تعد فلسفة الدعم التي اعتادها المواطن السوري نتاجاً وضرورة موضوعية اقتضتها الظروف الاقتصادية السيئة التي تعيشها شرائح مجتمعية كبيرة غير القادرة على تأمين أساسيات بقائها بمعزل عن الدعم الحكومي.
ومن الطبيعي أن تفصح اية حكومة عن أرقام الدعم التي تقدمها لهذه المادة أو تلك، لكي تبرهن بشكل أو بآخر عن اهتمامها وحرصها على مواطنيها، لكن الغريب في بلادنا هي كثرة التصاريح الحكومية عن هذا الموضوع، حتى يخيل ل…