رحبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية باعتراف عشر دول جديدة من بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا بالدولة الفلسطينية، لأنه يؤكد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني رغم أنف الاجراءات «الإسرائيلية» بالضم والتهويد والاستيطان الإرهابي والقوانين العنصرية بحصر حق تقرير المصير في فلسطين باليهود.