يدرك المتابع لسير الحدث السوري ضمن سياقه العالمي، وتحديداً ضمن سياق الأزمة الرأسمالية العالمية وأزمة مركزها الأمريكي، والتوازن الدولي الناشئ، أن موقف واشنطن العميق رافضٌ للحل السياسي دائماً وعلى طول خط الأزمة، وأنها اضطرت في ظل وضعها المذكور للتوجه إلى هذا «الحل» لتحقيق مالم تستطع تحقيقه من خلال العسكرة والصراع الميداني حتى الآن، أي أنها تريد حلاً سياسياً «على مقاس مصالحها».