Skip to main content

17 نيسان/أبريل 2002
«.. يجب أن نقول لأولئك الناس الذين يحللون ويحرمون من هذا المنطلق: اخرسوا أيها السادة، أنتم آلة تنتج فتاوى وفتاوى، فالاستنساخ يحتاج لفتوى، والاختراع لفتوى، والقصيدة لفتوى! وكأنهم يعتقدون أن الفدائي الذي يحزم نفسه بعبوة ناسفة، إنسان لا يحب الحياة، ولا يريدها. الفلسطيني يموت لأنه يريد الحياة، والأم الفلسطينية تزغرد عند استشهاد طفلها، لكنها تبكي عندما تغلق الباب على نفسها..»

27 آب/أغسطس 2002
بعد نظرة تأملية إلى المهرجانات والاحتفالات العربية الصيفية، بمقارنة بسيطة بين ما يحدث في أقرب الدول أو أبعدها وما يجري في سورية يجد المرء نفسه عاجزاً تماماً عن وضع أي مقارنة بين المهرجانات التي تقام هناك والمهرجانات التي تقام في سورية، ففي الوقت الذي كان كاريراس يغني في إحدى المهرجانات الشقيقة، كان سمير سمرة يغني في مهرجان سوري، وبينما كانت فيروز تصدح في مهرجان شقيق آخر، كان مهندس الصوت يعتذر عن الأخطاء الفنية الحاصلة في حفل غنائي في مهرجان سوري ، وبينما لم يكن منظمو مهرجان في إحدى الدول الشقيقة يجدون مكاناً لإغليسياس في برنامجهم، كانت الاعتذارات عن المشاركة في المهرجانات السورية تتابع واحدة…

12 حزيران/يونيو 2002
لا أستطيع أن أتجاوز الحدث الأبرز على الصعيد العالمي دون الحديث عنه، وسأستغل عدم وجود صفحة رياضية للحديث عنه،فحتى الشارع العربي  بات مشغولاً تماماً بهذا الحدث، ناسياً فلسطين واحداث 11 ايلول، أعلام الكثير من الدول باتت ترفرف على السيارات وسطوح وشرفات المنازل، وهذا طلياني وذاك برازيلي وذاك ألماني.  من سيربح كأس العالم، كل هذه الفرق التي قطعت شوطاً طويلاً لتصل إلى ذلك الملعب لتقف أمام ملايين المشاهدين، بانتظار نهاية آخر مباراة، الجميع عقدوا آمالهم، حتى العرب، فعلام يراهنون، مشاهد مليئة بالمفاجآت سأكتفي بذكر بعضها كبانوراما للأحداث التي تجري على الميدان:السنغال فازت على فرنسا حاملة كأس العالم للمو…

12 حزيران/يونيو 2002
أحد المروجين لما يسمى بالنظام العالمي الجديد (العولمة) كان يحدثني منذ فترة… فقال:

12 حزيران/يونيو 2002
في الوقت الذي لم تتوقف فيه الانتفاضة ولا زال عشرات الشهداء الفلسطينيين يتساقطون كل يوم، وفي الوقت الذي يشتد فيه الحديث عن العلاقات العربية مع العدو الإسرائيلي، والفهم لهذه العلاقات، وتخرج إلى السطح في كل يوم مشاريع أمريكية أو غيرها عن مفاهيم مثل السلام والتعايش من المنظور الأمريكي.

27 آب/أغسطس 2002
إنّ وقفة مدققة ، تستند في المقام الأول إلى الإحساس العفوي بمصلحة الفرد من خلال مصلحة الجماعة ؛ ستحيلنا مباشرة إلى شعور عميق بالقلق والخوف على مستقبل وحيوية هذا المجتمع العربي الكبير الذي ننتمي إليه، والذي أصبحت أخطار التذرية والتفتيت الشعار الأكثر رواجاً للنزعات الفكرية والإعلامية الاختراقية التي تتناول مستقبل المنطقة وفق الصيغة الأمريكية لتهشيم المنطقة وإعادة هيكلتها وفق رؤيتها التي تتوافق مع طموحها لأن تكون الوجه الأكثر (نصاعة) للإمبريالية الجديدة المعولمة. ويمكن لنا تلمس المحاور الأساسية لهذه السياسة التهشيمية:

27 آب/أغسطس 2002
في إحدى رسومات ناجي العلي يتحدث رجل من شخوصه إلى حنظلة وهو يقرأ الجريدة قائلاً:  «آه لو كان صلاح الدين موجوداً» فيجيبه حنظلة: «كانوا اغتالوه»!!.

27 آب/أغسطس 2002
عد أن غادر دمشق صغيراً لدراسة السينما توجه أنور قوادري إلى أوربا بحثاً عن ضالته في دراسة السينما وفي رأسه تشتعل عشرات الأحلام والمشاريع، وحين بدأ القوادري في لندن أخذت أسهمه ترتفع واستطاع بمرور الزمن أن يحقق اسماً لافتاً ضمن مجموعة من الأسماء الهامة، وجعلها مقراً لإقامته، إلاّ أن الحنين يشده إلى مدينته ومسقط رأسه بين حين وآخر وهو يحلم بأن يعود ليقدم لأهله أعمالاً تسعى إلى العالمية، وبعد غياب طويل جاء قبل فترة فقدم سحر الشرق ولا زالت في جعبته الكثير من المشاريع والأحلام التي يريد أن يقدمها،  وكان لنا معه هذا اللقاء:

27 آب/أغسطس 2002
في لقاء بين عدد من الشبان ـ ومن طبيعة شعبنا، أنه كلما اجتمع ثلاثة من أفراده، يتحدثون سراً أو علناً، في قضايا تمس الشعب والوطن، وحتى عن حوادث الحارة، وعلاقة فطومة بابن الجيران، فكيف بالأحرى إذا تجاوز عددهم أصابع اليدين ـ قال أحدهم:

27 آب/أغسطس 2002

29 أيار 2002
فجأة لاحظت التشابه الغريب بيني وبين المخرج المسرحي الأكثر شهرة في أيامنا هذه بيتر بروك، طبعاً، بعد أن استثنيت لون الشعر السابق واللاحق لبيتر واستثنيت لون البشرة، العينين الطول، البرج الفلكي الذي ينتمي إليه و53 سنة تفصلني عن بيتر إلاّ أنه ما زال هناك شبه كبير بيني وبينه من حيث البدايات والتجربة المسرحية، قد لا تصدقون ذلك لكنني سأعمد إلى إثبات ذلك لكم على الشكل التالي، أولاً فقد أراد بيتر أول الأمر قبل أن يبدأ بتجربته المسرحية الأولى أن يعمل في السينما بنفس الاندفاع الذي كنت أرغب فيه أن أدرس السينما لكن الأقدار جرته لأن يبدأ بالعمل في المسرح وأنا أيضاً كنت أحب أن أدرس السينما لكنني حولت طريقي ب…

29 أيار 2002
إن اصطلاح الثقافات الذي استعملناه لحد الآن هو الإصطلاح الأنتروبولوجي الذي يراد به الحضارة أو كل ما ينتجه المجتمع من معتقدات وتصورات وتقنيات وموارد وتجهيزات وفنون.. إلخ.

29 أيار 2002
عنوانه «بيلدكس 2002» قاعات مزدحمة بالمنتوجات، كثيرة العناوين والأسماء المشاركة بعدد رجال أعمالها. ولكن، على ما يبدو، لكل ظاهرة، ما يناقضها، فأمام هذه الديكورات والبراويز يجد بالمقابل مجموعة من الشباب في إحدى زوايا المعرض … الهواء الطلق كل واحد منهم عرض عدة لوحات من أعماله، لوحات نحتت بأصابع سحرية تجعل كل مار يتلهف إلى مشاهدتها راجعين بالذاكرة إلى الأساطير القديمة إلى سمفونيات ملائكة الشرق إلى الحياة في بلاد ما بين النهرين إلى التعريف بالظلم اليومي والاضطهاد إلى الحرية الإلهية عند البشر.

29 أيار 2002
تمتعت وعائلتي مساء السبت 27 /4/2002 بمشاهدة فيلم: «أسطورة 1900» على شاشة القناة الأولى ضمن برنامج نادي السينما . وهذه كانت مشاهدتي  الثانية، إذ سبق وأن عرض ضمن مهرجان دمشق السينمائي الأخير.