أكدت صحيفة تلغراف أن «الروح المعنوية في الجيش البريطاني عند أدنى مستوياتها نتيجة الظروف المعيشية الرهيبة التي يعانونها، وتجاهل العسكريات الإناث والمحاربين القدامى».
ساد القلق بين موظفي حملة كامالا هاريس الخاسرة مع احتمال عدم حصولهم على أجورهم بعد أنباء عن إنفاق 20 مليون دولار على حفلات غنائية في بعض الولايات وقبل ساعات من إعلان خسارتها.