وإذا ما كانت مشكلة القراءة واحدة من أكثر مشكلاتنا تعقيداً، وكنّا شعباً لا يقرأ، وكان الكتاب في الدرك الأسفل عندنا، نتيجةً لعوامل تتوزع بين الاجتماعي والاقتصادي والرقابي، وسواها.. فهذا لا يعني بحالٍ من الأحوال إعفاء ناشرينا من مسؤولياتهم الأخلاقية والثقافية، ماداموا اختاروا هذا المجال مهنةً، لأنّهم لم يعملوا على تحقيق الحد الأدنى من المأمول منهم، ولنا أن نضعهم في موقع المساءلة، لنعرف كم من كتاب مث…