هذا ليس كلاماً غايته الإضحاك المجاني أو التهريج، وإن بدا كذلك.. هذا بكل أسف واقع معاش ما يزال يصم الاتصالات في بلدنا..
فمع دخول شركات الاتصالات الأخطبوطية في سورية عامها السابع، ما يزال سكان حي المهاجرين يعانون من ضعف تغطية الإرسال لحيهم ربما الأكبر في العاصمة، وعندما يرغب أحد المواطنين بإجراء اتصال عن طريق هاتفه الخلوي غالباً ما ينقطع اتصاله بسبب ضعف الشبكة، وغالباً ما يكون بحاجة لمعاودة الاتصا…