Skip to main content

08 كانون2/يناير 2007
الحنان دفء ينبغي أن يغمر كل قلب، والرحمة نور يجب أن يغمر كل قلب، والإنسان إنسان بما فيه من عواطف ومشاعر فإذا تجرد منها كان كتلة من لحم وعظم لا تحس ولا تشعر..

08 كانون2/يناير 2007
للحروف تاريخ... تتوالى فيه الأحداث وتنقلب الموازين وتتبدل المواقع كما يحدث في تاريخ الأمم...! يقف الراء بين الحروف خجلاً... يخطئ الصغار في نطقه فيضحك الكبار.

08 كانون2/يناير 2007
سفر بين الفرح والحزن والبكاء والضحك والسعادة والألم.. وبين الصدق والصراحة والخوف.. لكل شيء نقيض فج للسائد تترصده العين والكلمات المرهفة.. من عقوق الأهل للأولاد إلى فساد البويضة وقبلة اليد وإخفاض جناح الذل.. من الأصفر الذي يمتد بين الأفق والأفق إلى موت النفس ووجع الضمير.. يمتلئ (باهت) وفيق أسعد (باهتنا) بما لم يقل من قبل إلا على حياء..

08 كانون2/يناير 2007
نقابة الفنانين، نقابة ناعمة، صامتة، لا حياة ولا حراك فيها وكأنها الموت... ورغم ذلك يحلم معظم الشباب أن يحملوا يوماً بطاقة الانتساب إليها. والسبب ليس ما تقدمه النقابة من خدمات وما تنتجه من فرص أمامهم بل ربما لمجرد أن يحملوا بطاقة فنان أو لأي غاية أخرى. من المفترض أن تكون أي نقابة هي الحامي والمدافع عن حقوق المنتمين إليها، لكن أن تكون النقابة هي جابي ضرائب ومقهى لقضاء أوقات الفراغ، ومكتب لمراكز وظيفية وهمية، فهذا لعمري لا يحدث إلا في بلادنا... بلاد العجائب .

08 كانون2/يناير 2007
قليلة هي الكتب التي تستولي علي اهتمام القارئ من الصفحات الأولى، فيترك كل ما بين يديه من قراءات أخرى، حتى يكمل القراءة. وأقل هي الكتب التي يحس القارئ بعد قراءتها بتمعن وعمق، أنه يجب أن يكتب عنها. وهذا ما حدث لي مع كتاب «من أوراق شاهندة مقلد» من إعداد «شيرين أبو النجا» الصادر عن دار نشر «ميريت» عام ????.

08 كانون2/يناير 2007
بزغ الفجر ساطعاً في بلادي حين هبت طلائع الآساد وتولى النضال حزب شيوعي يٌ تحلى بحكمة ورشاد

15 كانون2/يناير 2007
هو: شو هالصحفيين تبع هالأيام.. جبناء.. وكل شي عم يكتبوه ما له طعمه.. هي: كلامك صحيح.. ما في أجبن من الصحافيين يلي عنا.. هو: شو رأيك نكتب بالصحافة عنا.. هي: فكرة.. خلينا نفش خلقنا.. بس شو بدك تكتب؟ هو: شو جايي على بالنا بنحكي هي: جاي على بالي أحكي ع المستشفيات الحكومية.. يتنحنح وينبهها

15 كانون2/يناير 2007
الشعر الحقيقي هو الذي يحيي الجماد، ويجعل للمرفأ والقطار والجبل والمغارة رئات تتنفس، وعيوناً تبصر، وآذاناً تسمع، يجعل من كل شيء كائنات حية متحركة.

15 كانون2/يناير 2007
قال زيد بن عمرو: سمعت طاوساً يقول: بينا أنا في مكة، إذ دفعت إلى الحجاج بن يوسف، فثنى لي وساداً فجلست، فبينا نتحدث، سمعت صوت إعرابي في الوادي، رافعاً صوته بالتلبية (دعاء الحج) فقال الحجاج: عليّ بالملبي، فأتى به، فقال له: من الرجل؟ قال: من أفناء الناس (عامتهم)، قال الحجاج: ليس عن هذا سألتك. قال

15 كانون2/يناير 2007
استطاع المخرج الكردي بهمن قوبادي أن يجد له موطىء قدم بين كبار المخرجين السينمائيين في زمن قياسي لا يتجاوز سبع سنوات منذ تصويره لفيلمه الروائي الأول «زمن الجياد الثملة» الذي حصل على الكاميرا الذهبية لمهرجان كان.

15 كانون2/يناير 2007
السيد رئيس تحرير صحيفة قاسيون      تحية وبعد ..      عملاً بحرية الرأي واحترام الرأي الآخر أرجو نشر هذا الرد على صفحات جريدتكم وعلى موقع الانترنيت الذي نشرت فيه مقالة أحمد خليل الناقدة .. نشرت مقالة في جريدة قاسيون العدد 287 تاريخ 10/12/2006 مذيلة باسـم (أحمد الخليل) بعنوان: (صحفي متقاعد خطه جميل جداً يمنع ظهور مسرحية السيدة الفاضلة)..

15 كانون2/يناير 2007
استطاعت الرواية العربية في العقدين الأخيرين أن تفرض نفسها بقوة على الدراما التلفزيونية، بعد أن كانت قد شكلت أحد أهم المصادر الثرية لرفد السينما منذ خمسينات القرن الماضي، وقد تحول عدد من الروايات الشهيرة لعدد من الكتاب العرب كنجيب محفوظ وحنا مينه وعبد الرحمن منيف وغيرهم إلى أعمال تلفزيونية حققت متابعة جماهيرية كبيرة وأعطت مخرجيها شهرة واسعة..

15 كانون2/يناير 2007
لا أدري لماذا يرتاب البعض من وضع المسرح لدينا؟ شكوى من الفنانين، تذمر من النقاد، انصراف من الجمهور.. لماذا أصبح المسرح يجلد في كل حين حتى أصبح  كظهر بلال (رضي الله عنه) لماذا كل هذا؟ إننا نملك هيئات مسرحية نحسد عليها، بل ولاتحلم بها أكثر الدول تقدماً وحضارة. نعم وبكل تواضع لدينا ـ بعد الصلاة على النبي ـ مديرية المسارح والموسيقا بمؤسساتها المختلفة، القومي والجوال والعرائس ـ دار الأوبرا ـ المسرح العمالي ـ المسرح العسكري ـ المسرح الحر ـ المسرح المدرسي ـ المسرح الجامعي ـ مسرح الشبيبة ـ مسرح الطلائع ـ الفرق الخاصة. يخزي العين!! كل هذا والبعض يشتكي ويشكك في أن  حصة الفرد السوري من الثقافة المسرحية…

15 كانون2/يناير 2007
صدر لمؤلف رواية (عمارة يعقوبيان) الكاتب المصري علاء الأسواني رواية جديدة بعنوان (شيكاغو)، وقد قام بتوقيع بعضاً من نسخها مؤخراً في أحد فنادق القاهرة بحضور حشد كبير من الأدباء والمهتمين ووسائل الإعلام..