01 تموز/يوليو 2008
مقاومة التطبيع النقابية: الكشف عن علاقات فنية بالكيان الصهيوني
دعت 14 نقابة أردنية في بيان الفنانين العرب والأردنيين إلى مقاطعة مهرجان الأردن الثقافي بسبب تنظيمه من شركة «ببلسيز» الفرنسية التي نظمت احتفالات العدو الصهيوني بمناسبة مرور ستين عاما على اغتصاب فلسطين.
01 تموز/يوليو 2008
كلمات عن حسناء دمشقية
قليلٌ من الناس يعرفها، فهي تنتصب على أطراف مدينة دمشق القديمة فاتنةً في عزلتها وهدوئها، لتجود على عشاقها القلائل بشيء من عبق التاريخ، تلك هي حال المكتبة العادلية في دمشق.
01 تموز/يوليو 2008
الإبداع على عتبات اليومي
هل هناك ملاحظ أو محلل لليومي؟! بمعنى أشمل، هل هناك مؤرخ لليومي؟! وإن كان موجوداً فهو حتماً يسجل اللامرئي في حياتنا.. من أول لحظة انفصال عن سرير النوم وبداية ممارسة عيش يوم جديد..
01 تموز/يوليو 2008
ثقافة اللاشيء طوعاً
في الآونة الأخيرة أصبحت أغلب المصطلحات تسبقها كلمة ثقافة (ثقافة النظافة، ثقافة الاستهلاك، ثقافة الحجاب، ثقافة التطوع.... إلخ) وتبقى الثقافة لها مدلولها العام التي لا تعني بالضرورة المخزون المعرفي والعلمي الذي يمتلكه الشخص في جملته الدماغية فحسب، وإنما كيفية عكسها على الآخر بأسلوب يتسم بالوضوح وجلاء الرؤية موضوعي قائم على الترتيب (الزمكاني)، ووضعها ضمن صيغ تتناسب مع مستوى وعي الآخر.
01 تموز/يوليو 2008
العناوين.. بطشٌ بالكلمات
أفتش في كل عمل أدبي أو فني، كتاباً كان أو فيلماً أو لوحةً، عن تفسير ما للعنوان، لكونه مُوجّه الغواية ومؤسسها، علّني أقبض على جمرة ذلك السرّ.
05 كانون2/يناير 2010
بين قوسين: في مصير الكوكب
باتت مفردات مثل تدمير البيئة والتصحّر والجفاف والانحباس الحراري جزءاً حيوياً في نداءات بعض المنظمات العالمية، لكن أحداً لا يلتفت بجديّة إلى مثل هذه الدعوات لإنقاذ الكوكب، ذلك أن الشركات العابرة للحدود حوّلت الكرة الأرضية بأكملها إلى وقود للسلع العولمية، ومن المؤسف أن دول الجنوب على وجه العموم، تحوّلت إلى مكب نفايات. لست خبيراً في هذا المجال بالطبع، كي ألجأ إلى الأرقام والإحصائيات في مجال التدمير المنهجي لأمّنا الأرض، غيّر أن التحولات المناخية التي نشهدها تؤكد مثل هذه المخاوف.
05 كانون2/يناير 2010
ربما ..! على متن التيتانيك
لا أدري لماذا خطر ببالي فيلم «تيتانيك» ليلة رأس السنة!! أظن أن اللاوعي قدّم تلك السفينة العملاقة كمعايدة للوعي لأنها تصلح مجازاً للبشرية، فالمحيط هو العبور، وجبل الجليد الأصم والأبكم والأعمى مجاز القوة التي تصلح الولايات المتحدة الأميركية لتجسيدها المكابرة بامتياز.. السفينة والمحيط وجبل الجليد مفردات متفرقة، تقول، لو جمعت في جملة واحدة، إننا ماضون إلى بئس المصير.
06 أيار 2009
بين قوسين «جسد»: ذاكرةٌ للنسيان
لم تعد رائجةً هذه الأيام، ولعلّها نُسِيَت، تلك العادة الديالكتيكية في التفكير التي تجد التناقض في الظاهرة الواحدة ذاتها.
06 أيار 2009
ربمـا! من دفتر اليوميات (1)
5/9/2008
هل أنا متمدن وحضاريّ كما يجب أن يكون إنسان القرن العشرين، أم تراني كائناً متوحشاً من كائنات عصور ما قبل التاريخ؟
06 أيار 2009
مطبات عتبات الذل
قبل أن تضع أم خالد رأسها في استراحته الأخيرة سالت دمعتان خائرتان على مفرق عينها اليسرى ومضت، عاد الأبناء من العمل.. الأم ميتة بصمت سوى دمعة متوقفة عند الخد المتهدل.
06 أيار 2009
مسابقة قاسيون.. توضيح.. وتمديد.. ودعوة عامة!
تعلن جريدة «قاسيون» عن تمديد فترة قبول المشاركات في مسابقة «أفضل كلمات أغنية وطنية» لغاية نهاية شهر حزيران،
06 أيار 2009
فنان إسباني في صالة «الشعب»
يقيم معهد ثربانتس في صالة الشعب للفنون الجميلة معرضاَ للفنان الإسباني جاوما مرثال كنوس، ويستمر لغاية 16 أيار الجاري. يضم المعرض حوالي 26 عملاً فنياً بقياسات مختلفة، نفذ معظمها في سورية.
06 أيار 2009
صور رمادية بين الثقافة والإعلام
يستمر المشروع الثقافي الوطني التحرري بالغياب، ولا تظهر في الزواريب والمطارح والمنابر الأدبية والفنية، أو الوسائط الإعلامية المحلية أو العربية المرهونة بغالبيتها لمصلحة أعداء هذا المشروع، أو على الأقل لغير المعنيين بوجوده أو المتحمسين له؛ أية بوادر أو مظاهر توحي بمحاولات حقيقية، فردية أو جماعية، للشروع بإحيائه، خصوصاً وأن الحوامل والحواضن الأساسية التي يمكن أن يولد في رحمها في هذا الشرق الواسع، ما تزال مغيبة بحكم الواقع المستمر منذ عقود، أو بحكم إدمان التراخي والسلبية الذي كرّسه الترهّل، أو ربما بسبب قصور الرؤية واضمحلال المعرفة وهيمنة الخوف..