من الضروري نقد التيارات العلمية السائدة في مختلف الميادين، للكشف عن الصراع ما بين الخط المادي التاريخي التغييري، والخط الرجعي ولو اكتسى هذا الأخير لبوس العلم والتقنية الحديثة، خصوصاً أن الخطاب العلمي أصبح من أدوات الصراع الأيديولوجي كما الثقافة والفنون والخطاب السياسي والتربية وغيرها، ومن هنا ضرورة الصراع الفكري في إطار العلوم.
في كتابه التلاعب بالوعي يتحدث سيرجي قرة مورزا عن كيف يتحكم الإعلام فينا من خلال تشجيع الإرهاب وتعزيزه، والهدف من وراء ذلك بشكل غير قابل للتأويل بغير ذلك.
لماذا لا نخاف من السفر بالسيارة ونخاف من الإرهابيين؟
الصَّدْع الاستقلابي.. الشيوعية أو الانقراض!
Written by د.أسامة دليقان خلال السنوات القليلة الماضية، وصل علماء البيئة إلى تحديد المكونات الضرورية لما سمّوه «الفضاء الإيكولوجي الآمن للبشر»، ووجدوا أنّه يتألف من تسعة دروع حامية لكوكب الأرض، ولاحظوا بأنها اليوم صارت بأكملها تقريباً تعاني من اختراقات وعيوب خطيرة، تقرع ناقوس خطر شديد على وجود النوع البشري، إذا لم تعالج، في غضون جيل واحد تقريباً
تظهر دراسة جديدة أنه من غير المرجح أن ترتفع درجة حرارة العالم أقل من درجتين مئويتين. وتعد هذه العتبة مؤشرًا على بعض التغييرات الكارثية لشكل الحياة على الأرض.
أَبرَز ماركس وبشكل أساس في كتابه «رأس المال»، أن تمايز «ذكاء» الإنسان عن أنواع «ذكاء» كائنات حية أخرى بأن الإنسان يرسم صورة غاية نشاطه في «رأسه»(وعيه) مسبقاً، ويكون نشاطه تحقيقاً لهذه الصورة- الهدف المحدِّد لطابع النشاط ووسائله بعيداً عن الشكل الآلي للمارسة.
يقدم الكاتب روبرت ويتاكر في كتابه «تشريح الجائحة» شرحاً تفصيلياً عن صناعة الأدوية النفسية وأهدافها التجارية وعلاقتها الحقيقية بالسوق والمستهلكين، القائمة على زيادة الأمراض النفسية.
نعلم جيداً حين اشتهرت «علوم» معرفة الشخصية بكيفية تصرفات الفرد، لم تكن حول الكلام بصوت مرتفع، أو طريقة المشي فقط، بل اشتملت أيضاً على اي حركة عفوية يقوم أو لا يقوم بها الفرد. بينما يبتعد علم النفس السائد أكثر ليقول: إن أي فعل كان، هو مرتبط بمدى كبت الفرد الجنسي، تقوم هذه العلوم بربط اية حركة أو فعل بهذا الكبت، عازلين أي عامل آخر يمكن أن يؤدي إلى فعل أو ردة فعل ما.
قمع الرأي والوعي والتعبير، هو ميزة الرأسمالية الأساس لا العكس، إلا بما يتماشى مع فكرها، وإن «سمحت» بتظهير فكر نقيض لها إلا لتخدم بذلك ألاعيبها الفكرية لتشويهه وضربه. وليس بجديد أن العلم الرسمي والمجال الاكاديمي يعبران عن المعادلة المذكورة ولا يتفلتان منها.
قدرت منظمة الصحة العالمية واليونيسف في بيانها الصحفي الأخير أن حوالي 3 من كل 10 أشخاص في جميع أنحاء العالم، أو 2.1 مليار نسمة، يفتقرون إلى المياه الآمنة والمتاحة بسهولة في المنزل، و 6 من 10، أو 4.5 مليار، يفتقرون إلى المرافق الصحية المدارة بشكل آمن، وفقاً لتقرير جديد صادر عن منظمة الصحة العالمية و اليونيسيف.
تتدهور الظروف البيئية التي تعيشها الحضارة الإنسانية يوماً بعد يوم، ويتغير كوكب الأرض بشكل سريع بحيث ستصبح أجزاء كبيرة منه غير صالحة للسكن بحلول نهاية القرن إن لم نفعل شيئاً الآن.
More...
في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي جال باحث في التنوع الحيوي «ولم يكن هذا المصطلح معروفاً بعد» اسمه ميشيل زوهاري Michael Zohary في أراضي بلاد الشام ومابين النهرين لسنوات طويلة، وجمع ووثق مكونات التنوع الحيوي النباتي في المنطقة، وأصدر عدة كتب ومقالات عن النباتات البرية والبيئات، والجغرافية النباتية، لاتزال حتى اليوم من المراجع والوثائق الهامة عن النباتات والبيئات البرية لهذه المنطقة، الممتدة من الخليج العربي حتى قناة السويس. وما إن أعلن الكيان الصهيوني عن دولته حتى اعتمر القبعة اليهودية وتولى هذا الباحث النشر والكتابة والتوثيق عن مكونات التنوع الحيوي النباتي في جامعة تل أبيب.
أعلنت شركة إكسون موبيل الأمريكية في أواخر حزيران دعمها لضريبة الكربون المقترحة التي وضعها مجلس قيادة المناخ «سي إل سي»
من غير المجدي مقارنة قدرة التحمل الجسدية للرجال والنساء، ليس لأن المقارنة غير جائزة بل لأن ذلك ببساطة لا يغير في المعادلة شيئاً، ولأنه يفصل الجنسين عن موقعهم في المجتمع.
حققت الهند والصين نجاحات كبيرة جداً في الحصول على الطاقة من خلال استخدام تقنية توليد الطاقة من المواد الزراعية المتاحة، للإستعاضة عن النفط، لكن رأسمالية الولايات المتحدة الأمريكية المتوحشة جعلها تذهب إلى استعمال أغذية البشر لتوليد الطاقة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم، وهددت الثروة الحيوانية في العالم بسبب إرتفاع أسعار الأعلاف التي استخدمت أيضاً لتوليد الطاقة الحيوية، مما يجعلنا نرغب في الاستفادة من الطاقة الحيوية بطريقة لا تهدد الأمن الغذائي.












