حسب بيانات الأمم المتحدة، هناك ما يقارب 600 ألف سوري يعيشون ظروف الحصار القاسي المفروض عليهم من قبل مختلف القوى المتصارعة على الجغرافية السورية، ربما نسي هؤلاء أن هناك أعياداً وأفراحاً، حيث يغلب على حياتهم اليومية تقاسم المآسي وويلات الجوع بنتيجة الحصار، بالإضافة إلى الترويع المستمر بالمعارك الجارية والقذائف المنهالة عليهم بنتيجتها.
ولعل العيد الوحيد الذي مر على هؤلاء كان عندما تم الإعلان عن وقف…