماسية الأكثر اتساعاً التي ذكرها الخامنئي؟
عُقد يوم الجمعة اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في مختلف المجالات ولمناقشة القضايا الدولية والإقليمية.













