Skip to main content

في أعقاب قصف العراق وغزوه في العام 2003، ابتدأ مباشرةً تخزين ونشر أنظمة تسلّحٍ متطوّرة موجّهة نحو إيران. منذ البداية، قادت الولايات المتحدة خطط الحرب تلك بالارتباط مع الناتو و«إسرائيل».

بعد غزو العراق، نظرت إدارة بوش إلى إيران وسورية بوصفهما المرحلة التالية من «خارطة طريق الحرب»، وقد صرّحت مصادر عسكرية أمريكية أنّ هجوماً جوياً على إيران قد يتضمّن حشداً واسع المدى مقارنةً بغارات القصف على العراق في آذار 2003: «ستفوق الضربات الجوية الأمريكية على إيران مدى الهجوم الإسرائيلي في العام 1981 على مفاعل تموز النووي العراقي وستكون أشبه بالأيام الافتتاحية للحملة الجوية على العراق في العام 2003».

أعلن قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي الإيراني العميد أحمد ميقاني الأربعاء 22/9/ 2010على هامش الاستعراض العسكري للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الثلاثين «للدفاع المقدس» (بدء الحرب مع العراق عام 1980)، أن منظومة «اس-300» الصاروخية الدفاعية والقصيرة المدى تم إنتاجها بأيديالخبرة المحلية، وهو ما يشكل حسب وكالة نوفوستي الروسية صفعة لموسكو التي رفضت تزويد طهران بهذه المنظومة من الصواريخ.

 

يشهد النظام الاقتصادي العالمي اليوم تغيّراتٍ خطيرة، بالتزامن مع تحول مجموعة كبيرة من الأحداث المتعلقة بالذهب لتصبح جزءاً طبيعياً من الحياة المعاصرة

للحديث عن الانقسام الداخلي في بعض الأحزاب، يتطرق الكثيرون إلى الأسباب الذاتية في جانبها الشخصي الإجرائي، وعلى أهمية هذا الجانب الذي يشكل في معظم أبعاده تجليات الظاهرة وليس سبباً بحد ذاته. 

إذا كانت الماركسية بجوهرها تعني قراءة ثم فهماً  فتفسير اً ثم تغييراً، فماذا تعني كتابات بعض الناس في بعض الصحف والمجلات أو المواقع المحلية والإقليمية، أو ممن يطلون على بعض الفضائيات، بالظاهر ماركسيون، أما باطنهم فإما مضلِل أو مضلَل؟ والى أين يكون المصب والمآل؟

(إن مجموعة من العوامل قد حولت سورية إلى خط أحمر لامتحان حدود قوة الناتو والولايات المتحدة، يقرر تجاوزهما له أو عجزهما عن تخطيه إما ظهور نظام دولي جديد متعدد الأقطاب، أو يستكمل هيمنة الحلف وقيادته الأميركية إقليمياً..).

«جاء زمانٌ أمسى فيه كلّ ما كان يعتبر غير قابلٍ للتغريب موضوعاً للتبادل، للمتاجرة، ويمكن تغريبه (بيعه وشراؤه). إذ باتت كل الأشياء التي كان ممكناً حتى ذلك الوقت تشاركها دون تبادلها، وإعطاؤها دون بيعها، واكتسابها دون شرائها – الفضيلة، الحب، القناعة، المعرفة، الضمير، إلخ.. باتت جميعاً، وباختصار، خاضعة للإتجار. إنّه زمن الفساد الكلي، والارتشاء الشامل، أو، لنتكلم بلغة الاقتصاد السياسي، الزمن الذي أمسى فيه كلّ شيء، أخلاقي أو جسدي، قيمةً سوقية، تُعرَضُ في السوق ليقرر قيمتها الحقيقية». (1)

في تموز 2010، أعلنت نتائج استطلاع دوليّ للرأي يتعلّق بالرأي العامّ في العالم العربي في مصر والسعودية والمغرب والأردن ولبنان والإمارات العربية المتحدة. من بين النتائج اللافتة: عبّر 51 بالمائة عن تفاؤلهم بسياسة واشنطن تجاه المنطقة في ربيع العام 2009 بعد وصول أوباما إلى الرئاسة. لكن هذا العدد انخفض إلى 16 بالمائة في صيف العام 2010. في العام 2009، أعلن 29 بالمائة أنّ إيران مزوّدة بأسلحة نووية سيكون لها تأثيرٌ إيجابي على المنطقة، وارتفع الرقم إلى 57 بالمائة في العام 2010، عاكساً اختلافاً بيّناً عن الموقف الرسمي للحكومات.

أندرو غيفن مارشال

منبع الدهشة هو كيف تولّد من رحم الثورة المصرية السلمية هذا المشهد العنيف والمنفلت، مع كل ما هو معروف ومتواتر من تاريخ يؤكد الميل الطبيعي للمصريين نحو السلمية ونبذ العنف. وتدور في فلك هذه القناعات، حول طبيعة الخبرة المصرية التي لا تتماشى مع العنف وتعتبره حالة طارئة ومنبوذة أخلاقياً، جميع التفسيرات التي تساق لفهم المشهد الحالي وكذلك، بالتبعية، الحلول المطروحة للتعامل معه

بدأت الحرب الباردة تسيطر مرة أخرى على الأجواء بين قطبي النظام العالمي بسبب منظومة الصواريخ الأمريكية التي أقلقت روسيا، حيث تعمل الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب الباردة عام 1991 على تكريس نفوذها الدولي في النطاق الجيو -سياسي الهائل، وكانت أدواتها تكوين الأحلاف السياسية، واستمرار الانتشار الاستراتيجي لقواعدها العسكرية في مناطق النفوذ الروسي التقليدية.

Page 74 of 80