نهنئ أنفسنا، ونهنئك وعائلتك ورفاقك بالحرية التي طال انتظارها. خلال 41 عاماً من الاعتقال السياسي الذي فرضته السلطات الفرنسية، وبتواطؤ مستمر أمريكي و«إسرائيلي»، لم تلن عزيمتك ولم تنكسر روحك الثورية المتعلقة بفلسطين وبالمظلومين والمضطهدين في كل بقاع العالم، وكانت رسائلك التي تخرج من السجن من حين إلى آخر مداداً وزوادة لرفاقك وللمناضلين في مختلف بقاع هذا العالم، الذي ينوء بأثقال منظومة النهب والظلم ال…