Skip to main content

02 نيسان/أبريل 2023

02 نيسان/أبريل 2023
يتواصل صدور الكتب التي تنتقد الرأسمالية وآثارها التي تشمل جميع نواحي الحياة من الاقتصاد والصحة إلى الحياة والمناخ. بل إن واحداً من المؤلفين الليبراليين السابقين صار اشتراكياً وقال: حان وقت الاشتراكية!

02 نيسان/أبريل 2023
يعاد في موسكو هذه الأيام عرض مسرحية «رأس المال- Капитал»، التي عُرضت لأول مرة نهاية عام 2021، وتم ترشيحها عام 2023 لجائزة القناع الذهبي عن فئة «عروض الخشبة الصغيرة»، وكذلك عن فئة «أفضل ممثل». وتعتبر جائزة القناع الذهبي من أهم -إنْ لم تكن أهم- جائزة مسرحية في روسيا. كما حازت المسرحية العام الماضي على الجائزة الكبرى لمهرجان المسرح المفتوح في يكاتيرينبورغ.

27 آذار/مارس 2023
في المواد السابقة وصلنا إلى خلاصات عامة ألا وهي أن أزمة الثقافة المهيمنة كتعبير عن أزمة نمط الحياة الاستهلاكي القائم على الإنتاج البضاعي تلتقي مع غياب نمط حياة بديل عالمي يتجاوز الإنتاج البضاعي، أقله فيما يرفعه من تصورات وموضوع على مسار البناء. وهذا ما يفتح الاحتمالات على أشكال البربرية المختلفة والتي تجد أحد قواعدها في تفتت بنية العقل على أساس انهيار سردية الثقافة المهيمنة. ولكن مررنا على فكرة دور التكنولوجيا الحديثة في تدعيم شكل من البربرية جرى تصوّره خلال العقود الماضية ويلتقي مع الردة على المجتمع الإنساني ككل.

27 آذار/مارس 2023
بتاريخ 26 آذار من عام 1982 رحل سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى، وشيعه مئات الآلاف من أبناء شعبه في حشد جماهيري وطني مهيب في القريّا / السويداء. وهو القائل في أحد نداءاته عندما كان يقاتل ضد الاستعمار أيام الثورة: هذا يوم انتفاضة الأمم والشعوب، فلننهض من رقادنا ولنبدد ظلام التحكم الأجنبي عن أرض بلادنا وسمائها.

27 آذار/مارس 2023

27 آذار/مارس 2023
في الوقت الذي تحيي فيه العديد من الفعاليات المسرحية والثقافية والإعلامية يوم المسرح العالمي الذي يصادف يوم الـ 27 من آذار، لا بد من قول كلمة عن المسرح الذي نحتاجه اليوم وغداً.

27 آذار/مارس 2023
إليكم ما حدث في أحد الأيام. ذات مرة، وأثناء انتظار معتمد الخبز على مسافة من الحشد المجتمع، حصل أمر يتكرر كثيراً في هذه البلاد. مع وصول سيارة الخبز وبدء عملية قطع البطاقات والتوزيع، وسط تدافع الناس التي أرهقها الانتظار؛ انتفض أحد الشبان معبراً عن سخطه من فوضوية الناس وسلوكهم غير المنظم. ولم يخلُ خطابه التوعوي من عبارات كالتالي: (أيمت بدكن تصيروا بشر؟) (صفو بالدور يا..) (على مهلكن يا..)، وغيرها من الشتائم الكثيرة التي أعتاد الشعب على سماعها في وصفه من أبسط الناس إلى كبار مستثقِفيهم، وأدار ظهره لها ولهم.

19 آذار/مارس 2023
«إنّ الاشتراكية هي تنظيم، ليس سياسياً واقتصادياً فحسب، بل وأيضاً، وعلى وجه الخصوص، تنظيمٌ للمعرفة والإرادة يُحَصَّلُ عبر نشاطٍ ثقافيّ» (غرامشي، جريدة «صرخة الشعب»، 31 آب 1918).

19 آذار/مارس 2023
«يوماً ما سوف يستيقظون» تحت هذا العنوان رسم الفنان الأمريكي المشهور «بوب مينور» كاريكاتيراً في العام 1925، أي منذ حوالي الـمئة عام. أدرك فيه أن الدول الغربية حكمت العالم لأنها غنية بالمال والسلاح، أما الصين والهند وإفريقيا فكانوا فقراء بالمال والسلاح ولكن أغنياء بالسكان. يوماً ما سيتغير ميزان القوى. واليوم بعد 98 عاماً، يستيقظ سكان العالم ويدركون أن شيئاً ما قد تغير في هذا العالم

19 آذار/مارس 2023

19 آذار/مارس 2023
تحت عنوان «عصور ما قبل التاريخ البشرية- استكشاف الماضي لفهم المستقبل» تقدم الكاتبة ديبورا بارسكي، من المعهد الكتالوني لعلم البيئة القديمة البشرية والتطور الاجتماعي- في كتابها الصادر في تشرين الثاني 2022 - لمحة موجزة عن عصور ما قبل التاريخ البشرية.

19 آذار/مارس 2023
في المادة السابقة والمواد التي سبقتها نحاول قدر الإمكان الإنتقال من نقاش أزمة الثقافة المهيمنة الليبرالية إلى نقاش قضية بديلها وإشكالاته. فالجانبان يشكّلان واحداً. وما هذا الإنتقال في النقاش إلّا كونه يفرض نفسه مهمة عملية/سياسية عالمية تتكشف ملامحها كلما تقدم الصراع، ولهذا كان التركيز عليها على صفحات قاسيون منذ سنوات ليس بالمعنى النظري فقط، فهي كانت مطروحة إلى هذا الحد أو ذاك طوال عمر الرأسمالية، بل بالمعنى في كونها قضية سياسية برنامجية «أممية». وهنا نعالج ملامح واحد من التيارات العالمية التي تحضر في سياق مواجهة أزمة الهيمنة. نقصد تيار «الخصوصية الثقافية ضمن الوحدة العالمية المتساوية» الذي يع…

13 آذار/مارس 2023
في سياق النقاش حول التصدي لمهام عملية الانتقال العالمية ربطاً بطبيعة الظواهر التي تطورت خلال العقود الماضية من عمر الرأسمالية العالمية (كنظام حياة وعلاقات وإدارة، وليس فقط كـ «اقتصاد صاف»)، واستكمالاً لمجموعة الأفكار والفرضيات التي تطرح ليس فقط أزمة الرأسمالية بما هي هذا النمط من الحياة وما وصلت إليه من تفكك وتعطّل، بل أيضاً الغياب لما يسمى مشروع الحياة البديل المتبلور على مستوى العالم والذي ولا شك يتجاوز مقولة «تعدد الأقطاب» التي لها طابع سياسي مؤقت (ودفاعي بشكل عام) بالدرجة الأولى، ولم يتجاوز الرأسمالية نفسها بعد. وهنا ضرورة العودة إلى بعض نقاشات العقود الماضية. في هذ المادة والمواد التي تل…