16 آب/أغسطس 2014
مهرجان القاهرة السينمائي يعلن عن نفسه على صفحات الكتب
يصدر مهرجان القاهرة السينمائي في دورته السادسة والثلاثين، التي تبدأ في 9 نوفمبر/تشرين الثاني وتنتهي في 18 نوفمبر/تشرين الثاني، سلسلة من الكتب الخاصة برئاسة تحرير الناقد كمال زكريا تضمن 12 كتاباً متخصصاً.
15 آب/أغسطس 2014
هنري ميللر: الكتابة كالحياة.. رحلة استشكاف
يقدم الكاتب هنري ميللر في كتابه حكمة القلب (وهو عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة والمقتطفات الأدبية والسيرة الذاتية) إضاءات على فن الحياة ومستقبل البشرية.
13 آب/أغسطس 2014
بول أوستر: الحياة في الأدب
بعد «يوميات شتوية»، يكمل الروائي الأميركي مشروع الكتابة الذاتية في جزء ثان، تحت عنوان «تقرير من الداخل» الذي صدرت نسخته الفرنسية (أكت سود ـــ ترجمة بيار فورلان) أخيراً. عمل يضمّ شذرات من سيرة يلملمها كي يحكي «تجربة أن تكون في هذه الحياة».
12 آب/أغسطس 2014
رحيل روبن ويليامز.. أو عندما تصمت الحياة قليلاً
لا شكّ في أن رحيل ممثل أصيل كالأميركي روبن ويليامز (63 عاماً) يصنع لحظة تأمّل في معنى الحياة والموت.
11 آب/أغسطس 2014
لندن أونتاريو، حيثُ أبو سعد
تَبعُدُ لندن (لندن أونتاريو) ساعتَين بالسيّارة، عن تورنتو التي أقمتُ فيها شهوري الثلاثة.
10 آب/أغسطس 2014
«حُبّ مجنون» للنمساوية جيسيكا هاوزنر.. شهوة الأدب القاتلة
مَنْ يتذكّر نصّ المعلم الأميركي ستانلي كوبريك «باري ليندون» (1975)، المقتبس عن رواية أثيرة لوليم ثاكري، واعتماده الصورة المفخّمة بوهج ألوان قصور النخبة الأوروبية في القرن السابع عشر وديكوراتها وفساتينها وباروكاتها ودسائسها وتحلّلها الأخلاقي، سيدرك كم أن جديد النمساوية جيسيكا هاوزنر «حُبّ مجنون» استثنائي وانقلابي في ما يتعلّق ببناء مشهديات شديدة الأمانة، ومُحكمة الصنعة للفترة الرومانتيكية الألمانية.
09 آب/أغسطس 2014
رحيل الموسيقار الأسترالي بيتر سكلثورب
توفي الموسيقار الأسترالي بيتر سكلثورب، الذي اشتهرت مقطوعاته الكلاسيكية بقالب موسيقي خاص بسكان أستراليا الأصليين، عن عمر يناهز 85 عاما في مدينة سيدني الأسترالية.
09 آب/أغسطس 2014
من ناجي العلي إلى «مُع»: الفن يقاوم وينتصر
ليس بإمكان أيّ ثورةٍ أو مقاومة في العالم أن تنتصر بالسلاح وحده. رغم أنّه درع الثورة وسيفها، إلا أنّ السلاح يعجز تماماً عن خلق ذلك الرابط الحقيقي بين المواطن العادي القابع في منزله وأخيه على الجبهة.
08 آب/أغسطس 2014
جواد الأسدي يؤسس كوناً متخيلاً من أجل العثور على جنته
“أنا دون كيشوت المسرح” يقول جواد الأسدي من غير تردد ثم يستدرك مفسرا “بمعنى إحالة الإحباط إلى فعل ورغبة بالحركة من دون كلل أو ملل” ليصل بعدها إلى خلاصة سيرته في الفن التي تهب حياته معنى “لأن المسرح هو المساحة الوحيدة المتاحة لي وللممثلين لنقول الأشياء التي نريدها دون مكياج أو أقنعة”.
07 آب/أغسطس 2014
«المُساعَدَة المُهلٍكَة» لراوول بيك.. أكذوبة الرأسمال
لم يكن الزلزال العنيف، الذي ضرب هايتي في 12 كانون الثاني 2010 مخلّفاً وراءه كارثتين كبيرتين، بشرية ومادية، السبب الوحيد الذي دفع المخرج الهايتي راوول بيك إلى إنجاز فيلم وثائقي بعنوان «المُساعَدَة المُهلِكَة»،
07 آب/أغسطس 2014
فريق الإخراج
يتحدث مؤلف كتاب فكرة المخرج كين دانسيجر عن وظيفة المخرج فيقول «المخرج هو المسؤول عن ترجمة النص السينمائي (الكلمات) إلى معطيات بصرية (اللقطات) يتم تسليمها إلى المونتير من أجل ربطها سوية لتأخذ شكل الفيلم السينمائي
06 آب/أغسطس 2014
معظم المخرجين العرب الشبان يخترقون الواقع
مأزقُ سؤالٍ متمثّلٍ بـ«السينما العربية الجديدة» كامنٌ في اتّساع العنوان، ومتفرّعاته الكثيرة، المنضوية كلّها في أطر تُختَزل بـ«معنى الجديد» في السينما العربية: هل يعني هذا قراءة الإنتاجات السينمائية العربية الجديدة، أم محاولة تحديد الأسس الجمالية والدرامية والفنية الجديدة في هذه الإنتاجات؟ هل يعني هذا معاينة آخر ما صنعته تلك السينما، سواء كانت النتيجة أفلاماً جيّدة أو سيئة، أم ما يُمكن أن تُقدّمه النتاجات الجدّية من مفاهيم متعلّقة بصناعة الصورة واللغة السينمائية، وآليات المعاينة الجمالية والدرامية للمواضيع المختارة؟
05 آب/أغسطس 2014
علي الشوك: قصتي مع الكتابة
أنت لا تستطيع أن تكتب ما لم تكن لديك خلفية من القراءة. في الغرب يبدأ التلاميذ بقراءة الكلاسيكيات منذ مرحلتي الدراسة المتوسطة والثانوية. ويعدّونهم لممارسة الكتابة منذ هذه المرحلة. أما نحن، ففي أيامنا كنا نقرأ ما يسمى بالمطالعة العربية، فيها مقالات مثل «فتح الأندلس» أو ما الى ذلك.
05 آب/أغسطس 2014
صرخة ضدّ بازار:mbc سوريون ولنا عنوان
دخلت mbc مجدداً على خط المتاجرة بآلام السوريين عبر حملة «سوريون بلا عنوان». هذا «البازار الإنساني» لم يأتِ ضمن برامج المواهب، أو نشرات أخبار محطتها «العربية» التي اعتادت العبث بالجرح السوري منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات. هذه المرة، تظهر وجوه إعلامية وفنية عربية وسورية على الشبكة السعودية، لتحصي في أقل من دقيقة، خسائر الحرب السورية. ثم تذكّر المشاهدين بأنّ السوريين «بشر» وليسوا مجرد أرقام، وتدعو إلى مدّ يد العون لهم من دون إغفال العبارة الرمضانية الشهيرة للشبكة «رمضان يجمعنا».













