من أجل جبهة عمالية شعبية واسعة في مواجهة المراكز الإمبريالية
Written by محمد عادل اللحاميشهد العالم الآن حراكاً واسعاً للشعوب في مواجهة نتائج الأزمة الرأسمالية العميقة التي راحت تضرب الأطراف وتنهكها بعدما ضربت المراكز الإمبريالية وأحدثت بها هزّات كبرى، هذه الأزمة التي وصلت محاولات حلها إلى طرق مسدودة في إيجاد مخارج تنقذ المنظومة الرأسمالية من الانهيار الحتمي الذي ينتظرها بسبب التناقضات العميقة التي تتفاعل داخلها والتي لها صلة ببنية النظام، إذ على امتداد الثلاثين سنة الأخيرة أخذ رأس المال بالانصراف نحو تحقيق الربح الأقصى من خلال المضاربات المالية هذا من جهة، ناهيك عن استمرار تناقض الرأسمالية مع مصالح الشعوب والطبقة العاملة من جهة أخرى، الشعوب التي اكتوت ومازالت تكتوي بنار السياسات الاقتصادية الليبرالية للرأسمالية التي تحاول حل أزمتها المستعصية على حساب الطبقة العاملة والشعوب الفقيرة على امتداد المعمورة.
لعب القناصة المجهولون دوراً محورياً خلال ما يسمى «ثورات الربيع العربي» حتى الآن، وعلى الرغم من تواجدهم في التقارير المنشورة في وسائل الإعلام، فمن المستغرب ألا نولي إلا القليل من الاهتمام فقط لدورهم وأهدافهم
الأولويات الـ«إسرائيلية» والسعودية في سورية استراتيجية «اللبننة» والعسكرة السرية
فيل جريفزأظهرت التطورات الحالية داخل سورية وخارجها بأن الرعاة الرئيسيين للـ«تمرد المسلح» الذي يهيمن عليه المتطرفون، وهم الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والسعودية وقطر والكويت و«إسرائيل» وتركيا، لم يصبحوا جاهزين بعد للاستسلام
اجتمع قادة أجهزة التجسس والاستخبارات العربية والغربية الداعمة للمعارضة السورية المسلحة، في لقاء استراتيجي استمر ليومين في العاصمة الأمريكية واشنطن مؤخراً، فيما بدا أنه إشارة إلى قيام محاولات حثيثة لدعم المسلحين
أثار التصريح الذي أطلقته الحكومة الصينية، في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، بما يتعلق بمنطقة الدفاع الجوي، موجةً من النقاشات في أوساط حلقة ضيقةٍ من المحللين الاستراتيجيين الأمريكيين. وكان أغلب هؤلاء المحللين يعمل لدى الجيش الأمريكي، أو في مناصب حكومية متعددة في إدارتي الرئيسين، جورج بوش الابن وباراك أوباما. وقد خلُصت هذه النقاشات، كما وصفها أحد المشاركين بها، إلى النتيجة التالية:
«الحرب تلو الأخرى مع الصين».
موجة العمليات الخاصة: الحرب الأمريكية السرية في 134 بلداً حول العالم 2/2
نيك تورسعلى الرغم من انتخابه في العام 2008 من قبل الكثيرين، ممن رأوا فيه صورة المرشح المناهض للحرب، فقد أثبت الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أنه قائدٌ من الصقور. حيث قدَّمت سياسته أمثلة واضحة عما يسمى، في لغة وكالة المخابرات المركزية، بالنكسات.
موجة العمليات الخاصة: الحرب الأمريكية السرية في 134 بلداً حول العالم 1/2
نيت تورسيستخدم الجنود الأمريكيون مصابيحهم الخضراء من أجل الرؤية الليلية في جنوب غرب آسيا، ويطوفون خلسةً عبر الأدغال في جنوب أمريكا. يقومون بخطف الرجال من بيوتهم في المغرب العربي، ويطلقون النار على «المتشددين المدججين بالسلاح» في القرن الإفريقي. يستشعرون الرذاذ المالح وهم يخبون أعالي الموج من الكاريبي الفيروزي إلى محيط الباسيفيك الداكن الزرقة. يقومون بمهماتٍ في قيظ صحارى الشرق الأوسط، وفي البرد القارس في الدول الاسكندينافية. في كل بقعة على كوكبنا، تقوم إدارة أوباما بشنِّ حربٍ سرية لم تنجل بعد كل أبعادها.. لغاية الآن.
نعلم جميعاً بأن الوعاء السوري ما زال يغلي، ولكننا مع ذلك نأمل، مع اقتراب موعد «جنيف2» بأن الوضع سيتحسن وسيهدأ. نلاحظ بأن هذا الشرق الأوسط والقريب يتعرض لكل أنواع الرياح: من وضع ليبيا الذي لا يحسد عليه، مروراً بتخبط السلطة في مصر، وصولاً إلى لبنان الذي يأخذ نصيبه أيضاً. في الواقع، لقد جرت على أرض لبنان تفجيرات عدة، مختلفة التمويل والرعاية، كان المدنيون فيها، وخاصة أنصار حزب الله، وحلفاءه الإيرانيين، هم من دفعوا الثمن الأكبر.
تحت عنوان «عدو عدونا» نشر الباحث الأمريكي باتريك كونانن في موقع creators.com بتاريخ 10/1/2014، مقالة جديدة له، وفيما يلي ينشر موقع «قاسيون» ترجمته لهذه المادة بعد حذف بعض المفردات والتوصيفات الطائفية التي يتحفظ على استخدامها، دون المساس بجوهر المقالة الهامة لصاحب كتاب «انتحار قوى عظمى: هل ستبقى الولايات المتحدة حتى 2025»، وغيره من المؤلفات والمقالات الاستراتيجية المختلفة عن خط المتشددين والمنافقين داخل المؤسسة الأمريكية الحاكمة، والتي تشكل انزياحاً في الوعي الأمريكي العام بما فيه في صفوف النخب الأكاديمية والسياسية، ربما إقراراً بالواقع الأمريكي المتراجع الجديد، ولو بشكل براغماتي أو عقلاني، من منظور أمريكي في نهاية المطاف، لا يزال مصراً على الغمز من قناة ستالين مثلاً..! وبغض النظر عن هذه الجزئية الأخيرة، فإن هذه المادة بالمعنى الأوسع تسلط الضوء على الفرز الجاري في الداخل الأمريكي بين أنصار الحرب وأنصار السلم، وتنامي الوعي والدعوات لتبني مقاربات جديدة في السياسة الخارجية الأمريكية، لإقامة تحالفات جديدة في مواجهة الخطر الأكبر الذي تمثله الفاشية الجديدة، متجسدة بالتنظيمات الإرهابية التكفيرية الموجودة حالياً في سورية، والتي باتت تمثل خطراً إقليمياً وعالمياً، وإبراز رأي الكاتب بالمحصلة في كيفية وأهمية أخذ مسافة عنها ومواجهتها
لقد وضع العدالة الاقتصادية ــــ الاجتماعية والسياسية في المقدمة، وها هي واشنطن، وبقية قوى الظلام تكرهه من أجل ذلك، هم يريدون استبداله، يريدونه ميتاً ربما، لذا فقد استهدفوا الاقتصاد الفنزويلي منذ تسلم شافيز لسدة الرئاسة، في شباط 1999، ولم يتوقفوا منذ ذلك الحين. ولكنهم لم ينجحوا أبداً، لقد راهنوا على معركة خاسرة، فالفنزويليون يثمنون غالياً نمط العدالة البوليفارية، وسيدافعون عن الأشياء الثمينة التي يجب ألا تضيع.
More...
متغيرات التدخل الإمبريالي الأمريكي في النزاعات العالمية 2/2
البروفيسور جيمس بيتراسمنذ الانهيار الاقتصادي في عام 2008، تراجعت، بشكل كبير، قدرة النخبة الإمبريالية الأمريكية على القيام بحروب بالوكالة عن «إسرائيل». اتسعت الهوة بين الحاكمين والمحكومين في الولايات المتحدة، وأصبحت مشاكلُ الاقتصاد المحلي المنبعَ الرئيسي للقلق، عوضاً عن الإرهابيين الأجانب. وأخذ عموم الأمريكيين ينظرون إلى الشرق الأوسط، بوصفه منطقة الحروب المكلِّفة التي لا تنتهي، ولا تقدّم أي فائدة لاقتصادهم
متغيرات التدخل الإمبريالي الأمريكي في النزاعات العالمية 1/2
البروفيسور جيمس بيتراسمرّ التدخل الإمبريالي الأمريكي بعدة مراحل في أعقاب حرب فيتنام. ففي الفترة التي تلت هذه الحرب مباشرة، واجهت الحكومة الأمريكية هزيمة عسكرية مذلة على أيدي قوات التحرير الفيتنامية، ورزحت تحت ضغط الرأي العام الأمريكي الذي سئم وتعب من هذه الحرب
العسكرة اليابانية - الأمريكية ذريعة لحرب جديدة في المحيط الهادئ؟!
يويتشي شيماتسو*يُعتبر رفض البيت الأبيض الاعتراف بمنطقة الدفاع الجوي الصينية ردّ فعلٍ غير محسوب، يكشف جهلاً مذهلاً بالقضايا التاريخية والقانونية والجيوسياسية في آسيا والمحيط الهادئ
التاريخ يطوي مبدأ «مونرو» والإمبراطورية اليائسة تتخبَّط
نيل نيكاندروفأعلن وزير الخارجية الأمريكي جيم كيري انتهاء «عصر مبدأ مونرو»*. وألقى كيري، في هذا الإطار، خطاباً هاماً حول الشراكة مع أمريكا اللاتينية، في مقر «منظمة الولايات المتحدة»* في العاصمة واشنطن، بتاريخ الثامن عشر من تشرين الثاني




