Skip to main content

اعتصام أطباء مشفى الهويدي بدير الزور بسبب تأخير رواتب 3 أشهر

 |  وكالات وصحف  |  أخبار

اعتصم الأطباء المقيمون اليوم الأربعاء 16 أيلول 2026، في مشفى أحمد هويدي (المعروف أيضاً بمشفى الأطفال والتوليد أو مشفى الشهيد أحمد طه الهويدي) أمام مبنى المشفى، مطالبين بإنصافهم وصرف مستحقاتهم من رواتب وتعويضات متأخرة منذ ثلاثة أشهر، وسط استمرار عدم استجابة الجهات المعنية لمطالبهم المتكررة، بحسب الأطباء المعتصمين.

وأفادت مصادر محلية أن الأطباء المقيمين أكدوا استمرار تجاهل المسؤولين لملف مستحقاتهم المالية، رغم الضغوط المعيشية التي يواجهونها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في المحافظة. وجاءت الوقفة الاحتجاجية سلمية أمام المشفى، مع التركيز على ضرورة صرف الرواتب والتعويضات المتأخرة فوراً لضمان استمرارية عمل الكادر الطبي.
يُعد مشفى أحمد هويدي أحد أبرز المرافق الصحية في مدينة دير الزور، ويختص بشكل أساسي برعاية الأطفال والتوليد وحديثي الولادة. وشهد المشفى خلال الفترة الماضية عمليات تأهيل وترميم، شملت افتتاح قسم إسعاف أطفال مجهز، وزيادة عدد الحواضن، وافتتاح وحدات جديدة للعناية المشددة لحديثي الولادة ومراكز علاج سوء التغذية، بدعم من منظمات مثل الجمعية الطبية السورية الأمريكية (SAMS) وجهات أخرى، بهدف تحسين الخدمات في ظل الكثافة السكانية والاحتياجات الكبيرة. ومع ذلك، يظل القطاع الصحي في المحافظة يعاني من تحديات مزمنة تشمل نقص الكوادر التخصصية والمعدات والأدوية في بعض الأقسام.
يأتي هذا الاعتصام في سياق أوسع من الاحتجاجات المطلبية التي شهدها القطاع الصحي في دير الزور ومحافظات سورية أخرى خلال الأشهر الماضية. فقد نظّم كادر التمريض والفنيون في المشفى نفسه وقفة احتجاجية في أيار 2026 مطالبين برفع الرواتب وتحقيق العدالة في الزيادات النوعية التي أُقرت بموجب مرسوم رئاسي، حيث شعروا بالاستثناء مقارنة ببعض الفئات الأخرى من الأطباء والإداريين. كما شهدت مشافٍ أخرى في المحافظة، مثل مشفى الكسرة العام، وقفات مماثلة بسبب تأخر صرف المستحقات لفترات أطول وصلت إلى ثمانية أشهر في بعض الحالات.
ويشكو العاملون في القطاع الصحي عموماً من تأخر الرواتب أو عدم انتظامها بعد التغيرات الإدارية في المنطقة، إلى جانب الضغوط الناتجة عن ساعات العمل الطويلة ونقص الكوادر، مما يؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمرضى. ويطالب الأطباء المقيمون في هذا الاعتصام بحسم ملف المستحقات بشكل عاجل وإنصافهم، محذرين من تداعيات استمرار الأزمة على استقرار الكوادر الطبية واستمرارية العمل في المشفى.
هذا ولم تصدر على الفور تصريحات رسمية واضحة من مديرية الصحة أو الجهات الحكومية المعنية بالاستجابة المباشرة لمطالب المعتصمين.

الأطباء   الاحتجاجات   دير الزور