رافق الدعوة إلى الحوار وبدء انطلاق المؤتمرات المعارضة والتحركات الإعلامية لمعارضين داخليين تطور خطير، تمثل باستمرار التجييش والتحريض بكافة أشكالهما لتثبيت الفرز الوهمي بين مع أو ضد بين معارضة أو نظام، وقد انتقل هذا التجييش من مستواه الإعلامي إلى مستواه الحاراتي والمناطقي، حيث بدأت المسيرات تصطدم بالمظاهرات، وأخذت المسيرات تطلق العنان لشعارات التخوين والإقصاء بحيث وضعت المتظاهرين جميعاً في سلة الم…