الأزمة الاقتصادية وزحف اليمين المهاجرون، كبش الفداء الأوربي
إغناسيو رامونيهوافق 53 في المئة من الناخبين السويسريين، في استفتاء في 28 نوفمبر الماضي، على طرد جميع الأجانب المدانين بارتكاب جرائم خطيرة (القتل، السطو المسلح، السرقة، القوادة، الاتجار بالمخدرات) بعد استكمال مدد عقوباتهم.
إغناسيو رامونيه
هل نشهد انطلاقة ثورة عالمية؟ شمال أفريقيا والصحوة السياسية العالمية (ج1)
أندرو غيفن مارشاليقول زبغينيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي السابق في الولايات المتحدة:
«للمرة الأولى في تاريخ البشرية، ينشط غالبية البشر سياسياً، ويمتلكون وعياً سياسياً فاعلاً... تولّد الفاعلية السياسية العالمية الناتجة جيشاناً بحثاً عن الكرامة الفردية والاحترام الثقافي والفرص الاقتصادية في عالم تملؤه ندوب قرون طويلة من الهيمنة الإمبريالية أو الاستعمار الأجنبي.. يشكّل التوق العالمي لكرامة الإنسانية تحدّياً مركزياً متلازماً في ظاهرة صحوة سياسية عالمية.. صحوة هائلة اجتماعياً وجذرية سياسياً.. شيوع الراديو والتلفزيون على مستوى كوني وتزايد استخدام الإنترنت يخلقان تجمّعاً للتصوّرات المشتركة وحشداً تحضّ عليه الانفعالات الدينية أو الغوغائية السياسية. تتجاوز هذه الطاقات الحدود السيادية وتفرض تحدياً على الدول القائمة إضافةً إلى التراتبية العالمية القائمة، التي تحتلّ أمريكا قمّتها..
أندرو غيفن مارشال
هل نشهد انطلاقة ثورة عالمية؟ شمال أفريقيا والصحوة السياسية العالمية (ج1)
أندرو غيفن مارشاليقول زبغينيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي السابق في الولايات المتحدة:
«للمرة الأولى في تاريخ البشرية، ينشط غالبية البشر سياسياً، ويمتلكون وعياً سياسياً فاعلاً... تولّد الفاعلية السياسية العالمية الناتجة جيشاناً بحثاً عن الكرامة الفردية والاحترام الثقافي والفرص الاقتصادية في عالم تملؤه ندوب قرون طويلة من الهيمنة الإمبريالية أو الاستعمار الأجنبي.. يشكّل التوق العالمي لكرامة الإنسانية تحدّياً مركزياً متلازماً في ظاهرة صحوة سياسية عالمية.. صحوة هائلة اجتماعياً وجذرية سياسياً.. شيوع الراديو والتلفزيون على مستوى كوني وتزايد استخدام الإنترنت يخلقان تجمّعاً للتصوّرات المشتركة وحشداً تحضّ عليه الانفعالات الدينية أو الغوغائية السياسية. تتجاوز هذه الطاقات الحدود السيادية وتفرض تحدياً على الدول القائمة إضافةً إلى التراتبية العالمية القائمة، التي تحتلّ أمريكا قمّتها..
أندرو غيفن مارشال
تطور الاشتراكية الأوروبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية المملكة المتحدة: النزاع بين اليمين واليسار في حزب العمال يميل إلى التفاقم
إيريك هوبسباومسواءٌ على الصعيد السياسي أم على الصعيد الإيديولوجي، تتباين مصائر حزب العمال تبايناً كبيراً عن مصائر معظم الأحزاب الاجتماعية الديمقراطية في القارة الأوروبية:
لماذا انقلبت تركيا وقطر على سورية وأيدتها روسيا والصين؟!
د. غادة اليافيهذا المقال يحوي الإجابات المنطقية القاطعة على كل التساؤلات المطروحة: لماذا انقلب التركي والقطري على سورية؟ ما هو سر الشرق الأوسط الجديد؟ ما هو سر انقلاب أمير قطر على أبيه وأردوغان على معلمه نجم الدين أربكان؟ ما سبب الأحداث في سورية؟ إلى أين تتجه الأحداث وما هو مستقبل سورية؟ ما هو سر وثائق ويكيليكس؟..
«أزمة الاستيلاء العقاري».. ما لا يجرؤ أحدٌ على قوله! (2-2)
فرانسوا مارجينو(1)أصبح الدولار الأمريكي ناضجاً لإجراء تخفيض كارثيّ على قيمته، والمصرفيون الخواص يعرفون ذلك ويسعون الآن للخروج من الدولار ووضع اليد على قيم حقيقية.. نقل ديلان راتيغان من MSNBC أنّ الاحتيال في الاستردادات المالية العقارية ربّما يبلغ ما يقارب 45 تريليون دولار، أي ما يعادل 135 ألف دولار لكلّ أمريكي على قيد الحياة، ممن عمره ساعات إلى أكبر متقاعد، إضافةً إلى الفوائد لأنّ الحكومة الأمريكية اقترضت هذه الأموال لتصبها في الفجوة، من دون موافقة الأمريكيين، ملزمةً إيّاهم بعبوديّة لا نهاية لها في المستقبل لتسديد هذه الأموال.. هذه هي الحكاية الحقيقية لتلك الكارثة.
سأناقش في هذا الجزء من المقال بعض الآراء حول دور العملة الأوربية الموحدة «اليورو» في حرب 2003 على العراق والحرب المحتملة على ايران وربما فنزويلا. الأستاذ كراسيمير بتروف أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأمريكية في صوفيا كتب مقالاً ضافياً حول هذا الموضوع أقتبس منه بايجاز شديد بعض الفقرات ذات الصلة بموضوع مقالي هذا - الحرب غير المعلنة بين اليورو والدولار الأمريكي «وليعذرني القارئ العزيز على طول النص المقتبس المترجم عن الانكليزية من قبلي»:
الدور البريطاني في زعزعة العالم... كلما أوشك نظامهم المالي على الانهيار!
سليمان يوحنا«عندما يكون هناك عالم تنتهك فيه أبسط المبادئ الإنسانية والعدالة واستهداف متعمد لسيادة الشعوب، حينها لا مفر من البحث عن مصدر وهيكلية تلك القوى التي تكون كالرحم الولود للشواذ الفكري والأيدلوجيات المهيمنة والمسيّرة للأحداث لأن ما يجري ليس اعتباطاً أو مصادفة بل مخطط استراتيجي ينفذ بدهاء وتعمد وإصرار لسنين أو لعقود طويلة لأجل أهداف غير معلنة»!؟.
المغامرة «النيوكولونيالية» الأمريكية في أوكرانيا
ثريا سيباهبور أولريش*تقول الأساطير بأن «ميداس» ملك فيرجيا كان يستطيع تحويل أي شيءٍ يلمسه إلى ذهب. ووفقاً لأرسطو، فقد مات هذا الشخص الأسطوري جوعاً نتيجة جشعه وتحويله لمضمون الأشياء من شكلها الطبيعي إلى الذهب
العولمة والسوق الحر: الرأسماليون الكبار ينهبون العالم ويستنزفون الأرض!
وين ايلوودالعولمة كلمة جديدة تصف عملية قديمة: دمج الاقتصاد العالمي الذي بدأ بشكل جدي مع استهلال حقبة الاستعمار الأوروبي منذ خمسة قرون. لكن تسارعت هذه العملية خلال الثلاثين سنة الأخيرة مع التطور المفاجئ في تكنولوجيا الكومبيوتر، وتفكيك الحواجز أمام حركة البضائع والرأسمال، وتوسيع القدرة الاقتصادية والسياسية للشركات العابرة للحدود.
More...
مشهد الهجرة والنزوح من الأرياف والمحافظات المعدومة والفقيرة إلى العاصمة دمشق مشهد معتاد وأمر مألوف منذ عشرات السنين، ولكنه تضاعف مرات كثيرة في الآونة الأخيرة، حيث ينزح الشباب بالمئات إلى العاصمة التي أرهق كاهلها الازدحام والتضخم السكاني حتى وصل عدد سكانها الآن إلى سبعة ملايين نسمة.
الهجرة الخارجية مشكلة كبيرة تتزايد وتيرتها في معظم البلدان العربية، وتشكّل في الحقيقة معاناة كبيرة يعيشها المهاجرون، سواء كانت وجهتهم إلى العالم الغربي أم العالم العربي، وأياً كانت جهة هذه الهجرات فإن أسبابها إما أن تكون سياسية أو اقتصادية أو نتيجة للكوارث والحروب التي غالباً ما تعصف ببلدان المنطقة، ما يضطر كثيراً من سكانها إلى ترك أوطانهم والنزوح إلى بلاد غريبة لتحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية أو أحياناً طلب اللجوء الإنساني وحتى السياسي في البلدان التي هاجروا إليها.
الهجرة القسرية من الأرياف إلى المدن.. كل الفقراء أصبحوا نازحين!
أحمد محمد العمرتزداد المعاناة يوماً بعد يوم في المحافظات السورية كافة، وفي الريف السوري القريب والبعيد على السواء، نتيجة جملة الكوارث التي لم تترك عائلة أو قرية أو مدينة في مجتمعنا السوري إلا وإصابتها بالشلل الكلي، حتى لا نكاد نجد شخصاً سورياً كان فيما مضى متوسط الحال يعيش باطمئنان ويستطع ضمان غده، إذا استطاع إيجاد رغيف اليوم ليأكله مع عياله.. قد لا يستطع غداً..
استمر اليهود-الذين أجيز لهم بخلاف المسيحيين والمسلمين ىخذ الربح من الشعوب الأخرى-بالإلتفاف على تحريم الربح في الخفاء حتى نهاية الألفية الأولى، واستولوا في أوروبا المسيحية، على المنطقة الرمادية، التي هي القرض بفائدة (الربا)، ولهذا فقد احتقروا لأنهم «غير طاهرين» لكنهم تمتعوا في المقابل بفائق الاحترام لخدماتهم الجليلة التي لا يستغنى عنها. وكان لمن لا يحصل على قرض من أبناء جلدته، أن يحصل عليه بشكل شبه شرعي مقابل «الربا» لدى دائني النقود اليهود.













