Skip to main content

الخارجية الإيرانية تؤكد لنظيرتها السعودية الاستعداد للمساعدة في مباحثات بشأن اليمن

 |  وكالات وصحف  |  أخبار

تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحسب ما أعلن الإعلام الرسمي السعودي مساء الأحد 11 تشرين الأول 2026.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس): جرى خلال الاتصال بحث التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة بشأنه، إضافة إلى إبداء الجانب الإيراني الاستعداد للمساعدة في بدء محادثات بشأن اليمن.
ونقل عن عراقجي أن طهران أبدت استعدادها لتقديم كل أشكال المساعدة من أجل إطلاق حوار بين السعودية واليمن، والمساهمة في التوصل إلى حل سياسي.  
كما شدد عراقجي على رفض الخيار العسكري و​التشديد على أن الأزمات القائمة في المنطقة لا يمكن حلها عسكرياً، وأن الإصرار على النهج العسكري سيزيد وضع المنطقة تعقيداً.
وت​بادل وزيرا الخارجية السعودي والإيراني وجهات النظر حول التطورات الجارية والتصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة لاحتوائه.
يجدر بالذكر بأنه انتشرت في الإعلام خلال اليومين الماضيين أنباء كثيفة عن توجه السعودية إلى الصين لطلب وساطة مع اليمن، في ظل استمرار الضربات اليمنية على السعودية وآخرها هجمات صاروخية على مطارات سعودية، في الرياض والدمام. وفي الرياض تعرض مطار الملك خالد لخسائر فادحة، ومقتل عدد من الأشخاص.
 ووفقاً للمصادر، طلبت السعودية رسمياً من الحكومة الصينية الوساطة لوقف إطلاق النار بين الرياض وصنعاء، وأبلغت بكين استعدادها لوقف إطلاق النار بما يشمل وقف العمليات العسكرية والضربات الجوية، بينما أعلنت حكومة صنعاء تمسكها بمواقفها وأنه قبل أي إعلان لوقف إطلاق النار على الرياض تنفيذ التزاماتها السابقة وفق خارطة طريق السلام.
يُذكر أن وكالة رويترز كانت قد نشرت سابقاً بتاريخ 17 سبتمبر/أيلول الماضي 2026 خبراً قالت فيه إن الصين تضغط على إيران لمساعدتها في كبح جماح الحوثيين بعد مناشدة سعودية.​

السعودية    اليمن    إيران