ورغم استماتة المتعنتين في محاولة قلب فيينا إلى مكان لنسف الحل السياسي في سورية، فإنّ ما حصل عملياً هو العكس تماماً: جرى تثبيت البيان الروسي- الأمريكي المشترك ببنوده المختلفة (وقف الأعمال العدائية، المساعدات الإنسانية، التسوية السياسية) وتأكيد الأجندة الزمنية للقرار 2254 بل وتحديد موعد افتراضي تأشيري للمرحلة الانتقالية، والعمل على تطوير وقف الأعمال العدائية باتجاه تحويل الهدنة إلى هدنة دائمة، وذلك…
ونقلت بعض وكالات الأنباء عن مصادر دبلوماسية أن الاجتماع سيعقد داخل أحد فنادق نيويورك عند الساعة (18:00 ت غ) برئاسة روسيا والولايات المتحدة.
وستجتمع الدول الثلاثة والعشرين الأعضاء في هذه المجموعة من أجل الدفع باتجاه وقف لإطلاق النار وتسوية سياسية للنزاع المستمر منذ أكثر من 5 سنوات.
وكان وزراء خارجية دول المجموعة عقدوا اجتماعا الثلاثاء الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد تدهور الهدنة…
وأضافت الخارجية الروسية أن لافروف سيشارك أيضاً، اليوم الثلاثاء، في اجتماع وزراء خارجية «بريكس»، كما سيعقد محادثات ثنائية مع وزراء خارجية كل من بريطانيا والعراق وكوبا وأوروغواي وكوستاريكا، كما سيجتمع مع رئيس جمهورية قبرص، ومع الأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما قالت الخارجية الروسية إن سيرغي لافروف سيجري محادثات مقررة مع نظيره السوري وليد المعلم…
وذكر أن الأطراف المشاركة في الفعالية ستكون نفسها التي شاركت في لقاء فيينا.
وقال:" تنتهي فترة الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين روسيا والولايات المتحدة حول الهدنة في سورية. وذلك كان جيداً قيام موسكو وواشنطن بدعوة المشاركين بمجموعة دعم سورية للتحدث غداً في نيويورك".
من جانبه، أعلن شتيفان زايبرت ممثل الحكومة الألمانية أن بلاده تدعو كل أطراف النزاع الى التمسك بالهدنة التي تم التوصل إليها.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الخميس 21/تموز: «نأمل في أن الجانب الأمريكي سينفذ وعوده بشأن تأمين فصل المعارضين المعتدلين عن جبهة النصرة»، مؤكدة ضرورة القضاء على الإرهابيين وأنه لا يوجد مجال لهم في مستقبل سورية وغيرها من دول المنطقة.
وأضافت زاخاروفا إن القضاء على الإرهابيين سيؤدي إلى تهيئة الظروف التي سيتمكن الشعب السوري فيها من تقرير مصير بلاده ب…