23 أيلول/سبتمبر 2008
«بقعة ضوء» ووعي الرقابة البدائي
منذ صغري كنت من المولعين بالدراما، وإلى هذه اللحظة أتمنى لو أني ممن يعملون في هذا الحقل، أما سر هذا الولع الذي لا يفارقني فهو وبإيمان شديد: الحكاية، الحكاية بكل تفاصيلها وبكل ما تحمل من دهشة ومعنى وتشويق، فهي رديف فوق العادة لتجاربنا الحية في بناء الخيال وربما الوعي أيضا، ولكنها لم تصل يوما (أي الحكاية) لدرجة خلق ثورة أوانقلاب في المفاهيم، فأقصى حالات الوعي المخلّقة بدافع درامي لا تعادل ما يحدثه كتاب تنظيري في مجال السياسة أو الفلسفة أو نقد الموروث الديني أو الشعبي (العرفي)...
23 أيلول/سبتمبر 2008
في آليات التلقي والتعليب.. الدراما التلفزيونية وإعادة إنتاج القيم الاجتماعية
لا يمكننا أن نحمِّل الدراما التلفزيونية أكثر مما تحمل، فهذا النمط من العمل الفني لا يمكن له مهما بلغ إبداع القائمين عليه، واتساع رؤاهم، أن يقدم تعبيراً فنياً يحمل عناصر النضج والتكامل التي قد نجدها في غيره من أشكال التعبير الفني، كالمسرح والسينما، وذلك بسبب شروط وجوده بالذات، فالدراما التلفزيونية تقدم أصلاً لمتلقٍّ خامل، يبحث أساساً عن التسلية وتمضية الوقت، و هو مستهلك سلبي بطبعه، ينفر من الأعمال التي تتطلب التفاعل والمشاركة وبذل الجهد من المتلقي لتمثل صورة العمل الفني و صياغة مغزاه.
23 أيلول/سبتمبر 2008
برسم رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية والمسؤولين في حماه.. بلدية «طاحونة الحلاوة» فوق القانون؟!
أهالي «طاحونة الحلاوة» في منطقة الغاب – حماه، يعانون الويلات في ظل «البلدية المملكة»، التي تتحكم بمصائرهم وأملاكهم وعقاراتهم، حيث ما تزال رقابهم تحت سيف رئيس البلدية وأقاربه منذ سبعة عشر عاماً، علماً أن عمر المجلس البلدي في قريتهم لا يتجاوز العام الواحد فقط «فصدق أو لا تصدق»..
23 أيلول/سبتمبر 2008
بهجة الكيبورد وخطايا العولمة!
إلى وقت قريب، كنت واحدأً من أشد المدافعين عن فكرة الكتابة الورقية، متعللاً بأسباب رومانسية لا تحصى بخصوص رائحة الحبر، وأهمية الورقة البيضاء، والمسودات الأولى للكتابة، ونوع الخط والخربشات التي ترافق السطور الأولى للقبض على الفكرة متلبسة بالجرم المشهود.
23 أيلول/سبتمبر 2008
كاميرات متجولة بين دمشق وكوبنهاغن
تحت عنوان «دمشق- كوبنهاغن» شارك المصوران السوري بسام البدر والدانماركي هانس كريستيان جاكوبسون، في تقديم حوار بالصور بين المدينتين، وقد قدّمت أعمال المشروع في خان أسعد باشا.
23 أيلول/سبتمبر 2008
عرض لعميد مسرحيي العالم
استضافت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 على خشبة المسرح الدائري في المعهد العالي للفنون المسرحية، في الفترة الواقعة بين 17 و 20 أيلول الجاري،
23 أيلول/سبتمبر 2008
أمير البزق الثاني.. سعيد يوسف: الفنّ لغة أممية بين الشعوب
اللقاء مع فنان كبير وشاعر مبدع، بوزن سعيد يوسف، له نكهة خاصة، لحديثه الشيق وروح النكتة التي يتحلى بها. معه يمضي الوقت مسرعا دون أن تحس به لما يمتاز به الفنان من خبرة حياتية وثقافة موسيقية عاليتين.
23 أيلول/سبتمبر 2008
من كلمات هادي العلوي
نورد فيما يلي نصين كتبهما الراحل الكبير في أيامه الأخيرة، ويختلف النصان كثيراً في اللغة والأسلوب، ولكنهما يأتيان في سياق واحد، حيث أنهما يمثلان خلاصة ما أراد العلوي قوله عبر مسيرته الفكرية والنضالية الطويلة. ففي النص الأول نجده يتحدث بلغة سياسية ساخنة عن دور المثقفين في معارضة أنظمة القمع والتسلط والعمالة، وفي النص الثاني نراه يتحدث بلغة صوفية عالية الرفعة عن أشواقه وطموحاته في فجر جديد يطلع على البشرية ليخلصها من معاناتها وآلامها، وبأسلوب حرص فيه على محاكاة أسلوب المتصوف الشهير محمد بن عبد الجبار النفري.
23 أيلول/سبتمبر 2008
في ذكرى هادي العلوي: عندما يضاء التراث... بقلم شيخ المؤرخين
سنوات عديدة باتت تفصلنا عن العام 1998 عندما أغمض «أبو الحسن» عينيه للمرة الأخيرة في ضواحي مدينة دمشق، ورغم كل ما قيل ونشر في تلك الأيام الخريفية الكئيبة تأبيناً للراحل الكبير، فإن أحداً لم يستطع التعبير عن ذلك الشعور الخاص باليتم الذي أحس به الآلاف من قرائه وتلاميذه، فالعشرات من المؤرخين والباحثين التراثيين الشباب، ومهما اختلفت رؤاهم ومناهجهم عن الدرب الذي اختطه الراحل، كانوا يحلونه في مكانة الأب، بعد أن تربوا (بالمعنى الحرفي للكلمة) على أعماله ومؤلفاته، فهو الذي أضاء لهم خفايا ذلك الميدان الصعب والشائك الذي يدعى التراث، وفكك لهم رموزه الصعبة، وجعله ميداناً ممكناً للبحث والدراسة المتحررة من ق…
16 أيلول/سبتمبر 2008
يوميات مسطول نحن من ربح الأولمبياد!!
بالصين غبرة وعفرة وقلة واجب. يا رجل.. تصور، ناس عم تركض ورا بعضها البعض من دون سبب. قال شو مين بيوصل أول!؟ وشي طابات عم بتطير، شي ناس عم تسبح، وناس عم ترقص قال جمباز قال! يا شيخ فضيحة.
16 أيلول/سبتمبر 2008
صباح الخير يا ناجي
يرفع أحد الأثرياء كأسه ليشرب نخب بيارات فلسطين التي أقام ما يشبهها على سطح بنائه في بيروت، فيأتيه الرد كطلقة تصم الآذان وتحيل هذا الديكور المفترض إلى حبات رمل متبددة وسط سيل هادر.
هذا هو ناجي العلي الماشي على خطوط لا تتقاطع مع أي وسط من الحلول التي ركن إليها الكثيرون .
16 أيلول/سبتمبر 2008
في إحياء الذكرى: حنظلة سيستمر بعد موتي
خلّدت قرية صفا في مهرجانها الخامس الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي.
16 أيلول/سبتمبر 2008
منظمة الضمير الفلسطينية
لم تكن مصادفة أن يسقط ناجي العلي اغتيالاً في لندن، وهو من اختار منذ البداية الانحياز للفقراء والمحرومين والبسطاء. اختار أن يكون مرآة الواقع بكل ما في الحقيقة من صدق وقسوة، كيف لا وهو ابن شجرة الناصرة، سليل المسيح الناصري الذي قدّم جسده للصليب نداء للبشر. كيف لا وهو الشاهد والمبشر والشهيد. شاهد آلام التهجير والنكبة وذل المنفى، وظلم ذوي القربى، ولكنّه بشّر بحتميّة النصر، وبانتفاضة كانت نبوءته، فتحققت.. وهو الشهيد المحطم لكل الخطوط الحمر، الممتشق لريشة تفوح منها رائحة تراب الزيتون وحبرها دماء الشهداء.
16 أيلول/سبتمبر 2008
واحد وعشرون عاماً.. ولم يكبر حنظلة ناجي العلي في ذكرى بقائه.. ورحيل المدّعين!
أحسب أن ناجي العلي لم يعطِ بالاً ذات يوم للمرثيات، وأنه كان إذا فتح صفحة في صحيفة، ووقعت عيناه على كلمات تسهب في تعداد مناقب أحد الراحلين، يطلق ابتسامة سرية ساخرة، ويلتفت لأخرى تتحدث عن هموم وشؤون الأحياء، أو الموشكين على الموت..