Skip to main content

هل تندلع الحرب مجدداً؟

 |  قاسيون  |  عربي دولي

إن التهديدات الأمريكية-«الإسرائيلية» متواصلة ولا تتوقف، وكانت التقديرات تشير إلى أن نتنياهو يحتاج عملاً عسكرياً قبل الانتخابات، لكن تناقضاً مع الولايات المتحدة وداخل المؤسسة الأمنية والعسكرية حال دون ذلك، لكن المحدد الأساسي لهذه المسألة، هو أن الولايات المتحدة و«إسرائيل» فشلتا في تحقيق الأهداف في إيران، وإن إنهاء الحرب يعني الإقرار بالهزيمة، فضلاً عمّا يعنيه ذلك من تداعيات كبيرة قادمة.

إن خيار الحرب لا يزال مطروحاً على الطاولة بشكلٍ جدي، لكن الخيارات العسكرية محدودة أيضاً، إنّ ما جرى تداوله في الأيام القليلة الماضية كانت مقلقاً، كون الولايات المتحدة و«إسرائيل» تفكران فعلياً في استهدافات واسعة للبنية التحتية، وغيرها من الأهداف الحيوية داخل إيران، وهو ما تستعد إيران لمواجهته، عبر استهدافات واسعة وشاملة. فالجانب الإيراني يتحدث عن أنّ الحرس الثوري وضع قائمة أهداف جديدة، وأعلن المرشد مجتبى خامنئي، أنه لن تكون هناك قيود جغرافية في حال تجدد القتال، وأن الردع الكامل يستوجب توجيه ضربات في ساحة واسعة.
الخيارات، وإن كانت متعددة، لكنها تظل غير قادرة على تغيير الاتجاه العام، وترفع التكلفة على كل الأطراف، إن جولات الحرب الماضية أثرت بشكلٍ كبير على الاقتصاد العالمي، ولا تزال تداعياتها قائمة حتى بعد توقف القتال، فماذا يمكن أن يكون تأثير أي جولات جديدة؟ خصوصاً... وإن ركزت على البنى التحتية الخاصة بالطاقة؟ هل سيكون العالم قادراً على التعامل مع تداعيات كهذه؟