«و لولا رغبة تكبر
و لولا دفقنا الأحمر
على قيثارة الشاعر
لقلتُ لَكُنَّ مسيكنٌ
هو المولود في الحاضر... أو الآتي
سبيل مسيره موصد!»
فالمعاناة حين تبلغ حدها الأعلى تختلط الرؤية وتتداخل الصور, وتسودُّ في الأبصار المرئيات فيشتد الشعور بالإحباط.. وعندها ومن خلال هذا الظلام الجائر تنبثق شعلة المناضلين لتنير أمام جماهير الشعب الطريق لتعود إليهم الثقةوالأمل أن المآل سيكون إلى نصر أكيد يشيد دعائم البنا…