ومع التباشير الأولى من صباح الرابع والعشرين من الشهر الجاري تجمع عشرات الشبان والشابات أمام منزل الشهيد البطل في المهاجرين الذي اختاروه نقطة انطلاقهم تمثلاً رمزياً لما فعله يوسف العظمة قبل 81 عاماً وهو ذات المنزل الذي تحدثت الأنباء الرسمية أن افتتاحه رسمياً كمتحف لتوثيق المعركة كان سيجري في ذكرى ميسلون من هذا العام وهو ما لم يجر لأسباب غير واضحة إلى الآن.
وخلف الأعلام السورية التي ارتفعت عالياً…