Skip to main content

مع وصول كمية الكربون في الغلاف الجوي رسمياً في المخططات التي ترصد كوكب الأرض في الثامن عشر من نيسان الماضي إلى 410 أجزاء بالمليون للمرة الأولى في تاريخ البشرية، فقد تخطينا الحدود كلها.

 

Sunday, 14 May 2017 00:00

السيطرة على العلوم

Written by

ننطلق من أن مستويات الحياة جميعها، علمية، نفسية، سياسية، اجتماعية، أم يومية، جميعها كرست بفعل النظام السياسي القائم في لحظة تاريخية معينة.

تحت عنوان واقع وتطوّر إنتاج الزيتون في محافظة اللاذقية، دراسة تطبيقية خلال الفترة 2002-2013 قدم الباحث ثائر معروف بحثه إلى مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية.

Sunday, 14 May 2017 00:00

أخبار العلم

Written by

77 مليون أمريكي شربوا مياهاً ملوثة العام 2015

وجدت دراسة جديدة أن ما يصل إلى 77 مليون أمريكي شربوا من أنظمة مياهٍ ملوثة عام 2015، وتعرض 18 مليون شخص لمستويات عالية من الرصاص والنحاس.
وفقاً للبحث الذي جاء بعنوان «التهديدات على حافة صنبور المياه»، فإن الانتهاكات واسعة النطاق، تسلط الضوء على الحاجة للاستثمار في البنية التحتية للمياه، حيث تم الإبلاغ عن انتهاكات حاصلة في 50 ولاية عام 2015، بما في ذلك مقاطعة كولومبيا وبورتوريكو، وغيرها من الأراضي التي تسري فيها قوانين المياه الصالحة للشرب (SDWA).
اقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تخفيض تمويل وكالة حماية البيئة، بنسبة 31%، بما في ذلك تخفيضات لتمويل البرامج العلمية.

مازالت نسبة الصّرف الصحّي ضمن مياه السّقي في المناطق الزراعية تقارب الـ 50%، إذ إن مياه الصرف الصحي لا تزال تستخدم في الزراعة حتى اليوم الحالي، خاصّة في ظل انعدام الرقابة الحكومية، وخروج الكثير من محطات المعالجة والتحليل عن الخدمة.

 

 

على قاعدة الارتباط الجدلي بين العلوم كقوة منتجة وبين النظام الاجتماعي، رفع التطور الحالي للعلوم والتكنولوجيا من حدة تناقضات الرأسمالية بكونها أصبحت عائقاً امام ظهور علاقات اجتماعية جديدة تقوم على الاكتفاء والوفرة والعدالة، والتطور المادي والمعنوي للجميع.

 

في خدمة من يُوضَعُ العلم؟ من تخدم هذه الإنجازات التي تقوم بها البشرية، من خلال علمائها وعباقرتها ومخترعيها وفلاسفتها بمساعدة أمهر حرفييها وعمالها، يبدو الجواب عن هذا السؤال اليوم بدهياً لكنه لم يكن كذلك يومها، فكان العلماء يتسابقون إلى طرح آخر إنجازاتهم أمّا من يتبناها من كبار الصناعيين أو الشركات الضخمة، ولم تكن هناك الإمكانية لوضعها بحيث تتبناها الدول في خدمة البشرية، لأن الرأسمالية كانت في أوج صعودها.

 

 

تقدر نسبة الوفيات - بحسب تقريرين الأول لمنظمة الصحة العالمية والثاني لـ Global Burden of Disease، التي أنشئت بتمويل من مؤوسسة بيل ومانديلا غايتس، وتعمل مع منظمة الصحة العالمية، ومركزها واشنطن – الولايات المتحدة الأمريكية، من الأمراض غير المعدية في منطقتنا ب53% من اجمالي نسبة الوفيات لعام 2010، وتعتبر هذه النسبة مرتفعة مقارنة مع المعدل العالمي للوفيات من هذه الانواع من الامراض. بينما تشكل النسبة الأعلى في كل من الامارات، قطر، واليمن. وتحتل الأمراض نسباً مختلفةً باختلاف البلدان، فمعدل الوفيات من السرطان مرتفعة في لبنان عن غيره من دول المنطقة مثلاً. وتعتبر أمراض مثل: التي تصيب القلب، والرئة، والسرطان، والسكري الأكثر تسبباً للوفيات، مع النسبة الاكبر للأمراض القلبية التي تتخطى نسبة الوفيات جراءها ال25% في جميع الدول لتصل لما فوق ال40% في دول مثل السعودية. 

هل تخدم أنظمة الغذاء والزراعة الناس أم تخدم الشركات؟

 

تعالوا نستعرض بروية ما يحصل في عمليات الإنتاج الزراعي في العالم ككل؟

لقد تمّ تطوير دواء يعدّ بمثابة معجزة حقيقية في الصيدلة. أقول هذا عنه لكونه يقدر على التقليل من الوفيات بين مرضى قصور القلب الاحتقاني، بالقدر الذي يفعله جهاز إزالة رجفان القلب الذي يكلّف عشرة آلاف دولار. ربّما هو الدواء الأكثر فاعليةً لدينا في المساعدة على علاج المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المقاوم. يمكنه أن يصـحح مستويات البوتاسيوم المنخفضة، ويمكنه حتّى أن يعالج بعض أنواع الصلع والبثور ومشاكل شعر الوجه لدى النساء. وقد أظهرت بعض الدراسات الكبرى بأنّه يقلل من انسكاب البروتين في البول. ويجب علينا أن نشكر «شركات الأدوية الكبرى» على هذا الدواء المعجزة. 

Page 42 of 108