Skip to main content

26 تشرين1/أكتوير 2013
رحل فجر يوم الخميس 24 /10 /2013، الكاتب والمناضل اللبناني محمد دكروب عن عمر يناهز خمسة والثمانين عاماً، وتزامنت وفاته مع الذكرى التاسعة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري- اللبناني، الذي انتمى إليه دكروب في خمسينيات القرن الماضي،

26 تشرين1/أكتوير 2013
كان لسورية حظ أفضل من شقيقاتها، فقد كان لها من تنبأ بما يمكن أن يجري على أرضها، فإلى جانب النبوءات السياسية التي حذّرت من تطوّر التناقضات في المجتمع السوري إلى ما لا تحمد عقباه، وجدت نبوءاتٍ فنيّة لا تقل أهميّةً، وجمالاً، مسلسل «ضيعة ضايعة» نموذجاً.

26 تشرين1/أكتوير 2013
هل تذكرون ذلك المثل الشعبي باللهجة العامية؟ فلان قادر وشاطر.. يسوق الهبل مع الشيطنة!

19 تشرين1/أكتوير 2013
أغلق عيني لأصغي جيداً، لا ضيقاً مما أرى، بل رغبةً في رؤية الشكل الحقيقي لما يصنعه العازفون بآلاتهم الموسيقية ، ولا أستطيع منع نفسي من الذهاب مع مخيلتي إلى قصور الباروك، وحدائق أرستقراطية أوروبية تفيض بالترف والجمال، وكل ما يمكن أن يخطر على البال في الحياة من مباهج

19 تشرين1/أكتوير 2013
في الوقائع السورية.. هناك دائماً الجديد .. تقدم هنا وتعثر هناك يتسابق الجميع في الحديث عنه والتحليل الدائم لأسبابه ونتائجه في «سيرك» إعلامي يحاول عبثاً أن يلبي «رغبات» الجمهور وأهواءه، تارة بالانحياز التام لأحد الأطراف وتارة عن طريق «حيادية» زائفة تميّع المواقف ولا تفضي إلى أي مفيد، لينتهي المشاهد العادي إلى التسمر مرغماً يبحث عبثاً عن الحقيقة الصافية..!

19 تشرين1/أكتوير 2013
في حالات الضجر, ومنذ حداثة سنّي, كنت أستخدم طريقة تخلّصني نسبياً من تلك الحالات, حيث أقف أمام المرآة خلسةً عن أهلي وأقوم بتنفيذ مجموعة من الحركات, سواء بكامل جسدي أو بأجزاءٍ منه وخاصةً وجهي. كأن أفتح فمي على مصراعيه غامزاً بإحدى عينيّ محركاً أنفي أو أذني بواسطة شدّ وإرخاء العضلات الخاصة بهما. أو أصعّر خدّي رافعاً أحد الحاجبين ومسدلاً الآخر بالتناوب

19 تشرين1/أكتوير 2013
تصبح الفنون في ظل الأزمات والحروب، أموراً ثانوية عند البعض ولكنها يمكن أن تكون من أهم أشكال التعبير والتصوير والتوثيق لهذه المراحل المفصلية في التاريخ لكل شعوب العالم

19 تشرين1/أكتوير 2013
غيب الموت يوم الجمعة 11/10/2013، عملاقاً من عمالقة الطرب في لبنان والعالم العربي، عن 92 عاماً إثر وعكة صحية.. الفنان الذي «يحكي غنا».. ويخترق صوته الشعور.. لديه صوت يمنح الكلمات بعداً آخر .. ويغطي مساحات واسعة..

19 تشرين1/أكتوير 2013
أستيقظ كل يومٍ وأنا أشعر بأنني بتّ أقل إنسانية، وبالرغم من أنني لا أعلم حقاً كيف يقاس «مقدار الإنسانية» في الذات البشرية إلا أنني أدرك أن جزءاً من روحي يتفتت يوماً بعد يوم. أتساءل أين ذهبت كل تلك الحساسية التي تجعلني أغمض عينيّ أمام مشهد مخيفٍ في فيلم الرعب

19 تشرين1/أكتوير 2013
هل يبقى الوعي أسيراً للّحظة المأزومة؟ وكيف يمكن أن نخرج من الأزمة المدمرة بدون مخطط واضح ينطلق من اللحظة الراهنة إلى الأمام؟ ولماذا نرى «البعض» اليوم، يرغون ويزبدون أو «بينطوا وما بيحطوا» كلما جرى الحديث عن اقتراب الحل السياسي وعن «المؤتمر الدولي» المرتقب؟

11 تشرين1/أكتوير 2013
«بكفي قتل... اشبعنا دمار..» عبارات ٌ كثر تردادها بين السوريين بمختلف أطيافهم منذ اندلاع دوامة العنف في الأزمة السورية, دعوات ٌ تبلغ ذروتها اليوم خاصّة بعد ما ذاقه السوريون من ويلات الاقتتال الوهمي الشرس

11 تشرين1/أكتوير 2013
هي ندوة حول سورية أعلن عن عقدها في الثامن والتاسع والعاشر من هذا الشهر في معهد العالم العربي في باريس، هذه الندوة  متعددة الاختصاصات تتحدث عن إعادة الإعمار المادي وغير المادي في سورية، وعن السياسة المستقبلية لسورية في الغد القريب. .

11 تشرين1/أكتوير 2013
كنسمة لطيفة ودافئة تدخل إلى الروح، الفنانة السورية  لينا حوارنة، التقتها قاسيون وجرى الحديث عن العلاقة التبادلية بين الفن والمجتمع وأثر التحولات الاجتماعية والسياسية الكبرى التي يعيشها العالم حالياً ومنطقتنا بشكل خاص، بالإضافة إلى حال الفن في بلادنا في ظل هذه التحولات، والعلاقة بين الفن والسياسة في العموم.

11 تشرين1/أكتوير 2013
من أين ينبعث ذلك الشعور المفاجئ بالشوق لأناس أو شخصيات معينة, عبروا حياتنا وابتعدت تأثيراتهم وصورتهم، ثم استحضرت من الذاكرة لاحقاً؟ وكيف يتسلل الحنين الى أمكنة بعينها, أو ذكريات ومواقف لم تكن حميمة دوماً؟  .