22 تشرين1/أكتوير 2008
المفهوم الذي لا يزال ملتبساً «الحوار» بوصفه فخّاً للهيمنة
يعد مفهوم الحوار في ذاته من المفاهيم الجديدة والحديثة التداول في الفكر السياسي والثقافي المعاصر، وأهم الدلالات على حداثة هذا المفهوم خلو جميع الموثقات الدولية من لفظ الحوار، والاعتماد على مفاهيم أخرى مثل «التسامح» و«التعاون» و«إنماء العلاقات الدولية» و«تعزيز العمل الجماعي المشترك لما فيه خير الإنسانية».. إلخ..
22 تشرين1/أكتوير 2008
تاريخنا هو ما تم التأسيس عليه
تاريخ من الفن هي منى واصف، في المسرح والسينما والتلفزيون، تختصر بتجربتها مسيرة فن التمثيل السوري، من أوائل الأسماء النسائية التي برزت، والمستمرة إلى اليوم بحضور متوهج، من أدوار المرأة القوية والفاعلة، والتي شكلت بشخصها نموذجاً للمرأة العصرية والمستقلة، إلى الصورة التي استقرت عليها كأم ذات جلال، وكاستعارة لدمشق.
05 آب/أغسطس 2016
«الراعي» يستيقظ بعد قرن
ظهرت الكثير من المؤلفات التي تحمل عنوان «تاريخ الأدب الكردي»، في القرن العشرين، إذ يتنطح لهذه المهمة كاتب ما، فيقوم بتأليف كتاب عن تاريخ الأدب الكردي مدفوعاً بأهداف ونوايا مختلفة، إما بحثية أو سياسية.. الخ. وغالباً ما يفتقد إلى المنهج العلمي، أو المعرفة الكافية عن مختلف جوانب الأدب الكردي، وبالنتيجة يقوم بتجميع ما كتبه سابقوه وإعادة ترتيبه، وهكذا امتلأت المكتبات بكتب ذات طابع سردي والتي شوه بعضها الأدب والتاريخ وسوق لآراء مؤلفيها.
05 آب/أغسطس 2016
باختصار..!
حفل تخرج طلاب «دبلوم علوم السينما وفنونها»/ أقامت المؤسسة العامة للسينما في 4/8/2016 حفل تخرج لستة وعشرين طالباً وطالبة من المشاركين في الدورة الأولى من دبلوم علوم السينما وفنونها في سينما كندي دمر بدمشق.
05 آب/أغسطس 2016
«هرمس» يحلق بجناحيه!
تحكي الأسطورة اليونانية أن «هرمس» كان رئيس الآلهة، السريع الرشيق، وكان عمله هو أن ينقل إلى الناس في الأرض رسائل وأسرار آلهة أوليمبوس (Olympus)، ويستطيع بنعله ذي الأجنحة تجسير الفجوة بين الإلهي والعالم البشري، ويمكن له أن يصوغ بكلمات مفهومة ذلك الغموض القابع وراء القدرة البشرية على التعبير.
05 آب/أغسطس 2016
من رواد حديقتنا!
قضمت الحرب ساقه اليمنى بأكملها، فيما عجزت ساقه الأخرى عن حمله مع أحماله الثقيلة. يتأبط عكازيه على عتبة غرفته الأرضية عند فجر كل يوم. يقفز بمساعدة أرجله الثلاث - كما يحب أن يطلق عليهم – المتناوبة على حمله، وهدفه الوصول إلى الحديقة العامة التي تبعد كثيراً عن غرفته المكمورة في أحشاء أحد الأبنية الطابقية العشوائية.
13 كانون2/يناير 2009
ربما!: تداعيات
(1)
ولا بدّ من صبرا جديدة، وقانا مستمرّة كي يتذكّر العرب أنّهم شعبٌ لا يساوي شيئاً في حسابات الشّعوب.
13 كانون2/يناير 2009
مسابقة «قاسيون» للأغنية الوطنية.. قريباً!
تعمل صحيفة «قاسيون» على إتمام كل الترتيبات والتحضيرات اللازمة لإجراء مسابقة لاختيار أفضل كلمات أغنية وطنية،
13 كانون2/يناير 2009
المستفيدون من «إعادة توزيع الدعم» في كتاب..
أصدر «معهد التخطيط للتنمية الاقتصادية والاجتماعية» بالتعاون مع «الهيئة الألمانية للتعاون الفني» و«معهد التخطيط القومي بالقاهرة» كتاباً يضم أعمال ورشة العمل التي أقيمت في مركز رضا سعيد للمؤتمرات بين 26 و27/10/ 2008 تحت عنوان «آليات إعادة توزيع الدعم وإيصاله إلى المستفيدين».
13 كانون2/يناير 2009
جردة حساب لعاصمة الثقافة العربية: أتراه يستمرّ الحراك؟
اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية جعلها تشهد نشاطاً ثقافياً مكثفاً، وإذ أن دمشق شهدت هذا الحدث فهي أكدت على جدارتها وأحقيتها بتنظيم هكذا حدث، فقدمت الاحتفالية برامج ونشاطات ثقافية لبت أفكار معظم شرائح المجتمع السوري وجميع أطيافه.
13 كانون2/يناير 2009
الإعلام بوصفه شريكاً في المذبحة..
يمثل الإعلام في العصر الحديث بمعناه الواسع، اللاعب الأساسي في عملية التأثير لدوره الخارق في تشكيل البنى الفكرية والاجتماعية للإنسان، فالإعلام يستطيع أن يبرمج أدمغة الناس بالشكل الذي يريده، ومن البديهي أن من يمتلك وسائل الأعلام يمتلك أقوى أسلحة الفكر في العالم، لأن العقل هو منيع الإرادة والإبداع، ومن يستطيع أن يسيطر على العقل يتحكم بالإنسان، ومن هنا جاء الأثر العظيم والخطير في آن معاً لدور الإعلام الوظيفي الأهم في تشكيل الرأي العام وقولبته وتوجيهه، وبالتالي صوغ العملية السياسية.
13 كانون2/يناير 2009
غزة خيمتنا الأخيرة
• لليوم الــ(...) من العدوان الهمجي على غزة، وبعد سقوط أكثر من ( 1000 شهيد ) وآلاف الجرحى، وبعد تدمير البيوت والمســاجد والمدارس والأشــجار، وبعد كل القنابل والصواريخ المحرمة التي ســقطت على الأرض.. غزة ما زالت تقاوم برجالها ونسائها وشيوخها وأطفالها وأشجارها، تقاوم بكل ما تملك من عزيمة وصبر، وتقاوم بكل ما تملك من حبٍ للحياة، وكلُّ من فيها يصرخ عالياً: نموت بشرف.. أو ننتصر.
13 كانون2/يناير 2009
القدسُ عاصمةً... لأية ثقافة؟
بحلول العام 2009، الذي ابتدأ وسط فوضى مشاهد الدم والخراب القادمة من قطاع غزة، ستواجه الثقافة العربية المعاصرة استحقاقاً كبيراً، بعد أن اختيرت مدينة القدس المحتلة (أو رمزية اسمها على الأقل) عاصمةً للثقافة العربية في هذا العام. لايمكن لأحد بالطبع أن يشكِّك في أهمية هذه الخطوة وضرورتها، كما لايصحُّ التساؤل عن أحقية القدس في تبوُّء هذه المكانة، ولكن ما تثيره هذه المناسبة من إشكاليات سيدفعنا إلى طرح بعض الأسئلة التي تتعلَّق أساساً بحاضر الثقافة العربية، وبما يمكن لها أن تقول في هذه التظاهرة الإستثنائية.



