Skip to main content

18 كانون2/يناير 2014
ربما يتذكر الكثيرون تلك الأسئلة البريئة والمستحيلة في برنامج الأطفال «افتح يا سمسم»؟ ومنها فقرة الأسئلة المضحكة من نوع: ماذا كان سيحدث لو: «كانت العجلة مربعة؟ أو لو كان للبقرة جناحان؟» !

11 كانون2/يناير 2014
التقط بشوكته القطعة الأخيرة من فطوره الفاخر، نظر إلى زميله الساخط الجالس أمامه وابتسم في وجهه بتكلف، رشف بعض النبيذ الفاخر ثم قال: «يا صديقي.. يا سام ، نحن نقوم بهذا العمل كل يوم ولأكثر من خمسين عاماً إلى الآن، إنه مجرد مال، إنه من اختراعنا، قطع من الورق عليها بعض الصور نوزعها على الناس كي لا يقتلوا بعضهم بعضاً من أجل لقمة العيش، وما نفعله اليوم ليس بالأمر الشنيع، فهو لا يختلف عن سابقاته من المرات، 1637، 1797، 1819، 1837، 1857، 1884، 1901، 1907، 1929، 1937، 1974، 1987، يا إلهي هل يمكنك نسيان كل هذه التواريخ؟.. سمها ما شئت لكنه الأمر ذاته يعود إلينا كل بضع سنين، نحن لا نستطيع التحكم به، أو إيق…

11 كانون2/يناير 2014
ذكر موقع «جيفوي جورنال» أن التقويم المعلوماتي لعام 2014 الذي أصدرته دار «دوستوينستفو» (الكرامة) للنشر وطُبعت نسخه في مطبعة تابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية يحتوي على صور الزعيم السوفيتي الراحل جوزف ستالين.

11 كانون2/يناير 2014
ترسم رواية «حياة متدرّج» للكاتب «ابراهيم جديد» كأول عمل روائي له، حكاية شابّ في مقتبل العمر ورحلته من الضيعة إلى العاصمة؛ حاول أن يوحي للقارئ منذ الوهلة الأولى بأنها قصة حقيقية أشبه بالمذكّرات أو بالسيرة الذاتية، تعيدنا إلى أواخر الخمسينيات وحتى أواسط ستّينيات القرن الفائت.

11 كانون2/يناير 2014
الرواية جميلة جداً، لكن النعاس أقوى من رغبتي في متابعة قراءتها، وضعتها جانباً، أطفئت الأنوار وفتحت النافذة لأختم سهرتي بنظرة إلى شباكٍ ربما من تقف خلفه هي سبب صمودي أمام متاعب الحياة، أطلقتُ صفارة لا يفهم معناها سوى ذلك الخيال الأنثوي على الشباك المقابل، لكن سرعان ما ابتعدتُ عن الشباك بسرعة، حين أصبح الظل لديه شاربان، تباً لقد لاحظني أباها. أرسَلَت الشمس خيوطها الأولى، فأطلقتُ صافرة طويلة فَجَرَت جميع البراكين في داخلي، أخذتُ الرواية لأكمل قراءتها. 

11 كانون2/يناير 2014
شغلت وسائل الإعلام الأسبوع الماضي حادثة «طريفة» شكلاً، نالت القدر الكبير من التحليل والسخرية. بدأت الحكاية حينما استخدمت شركة الاتصالات المصرية«فودافون» في أحد إعلاناتها الجديدة دمية «الأبلة فاهيتا» المشهورة «إعلامياً» في مصر، والتي يحظى برنامجها على اليوتيوب منذ 2011 بانتشار وجماهرية مرتفعة.

11 كانون2/يناير 2014
حينما انطلق الحراك الشعبي بشكل متسلسل في البلدان العربية قبل سنوات قليلة, وأعاد الاعتبار مجدداً إلى دور الجماهير  في مجرى الأحداث الكبرى وبدء التغيير, لم يعر الكثيرون اهتمامهم الى ذلك الجانب الآخر من دوافع الأزمات الوطنية وأشكال الحراك الشعبي المختلفة, والمتمثل في دور «الثقافة الوطنية» كمكون أساسي للهوية الوطنية.

04 كانون2/يناير 2014
القطار مزدحم والطريق طويل، مئات من البشر قد كٌدسوا في عربات تعبر أرجاء الهند الواسعة، في إحداها يجلس أحدهم وهو يقرأ أحد الكتب، إنها رواية «المعطف» للكاتب الروسي «نيكولاي غوغول»، يمر الوقت ببطء على الشاب المسافر

04 كانون2/يناير 2014
بعد أن اتبعتُ نهجاً جديداً في حياتي مفاده: «مقاطعة وسائل النقل المأجورة ما استطعتُ إلى ذلك سبيلا..» لسببين؛ أولهما زيادة أجور النقل بسبب ارتفاع سعر المازوت، وغياب العدالة في تسعيرها. وثانيهما أنني أُصبتُ بالكولّسترول اللعين والشحوم الثلاثية البغيضة، بالرغم من امتناعي – قسراً - عن تناول البيض واللحوم وكل مشتقات الحليب.. واكتفيتً بأرخص أنواع الخضروات أشتريها من أتعس بائع في الحيّ

04 كانون2/يناير 2014
عثر بين أوراق أنطون تشيخوف غير المنشورة على سلسلة من القصاصات داخل مغلف يحمل هذه الكلمات: «موضوعات، أفكار، ملاحظات، شذرات»، ثم كشفت زوجته أولغا ليوناردوفنا كنيبر عن مفكرته التي كان يدون فيها مداخل منفصلة تتعلق بأعماله المستقبلية وأحلامه والاقتباسات التي أحبها. أعاد تشيخوف نسخ هذه المتناثرات في دفتر آخر، بعد شطب ما أدرجه ضمن كتبه المطبوعة أثناء حياته، وقد أولاها اهتماما خاصاً ولم يؤرخها عموماً على غرار اليوميات المعهودة. هذا هو الجانب الخفي لدى كاتب كبير لم يكتب قط على مرأى من أحد

04 كانون2/يناير 2014
وضعت قبعتي الصيفية، وأدنيتها حتى لا تظهر عيناي، فلا أريد أن أرى أحداً، وخرجت من المنزل، خطوات سريعة، الحاجبان يعبران عن الغضب، هذه عادتي، قطعت مسافة لا بأس بها بعيداً عن البيت، وإذ بطفلٍ صغير يركض خلفي ويصرخ

04 كانون2/يناير 2014
يصمت فجأة صوت ضجيج الحياة، «انقطعت..!» يصيح شادي من الغرفة الأخرى، كنت في المطبخ، علمت أنها الكهرباء، لكنها انقطعت اليوم بتوقيت مختلف عن البارحة. دخلت إلى الغرفة فرأيت شادي متكئاً على الأريكة، وعيناه لا تزالان تنظران باتجاه التلفاز الذي كان يبث صوتاً وصورة مانحاً بعض المواساة الافتراضية كتعويض عن الحياة الواقعية التي لم تعد في الحقيقة حياةً بقدر ما أصبحت حالةً من «الموت النفسي البطيء».

04 كانون2/يناير 2014
لماذا كان على ساندريلا أن تنزل الدرج مسرعةً وتضيع حذاءها، قبل أن ينتصف الليل عند الساعة الثانية عشرة، ألم تستطع الساحرة منحها المزيد من الوقت حتى الواحدة أو الثانية فجراً، كي تستمر في الرقص مع الأمير وتخرّب تتمة الحكاية؟

04 كانون2/يناير 2014
أليس التوازن الدولي هو ما يمكنه التنبؤ باستحالة سقوط النظام السوري أو انتصار المعارضة المسلحة...!؟  أليس من اليسير بمكان التنبؤ بحدوث انفجار قد يودي بحياة عشرات السوريين أو اللبنانيين مثلاً...!؟؟