أبت الجماهير البحرينية التراجع ووقف الحراك الشعبي رغم تحول بلدات البحرين إلى ثكنات عسكرية ونزول كل أجهزة الأمن التابعة للسلطات البحرينية وانتشار عشرات نقاط التفتيش في الشوارع مع اقتحام المناطق لمنع التظاهرات السلمية التي دعت إليها حركة تمرد البحرين وائتلاف شباب 14 فبراير.