Skip to main content

ماكغريغور: إذا انسحبنا من المنطقة فـ«إسرائيل» ستلحق بنا!

 |  قاسيون  |  سياسة

أطلق دوغلاس ماكغريغور، الذي شغل سابقاً منصب مستشار وزير الدفاع الأمريكي، جملة من التصريحات المهمة المتعلقة بمستقبل «إسرائيل»، ومستقبل علاقة بلاده معها، وذلك في مقابلة على منصة يوتيوب مع الصحفي النرويجي غلين ديسن، يوم الجمعة 2 تشرين الأول الجاري.

فيما يلي اقتباسات مما قاله ماكغريغور، أعادت نشرها صحيفة معاريف «الإسرائيلية»:
«لا يمكنك أن تقول لكل من حولك في المنطقة إنهم دون البشر، وأن أهم ما يمكنهم فعله من أجلك هو الموت. هذا ما يقوله الإسرائيليون للناس في الواقع. إنه (التفوق اليهودي) بأبشع معاني الكلمة. من الصعب جداً تكوين حلفاء جدد في المنطقة في ظل هذه الظروف».
«الاستراتيجية الإسرائيلية المتمثلة في إنشاء (منطقة أمنية شاسعة على حساب دول أخرى) فشلت فشلاً ذريعاً [...] لقد اعتقدوا [قادة الكيان] أنهم إذا احتلوا معظم المناطق المحيطة بهم، فسيكونون أكثر أماناً. لم ينجح الأمر، ولا أعتقد أنه سينجح».
«إذا انسحبنا [من المنطقة]، فمن المرجّح أن إسرائيل ستلحق بنا قريباً».
«ينتقل الكثير من الإسرائيليين إلى قبرص. وقد تواصل معي أصدقاء هناك وأخبروني أن الجزيرة تُشترى في الغالب من قبل إسرائيليين أثرياء. وتُباع العقارات هناك بكثرة لدرجة أن القبارصة مستاؤون للغاية. وقيل لي أيضاً إن وسط أثينا يُشترى في الغالب من قبل إسرائيليين ينتقلون إليه، كما ينتقلون أيضاً إلى بلغراد. وهذا لا يُعزز الأمن في إسرائيل على الإطلاق».
«نرسل إلى إسرائيل نحو 40 ألف قنبلة، يزن كل منها قرابة 2000 رطل. حتى لو أرادت إسرائيل إلقاء كل هذه القنابل، فلن تستطيع. أظن أن الكثير منها مُعدّ للاستخدام الأمريكي، وسنستخدم إسرائيل كمنصة انطلاق للجولة القادمة من الضربات».
«يبدو أن الجيش الأمريكي، الذي يعمل كوكيل لإسرائيل، قد خسر الحرب ضد إيران للسيطرة على الخليج العربي. إسرائيل تتمنى تفكّك الدولة الإيرانية، لكنني لا أرى إيران تستسلم».
«السؤال الحقيقي هو ماذا سيحدث عندما يتضح أن إيران لن تستسلم؟ هل سنلجأ إلى استخدام الأسلحة النووية؟ [...] لا يهمّني إن أطلقوا عليها اسم سلاح تكتيكي، لأن السلاح النووي يبقى سلاحاً نووياً. مثل هذه الخطوة ستفتح باباً واسعاً قد يؤدّي إلى تصعيد سريع، ويُدخل الروس والصينيين في الصراع أيضاً».
«منذ عام 1991، بدلاً من بناء عالم أفضل، قرّرنا نشر الديمقراطية بالقوة. وبعد هجمات 11 سبتمبر، بدلاً من التركيز على مجموعة صغيرة من الإسلاميين في أفغانستان، تحوّلت المسألة إلى حملة إقليمية لجعل الشرق الأوسط آمناً لإسرائيل. ولا يزال هذا هدفنا الاستراتيجي الدائم».
«لقد أضفنا أكثر من 28 تريليون دولار إلى الدين القومي بين عامي 2001 و2022. لقد اقترضنا كل هذه الأموال، مما يعني أننا ببساطة طبعناها، وقد انتهى عصر البترودولار».
«إن اعتماد ترامب على المليارديرات، الذين يدفعون باتجاه السياسة الحالية، هو أفضل فرصة له للبقاء في السلطة».
«التهديد الذي يواجه أوروبا ليس روسيا، بل حكومات أوروبا. والسبيل الوحيد لتحرر أوروبا هو ثورة المواطنين، على غرار ربيع الأمم عام 1848».