دعت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي مجددا إلى اجراء مفاوضات لوضع حد للنزاع السوري، معتبرة أن "رداً عسكرياً قد يثير انفجارا إقليميا".
مع اقتراب تصويت الكونغرس الأميركي على الضربة العسكرية المحتملة لسورية، يواصل الشارع الأميركي ضغطه من خلال تظاهرات في العاصمة واشنطن ومدن وولايات أميركية رفضاً لتكرار تجربتي أفغانستان والعراق.