أم إن الحكم الفعلي الذي في دوائر الدولة هو لهؤلاء الذين يدخلون في كل زاوية من زوايا دوائر الدولة التي ذهب ماء وجهها أمام عصبة من الكائنات البشرية التي تربت تربية تسلطية إجرامية وقحة، لأنهم يعتبرون أنفسهم هم القوى التي يجب أن لا يقال لها لا أينما حلوا، وتتعاظم وقاحتهم أكثر فأكثر عندما لا يجدون من يردعهم.
عندما يكون الموظف بلا كرامة معنى هذا أن الدولة بلا كرامة وهذا ليس ممكناً أبداً طالما أن الشرف…