15 حزيران/يونيو 2011
أنقذوا الفلكلور مرة أخرى
نشرت جريدة تشرين الصادرة يوم الأربعاء 9/3/2011 مقالاً للدكتورة منى إلياس بعنوان «مجمع اللغة العربية في دمشق ومشكلة الصراع حول اللغة المحكية ـ مصائر وأحوال كتب الفلكلور الشعبي ومعاجم العامية» خلاصة هذا المقال الرد على بعض المقالات التي كتبت حول معجم اللغة العربية وكتب التراث الشعبي لبعض الكتاب ومنهم محمود المفلح البكر وكلود سلامة ومحمد خالد رمضان.
03 أيار 2007
مختارات مقدمة في علم نفس الضباب
غريبٌ كم يبدو المكان كمصيدة أحياناً. لسببٍ غامضٍ وجدتُ نفسي أقضي جلَّ وقتي في سياتل، متردداً بين أمكنةٍ ثلاثة: سينماتيك «الوهم العظيم»، وحانة «القمر الأزرق»، ومقهى «المخرج الأخير».
13 آب/أغسطس 2007
مختارات عاصفة من الكتّان
منذ خمسة آلاف سنة، قام الفراعنة الذين علّمتهم إيزيس نسج الكتان، وقدّموا هداياهم لها على شكل تماثيل صغيرة، شعورها من ألياف القنب للآلهة هاتور، قاموا بحياكة أشرعة مراكبهم التي أبحرت في النيل من الكتّان. أشرعة الحياة، ونسّاجه في مصر من الأقباط ـ على ما روى جدي لأبي ـ شفيعهم مرقص الذي بشّر شعب مصر..
03 أيار 2007
03 أيار 2007
ربّما! الرواة السّريون
الذين يحترفون قصّ القصص، وكأنّما الأمر وظيفة جسميّة، تتمّ بتلقائية كالنظر والتنفس، هم الصناع الحقيقيون للبهجة.
13 آب/أغسطس 2007
ربّما! يا لها من دعاية!
ليلاً، يطرأ تغيير طفيف على الفضائية السورية، فلكون النصف الآخر من الكرة الأرضية نهار، توجه شاشتنا خطابها للناس هناك، فتراها تبث عبر أثيرها ما يعرّف بتاريخ وحضارات هذه البقعة، وجمال طبيعتها، وحياة أهلها، وهذه الأخيرة تتم بتقديم مسلسلات محلية معروفة مترجمة إلى الانكليزية، أما ما سبق فبصور متتالية، مع عزف ناي، أو تقاسيم قانون، والملفت أن هذه الحركة الموجهة لاستقطاب السياح فاشلة بامتياز، إذ كيف تخاطب مشاهداً متعوداً على إبهار بصري، وتقنيات تصوير، وفنون إعلان عالية المستوى، بهذا الشكل البدائي؟
13 آب/أغسطس 2007
تعا... نحسبها...
الانتخابات الفرعية لبنان / بيروت المقعد الـ ... ، والتي فاز فيها أحد التيارات السياسة المنبطحة أمام السياسات الأمريكية في المنطقة، وذلك من وجهة نظرنا على الأقل (حق الاختلاف كمبدأ ديمقراطي يؤمن به هذا التيار)... والوقائع الكمية تشير إلى أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات لم تتجاوز 18% من مجموع الناخبين في بيروت... فاز في القسم الأكبر من هذه الأصوات التيار المنبطح مقابل مرشح آخر من حركة تعتبر يسارية وحصل ممثلها على 3000 صوت...
03 أيار 2007
«وحوش السلام.. سلام الوحوش»
... «السلام».. لا توجد كلمة في قواميس اللغات الحية أو حتى الميتة.. ابتذلت وأهينت وديست بالنعال مثل كلمة «سلام الشرق الأوسط» وإليكم بعض النماذج:
13 آب/أغسطس 2007
صفر بالسلوك بانتظار الرجولة
بعد أن نجحت إلى الصف العاشر بدأ هاجس بزوغ ذقني ينتابني، فهي لم تبزغ حتى الآن في حين كان زملائي يتفننون بحلاقة ذقونهم، وكنت منذ طفولتي أحسد الابن الأصغر لصديق والدي لأنه كان يلبس شورتاً يبرز الشعر الكثيف في سيقانه وأنا بلا شعر في سيقاني.. وكنت معقداً من ساقي الرفيعتين النحيلتين، لذلك كنت أرتدي السراويل الطويلة حتى في درس الرياضة، وعندما وصلت إلى البكالوريا ظلت لحيتي ممتنعة عن البزوغ، فتمنيتُ أن أرسب في البكالوريا كي لا أدخل إلى الجامعة دون لحية. وبناء على أمنيتي تصرفتُ، فصعتُ وضعتُ وفعلتُ كل ما يخطر على البال ما عدا الدراسة ولكنني للأسف.. نجحت..
03 أيار 2007
قال المثقف للمثقف...
اجتمع اثنان، من الكتّاب، في المقهى، لوضع اللمسات الأخيرة على برنامج المهرجان الثقافي الذي كلّفا بإعداده من قبل جهة راعية.
13 آب/أغسطس 2007
مؤتمر صحفي لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية
عقدت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية مؤتمراً صحافياً في مقر الأمانة الكائن في العفيف.
03 أيار 2007
في خضم التحييد والتجهيل النصيّ لماذا لا يقرأ العرب؟؟
عدم الإقبال على القراءة، ليست مسألة معاصرة كما هو معروف، بل هي مسألة تاريخية، إلاّ أنني أعتقد أن أحداً حتى اليوم، لم يقترب من السبب الأساس والجوهري، وهو أن العرب, كأفراد وأقوام، وشعوب، وأياً كان نظام الحكم الذي يؤطرهم، فإنهم في سلوكهم اليومي يمضون حسب هدى «النصوصية الميتافيزيقية»
13 آب/أغسطس 2007
مسرحية (الرحيل رقم 1) كمية كبيرة من البهرجة لا تتناسب مع شح المعنى
قدمت فرقة رحيل، على مسرح مدينة المعارض، عرضاً بعنوان(رحيل رقم 1)، وقد تولى أنس كنعان كتابة النص وإخراجه وأداء الدور الرئيسي، بمشاركة الممثلين:آنا غومث، هلا الصياصنة،ملك الشنواني, هنا محمد، مازن عباس، نورس الكفري، وائل قدللو.
03 أيار 2007
سينما الفلسطيني إيليا سليمان: مدونات بصرية لحياة معطوبة
تحتاج أفلام المخرج الفلسطيني إيليا سليمان إلى مشاهدة خاصة، تدقق في مفرداتها، وتتسرب في نسيجها الشعري، فأسلوبه البطيء، وسرده المتشظي، وغياب الشخصية المركزية، تجعل عملية التلقي في غاية الصعوبة.