23 كانون2/يناير 2015
الدراما السورية من «البيئة الشاميّة» إلى الياسمين
يستمرّ التحضير للموسم الدرامي المقبل بكثير من الحماسة. وتدور عدسات المخرجين داخل البلاد وخارجها، لتنفيذ حوالي عشرين مسلسلاً، وتتنحى يوميات الحارة الشامية قليلاً لمصلحة قصص الحبّ، ومقاربة الحرب الراهنة.
23 كانون2/يناير 2015
« 2015 عيشها غير».. حبكة هندية للأزمة السورية
« 2015 عيشها غير ...!» تترك هذه العبارة للوهلة الأولى انطباعاً لدى المتلقي بأن هناك سبلاً أخرى للحياة لم يدركها بعد..، أو أن هناك كنزاً تخفيه تلك الخريطة من الألوان التي تحاول بث روح التفاؤل لدى «المتشائمين» من السوريين، تشاؤماً يحول بدوره دون اكتشاف «لغز» التغيير الذي اكتشفه على ما يبدو فريق العمل «التطوعي» لهذه الحملة...!!
23 كانون2/يناير 2015
«الشعر حالة جمالية ويختزل الكثير..»
قدم الباحث ياسر الأحمد يوم الثلاثاء 20/ 1/2015 في المركز الثقافي بكفر سوسة قراءة في شعر الشاعر بدوي الجبل الذي عرف بإشراق الأسلوب، وعبر عن عبقرية مبكرة، ناشراً أشعاره وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره.
23 كانون2/يناير 2015
موسيقا أناشيد السماء
تحركت أيادي العازفين، في الصف الأول من عازفي الأوركسترا في حركة واحدة على كماناتهم، في انسجام بديع، ممتع بصرياً بما يوازي المتعة السمعية للموسيقا الحاضرة في الروح.
23 كانون2/يناير 2015
بالزاوية!: فلاشات
1 الحوار شكل من أشكال الصراع، وحتى يكون صراعاً مجدياً وحقيقياً يجب أن يكون صراعاً على أساس البرامج والمواقف السياسية، وطالما كان تغيير اتجاه الصراع نحو الشكل الديني أو المذهبي أو العرقي أداةً لقوى الاستغلال حتى تحقق مصالحها الطبقية، ورغم كل البروباغندا الإعلامية عن الصراعات على هذه الأسس المشوهة، فإن أية محاولات لجعل التفتيت والتقسيم أمرأ واقعاً، لاتعني إلا المزيد من سفك الدماء، وهي تحايل على التاريخ والجغرافيا فشعوب هذه المنطقة كانت عبر التاريخ تنتمي إلى فضاء سياسي وثقافي واقتصادي واحد، وحسب التجربة التاريخية لايمكن لأي منها أن يحصل على حق من حقوقه بمعزل عن الآخر.
16 كانون2/يناير 2015
دعاية.. «سمراء»
تراه في كل مكان هذه الأيام، «يتسلح» ببشرته السمراء وابتسامته الدمثة التي يتوجه بها نحو الملايين المتابعين للشاشات المختلفة، استحضرته قناة «الجزيرة» منذ بعض الوقت ليكون «الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي»، وكأن أفعال تلك العصابات تحتاج لمن يعرّف بها، لا تقلقوا، فمذيعة الجزيرة «تقرعه» بين الحين والآخر وترفع الصوت في وجهه إن لزم الأمر، لكنه يرد على الدوام بدماثة مفرطة تثير العجب وبأحرف عربية سليمة تبتعد عن قساوة الشين والخاء العبرية، وها هو قد أصبح اليوم زائر كل بيت بعد أن تناقلت الكثير من القنوات التلفزيونية تصريحاته الشبه يومية، كما تحظى صفحته على الفيسبوك بالكثير من الاهتمام، لا أخطاء إملائ…
16 كانون2/يناير 2015
ممدوح عدوان: «نحن لا نتعوّد إلا إذا مات شيء فينا..»
ممدوح عدوان المبدع في الشعر والمسرح والرواية والكثير من الأعمال التلفزيونية والمقالات، يحمل هواجسنا في أدبه وأعماله، يوثق ويرصد أحوال البشر، ويكشف عن الوحش المختبئ في أعماق الإنسان.. يدق ناقوس الخطر قبل وقت طويل مما وصلنا إليه.
16 كانون2/يناير 2015
«المدارس والتعليم في التاريخ القديم في بلاد الشّام والرّافدين»
توصل سكّان مدينة «أوروك» السّومرية، نحو /3200/ق. م، إلى صيغة مبسطة للتواصل بين النّاس، من خلال الكتابة التصويرية البدائية، والتي تطورت فيما بعد، إلى كتابة رمزية، ومن ثمّ مقطعية متطورة، قادرة وبشكل كبير على نقل ما يفكر به النّاس، إضافة إلى تسجيل أحداثهم وتدوين أساطيرهم ومعتقداتهم.
16 كانون2/يناير 2015
إغلاق المراكز الثقافية السورية في الخارج؟!
أصدر وزير الثقافة مؤخراً قراراً بإغلاق المراكز الثقافية السورية في الخارج، في وقت باتت المأساة الدائرة في سورية حدثاً عالمياً، وبات الاهتمام بالشأن السوري السياسي والثقافي أمراً واقعاً، وفي وقت تتزايد فيه أعداد الجاليات السورية في الخارج.
16 كانون2/يناير 2015
بالزاوية: المعارضة وداء الذاتية
من الأمراض المزمنة التي تعاني منها بعض النخب الثقافية والسياسية السورية المعارضة، داء الـ«أنا» المتورمة، داء الذاتية المفرطة، حيث تعتبر الذات المريضة نفسها محور الحدث، فاللقاءات لن تكون ناجحة إذا لم ينظمها هو حصراً، أو على الأقل إذا لم يتصدرها هو، باعتباره الوحيد الضامن، والمؤتمن غير المشكوك في نزاهته ومصداقيته، وهو الوحيد الذي من حقه أن يمنح الشرعية لهذه الجهة المعارضة أو تلك أو يحرمها منه، حتى يكاد أن يردد معزوفة «الممثل الشرعي والوحيد»..
09 كانون2/يناير 2015
قصة باردة
فرك يديه بشدة ونفخ فيهما ما تبقى في صدره من أنفاس، الرحلة طويلة ولابد من بعض الراحة إن أراد البقاء على قيد الحياة هذه الليلة، أصوات البرية تزيد من وحشته فيرتفع العواء ويقترب مع هبات الرياح العاصفة، البرد قارس، ولم يبق على جسده الكثير من الثياب، فقد حول سترته الصوفية إلى مهد صغير، وها هو يلف تلك الكرة من الثياب بمزيد من الخرق القماشية لتحيط بطفلة لم تبلغ سنتها الأولى من العمر، صرخت الصغيرة بنزق فحملها نحو صدره، ما زالت الليلة في بدايتها والصقيع يزداد ضراوة.













