فالدراسة الإيرانية التي اعتمدت من قبل المعنيين، لم تلحظ (أو تهامت) عن هذين التلين الأثريين، وبذلك فإن النية أن يخترق مسار السكة قرية الرمادي ويشقها إلى نصفين، علماً أنه كان بالإمكان تغيير المسار بحيث يمر على الطريق الترابي الذي يفصل بين «الرمادي» و«حسراة» حيث لا ضرار ولا ضرار.
ويرى الفلاحون أن هذه السكة التي سيرتفع حولها ساترا ترابي أو إسمنتي عال ستفصل بين الأخوة والأشقاء والأقارب وستتسبب بمشاكل…