في تصريحٍ يعكس مدى التخوف الأوروبي من انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ، أعلن الأمين العام للناتو، ينس ستوبتنبيرغ، أن حلف شمال الأطلسي سيواصل العمل مع روسيا حول قضية معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، لكنه سيتخذ إجراءات دفاعية حال انهيار الاتفاق.
في خطوة من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين واشنطن وموسكو، وقّعت الولايات المتحدة وبولندا اتفاقاً ينص على شراء وارسو قاذفات صواريخ أمريكية متحركة بقيمة 414 مليون دولار، في وقت تضغط الدولة الأوروبية على واشنطن لزيادة عدد قواتها في البلاد.