إن الغالبية العظمى من الشباب مهموم بقضايا وطنه وعلى لسانه سؤال دائم: «هل من حل؟»، فقضايانا لا تلقى الاهتمام المناسب من كل الجهات وأصبح الصراع بين الآمال المشروعة والأحلام المحبطة والرغبة في الحياة والعجز عنها هماً مقيماً للشباب، وما زلنا نقاوم.
إن القدرة على تبديد الأوهام والإجابة بصدق على تساؤلات الشباب والقدرة على تعبئتهم وتحميلهم المسؤولية هو الطريق لمخرج تتوحد فيه قوى الشباب تحت قيادة تنبثق…