أما الحوافز الإنتاجية فمهمتها تمييز العامل النشيط عن العامل الكسول، وهي إحدى الأدوات الفعالة لجذب العمال الخاملين لزيادة إنتاجهم، لأنها ستؤدي إلى تحسين مستوى حياتهم المعيشي، وفي النهاية سيتحول جميع العمال إلى عمال مجدين، وسينقرض الخاملون، فالإنسان بفطرته منتج، لكن العلاقات الاقتصادية والاجتماعية تشوه روحه.
وإذا بقيت الحوافز تقدر بمبلغ ثابت لا يتغير فإنها تفقد مغزاها ودورها المحفز، وهذا ما يعاني…