على وقع أزمات الاقتصاد الخانقة في الاتحاد الأوروبي ولا سيّما غلاء الطاقة والتضخّم أخذت وكالة اللجوء التابعة للاتحاد الأوروبي بالتذمّر علناً وبشكل متزايد من اللاجئين في الاتحاد، مما يقرع ناقوس الخطر بإجراءات انتقامية منهم تحاول حرف البوصلة عن السياسات الفاشلة للاتحاد الأوروبي في حلّ أزمات مواطنيه لتحمّل اللاجئين المسؤولية.