Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #سعدي يوسف

| سعدي يوسف | ثقافة

الشاعر وهمُّه

عندما يؤمن الشاعر بأن الفن ، هو حقيقته ، ومسعاه ، وسبيله الوحيدُ ، يكون أنجزَ أساسَ مواجهةِ الواقع ، والأمرِ الـواقع . ذلك أن للفن مستلزمَه الأخلاقيّ : الفنّ في جوهره  ، نظرةٌ مخالِفةٌ ، مختلفةٌ . أي أن للفنّ منطلقه النقدي  ، المبنيّ ضمناً . خذْ غوغان مثلاً : رسمَ غوغان آدم وحوّاء  ، في جزيرته النائية . هو لم يواجه الأسطورة الدينية حول الخلق ، ببيان ، أو نحوه . قدّمَ لوحةً لمرأة ورجل من سك…
| ترجمة سعدي يوسف | ثقافة
اليشَبُ الأبيضُ والذهبُ يأتيانِ بالأغاني والضحكاتِ. نحن شرِبْنا ، ناسين البلاطَ والأمراءَ . أولئك الذين بيننا ، هم ذوو الحكمةِ والشجاعةِ…
| سعدي يوسف | ثقافة
وتعرِفُ ... لستَ أنتَ الذئبَ تعرفُ أنّ حقّكَ ، وهو أوّلُ ، أن تنامَ ، تنامَ ملءَ جفونِكَ ؛ الأيّامُ ... إنكَ في الثمانين ! الوسادةُ ،…
| هاشم شفيق | ثقافة
كان سركون بولص الذي تحلّ الآن ذكراه السابعة يجمع ميّزات عدة تجعل منه الشاعر المثال، الناصع الخالي من أمراض الشعراء وأمراض الثقافة العربية،…

سعدي يوسف

تشرين2 8, 2014
Portrait of the Artist as a Young Man. لكنني ظللتُ مثابراً، في محاولةٍ مني، أن أقترب من الشاعر المشاكسِ، في النصّ والحياة. في إحدى زوراتي نيويورك، ذات الخبايا والزوايا، أخذني سنان أنطون إلى حانةٍ ليست بالبعيدةِ من واشنطن سكوَير. قال لي: ها هي ذي حانةُ الجوادِ الأبلق (لِمن يعرفون العربية جيداً من العرب: الأبلق يعني الأبيض) The White Horse Pub. كان سنان يعرف اهتمامي المبكر بديلان توماس. دخلنا الحا…

تشرين1 23, 2014
على أي حالٍ، أتذكّرُ في ما أتذكرُ أن من بين المختارات قصيدةً لجاك بريفير. كما أنني متأكدٌ تماماً من أن في "المختارات" قصيدةً للشاعر الأميركيّ إزرا باوند، بعنوان "رسالة من زوجة تاجر النهر". الحقُّ أن هذه القصيدة ، في نصِّها الإنجليزي ، الذي اعتمده بدرٌ في الترجمة ، هي ليست لباوند ، بل هي ترجمة باوند من اللغة اليابانية لقصيدة "لي بو" التي تمَّ نقلُها إلى هذه اللغة من أصلِها الصينيّ. لقد تصرّفَ ب…

تشرين1 10, 2014
أوائلُ غَسَنٍ على جبيني أنا ألعبُ، أقطفُ زهوراً قربَ الباب. أنتَ تجيءُ، دائراً حول البئر على صهوةِ حصانٍ خشبٍ، ناثراً برقوقاً أخضرَ. نحن في قرية شانغ- غان، طفلانِ بلا رِيبةٍ أو كُرْهٍ.   ■ ■ ■ في الرابعةَ عشرةَ، أكونُ زوجتَك. ولأنني خجلى، أغضُّ البصرَ أنَ ألقاكَ، وأحني رأسي، فأنظر إلى الحائط المعتم. ولو أنكَ نادَيتَني ألفَ مرّةٍ فلن أرفعَ بَصَري إليك.   ■ ■ ■ في الخامسةَ عشرةَ، لم…

تشرين1 2, 2014
            أوائلُ غَسَنٍ  على جبيني ، أنا ألعبُ ، أقطفُ زهوراً قربَ الباب. أنتَ تجيءُ  ، دائراً حول البئر ، على صهوةِ حصانٍ خشبٍ ، ناثراً برقوقاً أخضرَ . نحن في قرية شانغ- غان ، طفلانِ بلا رِيبةٍ أو كُرْهٍ .   * في الرابعةَ عشرةَ ، أكونُ زوجتَك . ولأنني خجلى ، أغضُّ البصرَ آنَ ألقاكَ ، وأحني رأسي ، فأنظر إلى الحائط المعتم . ولو أنكَ نادَيتَني ألفَ مرّةٍ فلن أرفعَ بَصَري إليك…

آب 30, 2014
سعدي يوسف شاعر التفاصيل الصغيرة بامتياز. بهذا المعنى، فهو شاعر بنّاء، كلُّ ما في قصيدته رأته عيناه وتحسستهُ يداهُ. وقد قُدّر له أن يسيرَ من تلك القرية «حمدان»، منذ أعوام طويلة، تجاوزت الستين عاماً ربما، إلى مدن كثيرة وأن يُمسك الحصاة في قاع النهر، وأن يشمّ الزهرة الصفراء في «تيبازا»، وأن يرقب «القنفذ في حبوته». اليوم وأنا أستعيد أعماله الشعرية في طبعتها الجديدة، التي ربما كنت طالعتُ بعضها قصيدة…

آب 11, 2014
قبل زيارتي الكنديّة هذه، كنتُ آمُلُ في أن أذهب إلى لندن أونتاريو، لا لأتمتّع بمرأى " التيمس " هناك (ثمّت نهرٌ بهذا الاسم، محاكاةً للندن البعيدة، جنوبيّ تلك الجزيرة الأوربية الصغيرة)، بل لألتقيَ نهراً عراقيّاً كريماً بما يظلَّ يهَبُ، هو عزيز سباهي، أبو سعد. لم تفعل الأيامُ المريرةُ، فِعلَها، بالرجل، الذي ظلَّ وفيّاً لحُلمه، ولرايته الشيوعية، ولصداقاته، ولِعِلْمه ومثابرتِه. آنَ التقيتُه، أمس ال…